تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


ملتقى عالمي بالمغرب لبحث تحديات التصوف برعاية القادريين




الرباط - انطلق الجمعة في بلدة مداغ شمال شرقي المغرب "الملتقى العالمي التاسع للتصوف" الذي تنظمه الزاوية القادرية البودشيشية، إحدى أكبر الطرق الصوفية بالمملكة، بشكل متزامن مع إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف.


ويمتد المنتدى على مدى ثلاثة أيام، ويشارك فيه الآلاف من مريدي الطريقة وشيخها حمزة بن العباس القادري البودشيشي من داخل المغرب وخارجه. وتعد الليلة الكبيرة من أهم فقرات المنتدى.

وتنظم على هامش المنتدى ندوات وملتقيات فكرية تناقش تحديات التصوف في السياق المعاصر، وواجبات الطرق الصوفية للحفاظ على استمرارها وتنقية مدارسها الفكرية مما ينسب إليها.

وتأسست الطريقة القادرية البودشيشية في القرن الخامس الهجري على يد الشيخ عبد القادر الجيلاني، ثم سميت بعد ذلك بالبودشيشية نسبة إلى الشيخ علي بن محمد، الذي لقب أيضا بـ سيدي علي بودشيش بعدما اشتهر بإطعام الفقراء وهم مريدو الزاوية بأكلة شعبية تسمى الدشيشة.

ويعد الشيخ حمزة بن العباس شيخ الطريقة الحالي من نسل الشيخ علي بودشيش و"وارث سرها" الذي يتزعم الطريقة منذ سنة 1972.

وسيتم خلال هذا الملتقى مناقشة محاور تهم علاقة التصوف بتحديات العولمة، والربيع العربي والتطرف والدبلوماسية الروحية والبناء النفسي والاجتماعي للإنسان والمجتمع المدني وقضايا التنمية والحكامة والرأسمال اللامادي.

وتستفيد الطرق والزوايا الصوفية في المغرب من دعم رسمي من الدولة طفى على السطح بعد تفجيرات 16 مايو 2003 بالدار البيضاء، حيث تراهن الدولة المغربية على الزوايا الصوفية لمحاربة التطرف ونشر الاسلام بمنظور المتصوفيين الذي يميل إلى التدين الفردي البعيد عن الحراك السياسي.

غير أن منتقدي هذه الزوايا يتهمونها بالمشاركة السياسية خصوصا في دعمها للدولة الذي ظهر جليا خلال التصويت على التعديلات الدستورية في يوليو 2011.

يذكر أن مدينة فاس المغربية استضافت في مايو 2014 المنتدى الدولي الثالث لأتباع ومريدي الطريقة التيجانية بحضور نحو ألف مشارك من 50 بلدا عبر العالم.

وكالات
السبت 3 يناير 2015