الوطنية للفقراء والوطن للأغنياء

18/08/2018 - د. فيصل القاسم

جديد هوليوود: ، مارك والبيرج يبحث عن سلسلة يقوم ببطولتها

18/08/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

أنوثتنا المخصيّة

18/08/2018 - رشا عمران

مجلة بريطانية تكشف سر مساندة المستبدين وتدليل الغرب للطغاة

18/08/2018 - ايكونومست البريطانية - ترجمة عربي بوست




منظمات دولية تتهم جيش ميانمار بانتهاكات لنساء وفتيات الروهينجا






نيويورك – اتهمت منظمات إغاثة دولية اليوم الخميس، جيش ميانمار بعمليات اغتصاب واسعة النطاق وغير ذلك من انتهاكات للنساء والفتيات في ولاية راخين ، حيث فر مئات الآلاف من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش المجاورة.


 
وقالت منظمة (أنقذوا الأطفال) إن المقابلات التي أجريت مع لاجئي الروهينجا في بنجلاديش، كان 60 في المائة منهم من الأطفال، رسمت "صورة مزعجة للعنف الممنهج وعمليات الاغتصاب والإخلاء القسري" التي واجهها كثيرون منهم.
ونقلت المنظمة عن فتاة من الروهينجا /16 عاما/ في منطقة كوكس بازار جنوب شرقي بنجلاديش، قولها "ضربوني في وجهي ببندقية وركلوني في صدري وقيدوا ذراعي وساقي".
وأضافت الفتاة: "ثم اغتصبني ثلاثة من الجنود .. اغتصبوني لمدة ساعتين تقريبا وفي مرحلة ما أغشي علي".
واضطر ما يقدر بنحو 617 ألفا من الروهينجا إلى الفرار إلى بنجلاديش بعد أن شن الجيش حملة ضد مسلحين مسلمين اتهمهم بشن هجمات على مواقع أمنية في ولاية راخين المضطربة في ميانمار يوم 25 آب/ أغسطس الماضي.
وتضمن تقرير منظمة أنقذوا الأطفال وجاء بعنوان: "فظائع لن أنساها أبدا" مقابلات مع نساء أخريات وأطفال شهدن فظائع ارتكبها الجنود ضد أفراد من هذه الجماعة الأقلية.
وحثت المنظمة حكومة ميانمار على التحقيق في هذه الانتهاكات قبل الاجتماع المقرر لوزراء خارجية آسيا وأوروبا في نايبيداو الأسبوع المقبل.
وينفي الجيش بشدة ارتكاب قواته أي انتهاكات لحقوق الإنسان وجاء ذلك في تقرير تحقيق داخلي للجيش صدر يوم الاثنين.
ونشرت منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها أمريكا تقريرا مستندا الى 52 مقابلة مع سيدات وفتيات من الروهينجا ممن فروا إلى بنجلادش من بينهم 29 قالوا إنهن تعرضن للاغتصاب من قبل الجنود.
وقالت اللاجئة هالة صادق /15 عاما/ إن الجنود جردوها من ملابسها وبعدها سحبوها من منزلها إلى شجرة قريبة حيث اغتصبها حسب تقديرها نحو عشرة من الرجال.
وكل حالات الاغتصاب المبلغ عنها للمنظمة، باستثناء واحدة، كانت اغتصاب جماعي، وقالت كل السيدات إن مرتكبي عمليات الاغتصاب كانوا رجال بزي موحد يخدمون بقوات الأمن في ميانمار.
وقال ريتشارد وير الباحث في شؤون ميانمار بالمنظمة في مؤتمر صحفي في نيويورك إن منظمات حقوق الإنسان حددت أفرع الجيش بشكل محدد من خلال وصف زي أفراد كل جهاز.
ووصفت سيدات جنودا وهم يسحقون رؤوس أطفالهن الصغار في الأشجار ويلقونهم وآبائهن الشيوخ في منازل تشتعل فيها النيران ويطلقون النار على أزواجهن.
وقالت نيشا فاريا بالمنظمة إن السيدات أبلغن المنظمة أن المرتكبين صفعوهن ووضعوا البنادق على رؤوسهن خلال الهجمات.
ووصفت فاريا رفض الجيش لمزاعم بالاغتصاب الجماعي والضرب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء وتدمير المملتكات "بأنه شائن ومخجل".
وتصف الأمم المتحدة أفعال جيش ميانمار ضد الروهينجا بأنها "مثال صارخ للتطهير العرقي".
وتطالب هيومان رايتس ووتش مجلس الأمن الدولي بفرض حظر كامل على السلاح إلى ميانمار وكذلك فرض عقوبات على قادة الجيش المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.
غير أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون دعا إلى عدم التسرع في فرض عقوبات على ميانمار عندما زار البلاد يوم الأربعاء، وقال إن فرض عقوبات على أفراد قد يكون مناسبا "إذا كان لدينا معلومات جديرة ويعتمد عليها".

د ب ا
السبت 18 نونبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث