وشارك في الندوة كل من الكاتب والروائي العماني الدكتور محمد اليحيائي، والدكتور لؤي علي خليل، أستاذ السرديات والنقد الثقافي بجامعة قطر، وتناولا الكتاب وتجربة المؤلف في استعادة واحدة من أبرز الشخصيات النسائية في تاريخ الأدب العربي، وهى ولادة بنت المستكفي.
وناقش المتحدثان في الندوة، الكتاب من مقاربات متعددة، تقاطعت فيها القراءة الأدبية مع الأسئلة التاريخية والفكرية والثقافية، وتتابعت من خلالها مسار المؤلف في رحلته إلى عالم ولادة بنت المستكفي، وما تمثله شخصيتها من حضور استثنائي في الذاكرة الأدبية العربية.
كما تناول النقاش العلاقة بين التاريخ والأدب، وحدود التخييل في إعادة بناء الشخصيات والأمكنة والأزمنة، إلى جانب حضور الأندلس بوصفها فضاءً ثقافياً وإنسانياً غنياً، استطاع المؤلف من خلاله أن يفتح نوافذ جديدة على مرحلة مهمة من تاريخ الثقافة العربية.
وتوقفت المداخلات عند طريقة تعامل اللاذقاني مع الشخصية التاريخية، بعيداً عن تقديمها في إطار سيرة تقليدية، من خلال استحضار البيئة الثقافية والاجتماعية التي عاشت فيها ولادة، وعلاقتها بالشعر والمجالس الأدبية، وما أحاط بتجربتها من تحولات وأسئلة تتصل بالمرأة والمجتمع والحرية والإبداع.
وجاءت هذه الفعالية في إطار برنامج مكتبة كتارا للرواية العربية الهادف إلى ترسيخ الحوار الثقافي، وتعزيز حضور الكتاب والمؤلفين، وفتح مساحات للنقاش حول الأعمال الأدبية والفكرية، بما يقرّبها من القراء ويتيح قراءات متعددة للنصوص وتجارب أصحابها.
وناقش المتحدثان في الندوة، الكتاب من مقاربات متعددة، تقاطعت فيها القراءة الأدبية مع الأسئلة التاريخية والفكرية والثقافية، وتتابعت من خلالها مسار المؤلف في رحلته إلى عالم ولادة بنت المستكفي، وما تمثله شخصيتها من حضور استثنائي في الذاكرة الأدبية العربية.
كما تناول النقاش العلاقة بين التاريخ والأدب، وحدود التخييل في إعادة بناء الشخصيات والأمكنة والأزمنة، إلى جانب حضور الأندلس بوصفها فضاءً ثقافياً وإنسانياً غنياً، استطاع المؤلف من خلاله أن يفتح نوافذ جديدة على مرحلة مهمة من تاريخ الثقافة العربية.
وتوقفت المداخلات عند طريقة تعامل اللاذقاني مع الشخصية التاريخية، بعيداً عن تقديمها في إطار سيرة تقليدية، من خلال استحضار البيئة الثقافية والاجتماعية التي عاشت فيها ولادة، وعلاقتها بالشعر والمجالس الأدبية، وما أحاط بتجربتها من تحولات وأسئلة تتصل بالمرأة والمجتمع والحرية والإبداع.
وجاءت هذه الفعالية في إطار برنامج مكتبة كتارا للرواية العربية الهادف إلى ترسيخ الحوار الثقافي، وتعزيز حضور الكتاب والمؤلفين، وفتح مساحات للنقاش حول الأعمال الأدبية والفكرية، بما يقرّبها من القراء ويتيح قراءات متعددة للنصوص وتجارب أصحابها.


الصفحات
سياسة









