. وتابعت ان ذروة اعمال العنف حدثت بعد اقتحام جهاديين وصلوا من سوريا بلدة عرسال الحدودية وخطفوا عددا من الجنود وعناصر الشرطة اللبنانية.
ويقوم مدنيون لبنانيون بالهجمات لكن يبدو انهم تتم بتواطؤ ضمني من السلطات في عدد من الحالات، وفقا للمنظمة.
وافاد بيان للمنظمة ان "قوى الامن اللبنانية يجب ان تحمي كل من يتواجد على ارض لبنان وعدم غض النظر عن تصرفات مجموعات تخيف اللاجئين".
وتابع ان "مهاجمة اللاجئين السوريين لن تعيد العسكريين المخطوفين ولن تنهي ازمة اللاجئين في البلد".
وقال لاجئون اجرت المنظمة مقابلات معهم انهم تعرضوا للضرب او الاصابة بالرصاص لكنهم خائفون من ابلاغ الشرطة ذلك لان افاداتهم غالبا ما يتم تجاهلها.
ويستقبل لبنان القليل الموارد اكثر من مليون لاجئ سوري، وقد اعلنت السلطات مطلع ايلول/سبتمبر انها ستقيم مخيمين للاجئين قرب الحدود مع سوريا.
لكن بعض اللبنانيين يبدون تحفظات ازاء هذه الفكرة تخوفا من ان يدفع ذلك السوريين الى البقاء في لبنان ونقل نزاعاتهم الى بلدهم.
كذلك اعلنت منظمة الامم المتحدة للاغذية الثلاثاء ان عدد محتاجي المساعدات الماسة للغذاء في سوريا ارتفع بنسبة 50 بالمئة منذ منتصف عام 2013، معتبرة ان وضع الامن الغذائي "حرج بكل المقاييس".
وقدرت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة في تقرير ان "6,3 ملايين شخص داخل سوريا في حاجة ماسة للغذاء والمساعدة الزراعية، أي بزيادة أكثر من 50 في المئة منذ حزيران/يونيو 2013 بسبب انعدام الأمن وتاثر الانتاج الزراعي بشدة بسبب النزاع" الذي تشهده البلاد منذ 43 شهرا.
واعتبرت المنظمة "إن وضع الأمن الغذائي في سوريا حرج بكل المقاييس ويزداد سوءاً".
وعزت المنظمة سبب ذلك الى محدودية الغذاء وعدم قدرة الناس على الوصول اليه أو تحمل تكلفته "فالحقول والأصول الزراعية تركت أو دمرت بسبب العنف والتشريد، وزيادة تكاليف الإنتاج ونقص الإمدادات الزراعية الأساسية".
واشارت المنظمة، بشكل خاص، الى انخفاض محصول القمح في عام 2013 بنسبة 40%، والذي كان من المتوقع ان يبلغ 2،4 مليون طن.
كما نبهت المنظمة الى ان الثروة الحيوانية في خطر "مع فقدان ما يصل الى ربع الماشية في البلاد واكثر من ثلث الاغنام بينما انخفض انتاج الدواجن بنسبة تزيد على 50 بالمئة".
ولفت تقرير المنظمة الى ان الفقر يؤثر الان في 60 بالمئة من الشعب السوري، اي ضعف معدل 2010، مع ثلث يعاني من الفقر المدقع.
وحذرت المنظمة من ان الصراع في سوريا وازمة اللاجئين الناجمة عنه "يهددان الامن الغذائي في المنطقة الاقليمية" مشيرة الى ان "الانخفاض الكبير في انتاج الغذاء في سوريا يؤثر سلبا على توفر الغذاء في بقية المنطقة الفرعية ويزيد الحاجة الى الواردات الغذائية وبالتالي زيادة التعرض الى صدمات تقلب الاسعار والامدادات الغذائية في الاسواق العالمية والاقليمية".
ويقوم مدنيون لبنانيون بالهجمات لكن يبدو انهم تتم بتواطؤ ضمني من السلطات في عدد من الحالات، وفقا للمنظمة.
وافاد بيان للمنظمة ان "قوى الامن اللبنانية يجب ان تحمي كل من يتواجد على ارض لبنان وعدم غض النظر عن تصرفات مجموعات تخيف اللاجئين".
وتابع ان "مهاجمة اللاجئين السوريين لن تعيد العسكريين المخطوفين ولن تنهي ازمة اللاجئين في البلد".
وقال لاجئون اجرت المنظمة مقابلات معهم انهم تعرضوا للضرب او الاصابة بالرصاص لكنهم خائفون من ابلاغ الشرطة ذلك لان افاداتهم غالبا ما يتم تجاهلها.
ويستقبل لبنان القليل الموارد اكثر من مليون لاجئ سوري، وقد اعلنت السلطات مطلع ايلول/سبتمبر انها ستقيم مخيمين للاجئين قرب الحدود مع سوريا.
لكن بعض اللبنانيين يبدون تحفظات ازاء هذه الفكرة تخوفا من ان يدفع ذلك السوريين الى البقاء في لبنان ونقل نزاعاتهم الى بلدهم.
كذلك اعلنت منظمة الامم المتحدة للاغذية الثلاثاء ان عدد محتاجي المساعدات الماسة للغذاء في سوريا ارتفع بنسبة 50 بالمئة منذ منتصف عام 2013، معتبرة ان وضع الامن الغذائي "حرج بكل المقاييس".
وقدرت منظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة في تقرير ان "6,3 ملايين شخص داخل سوريا في حاجة ماسة للغذاء والمساعدة الزراعية، أي بزيادة أكثر من 50 في المئة منذ حزيران/يونيو 2013 بسبب انعدام الأمن وتاثر الانتاج الزراعي بشدة بسبب النزاع" الذي تشهده البلاد منذ 43 شهرا.
واعتبرت المنظمة "إن وضع الأمن الغذائي في سوريا حرج بكل المقاييس ويزداد سوءاً".
وعزت المنظمة سبب ذلك الى محدودية الغذاء وعدم قدرة الناس على الوصول اليه أو تحمل تكلفته "فالحقول والأصول الزراعية تركت أو دمرت بسبب العنف والتشريد، وزيادة تكاليف الإنتاج ونقص الإمدادات الزراعية الأساسية".
واشارت المنظمة، بشكل خاص، الى انخفاض محصول القمح في عام 2013 بنسبة 40%، والذي كان من المتوقع ان يبلغ 2،4 مليون طن.
كما نبهت المنظمة الى ان الثروة الحيوانية في خطر "مع فقدان ما يصل الى ربع الماشية في البلاد واكثر من ثلث الاغنام بينما انخفض انتاج الدواجن بنسبة تزيد على 50 بالمئة".
ولفت تقرير المنظمة الى ان الفقر يؤثر الان في 60 بالمئة من الشعب السوري، اي ضعف معدل 2010، مع ثلث يعاني من الفقر المدقع.
وحذرت المنظمة من ان الصراع في سوريا وازمة اللاجئين الناجمة عنه "يهددان الامن الغذائي في المنطقة الاقليمية" مشيرة الى ان "الانخفاض الكبير في انتاج الغذاء في سوريا يؤثر سلبا على توفر الغذاء في بقية المنطقة الفرعية ويزيد الحاجة الى الواردات الغذائية وبالتالي زيادة التعرض الى صدمات تقلب الاسعار والامدادات الغذائية في الاسواق العالمية والاقليمية".


الصفحات
سياسة









