وتم التعرف على المسلح وهو فيستر فلاناجان، الذي كان يعمل في محطة "دبليو.دي.بي.جيه 7" بولاية فرجينيا تحت اسم برايس ويليامز.
وكانت المحطة قد ذكرت في وقت سابق أنه انتحر، لكنها نقلت في وقت لاحق عن مصدر في الشرطة قوله إنه لا يزال على قيد الحياة، ولكنه في حالة حرجة بعد فراره لمسافة تبعد أكثر من 275 كيلومترا عن مكان إطلاق النار.
وكان المدير العام للمحطة جيف ماركس قد قال انه تم ويليامز من المحطة قبل عامين وتقدم بشكاوى لا أساس لها ضد زملاء آخرين من الموظفين.
وزعم وليامز على تويتر أن الضحيتين أدليا بتعليقات عنصرية ضده.
وأدانت لجنة حماية الصحفيين حادث إطلاق النار، مشيرة إلى أنه في حين أن الدافع غير معروف إلا "إننا نعرف حقا أن الصحافة مهنة تكتنفها المخاطر في أي مكان في العالم".
وكانت المحطة قد ذكرت في وقت سابق أنه انتحر، لكنها نقلت في وقت لاحق عن مصدر في الشرطة قوله إنه لا يزال على قيد الحياة، ولكنه في حالة حرجة بعد فراره لمسافة تبعد أكثر من 275 كيلومترا عن مكان إطلاق النار.
وكان المدير العام للمحطة جيف ماركس قد قال انه تم ويليامز من المحطة قبل عامين وتقدم بشكاوى لا أساس لها ضد زملاء آخرين من الموظفين.
وزعم وليامز على تويتر أن الضحيتين أدليا بتعليقات عنصرية ضده.
وأدانت لجنة حماية الصحفيين حادث إطلاق النار، مشيرة إلى أنه في حين أن الدافع غير معروف إلا "إننا نعرف حقا أن الصحافة مهنة تكتنفها المخاطر في أي مكان في العالم".


الصفحات
سياسة









