ووفقا لما نقلته وسائل إعلام روسية إن الجانبين اتفقا خلال اتصال بتقنية الفيديو كونفرنس على "تعزيز التنسيق في محاربة المنظمات الإرهابية في سورية تجنبا لوقوع أي حوادث".
وأوضحت الوزارة أنها تعلم مسبقا بالفعل الجانب الأمريكي بالمواقع المستهدفة من قبل الغارات الروسية.
وكانت روسيا قد اعلنت امس عن زيارة وزير دفاعها لقاعدة حميميم واستقباله لبشار الاسد وبثت فيديو اعتبره الكثير من المؤيدين
للنظام معيبا ومذلا لرئيسهم فقد ظهر الاسد مرتبكا ولا يعرف الشخصية التي سيقابلها
وقد تفقد وزير الدفاع القاعدة الروسية والمح الى زيادة صواريخ اس 400 فيها
كما تفقد جاهزية الطاقم القتالي للمنظومة، وهو ما يمثل ردا عمليا ومن الأرض على التلويح الأميركي بإمكانية قصف قطعات من الجيش السوري وإسقاط طائرات روسية. كما يُعد رسالة وعيدٍ للأتراك، الذين يشكلون الداعم الرئيس لـ"جبهة النصرة"، وحلفائها في حلب. وقد سبقت رد سيرغي شويغو الميداني هذا سلسلة من الردود الروسية، جاءت من وزارة الخارجية التي حذرت من مغبة التدخل في سوريا، ومن الكرملين الذي صرح الناطق باسمه بأن إطاحة السلطة في سوريا ستغرق المنطقة في الفوضى.
وفي دمشق قالت مصادر "مطلعة" لصحيفة "ميسلون" السورية إن زيارة شويغو تهدف فيما تهدف إلى طمأنة الرئيس الأسد على انتهاء فترة الهدنة في حلب، وعودة الجهد الحربي الروسي إلى ميادينها، بعدما تمكنت "جبهة النصرة" وحليفاتها من السيطرة على ثلاث بلدات استراتيجية في ريف حلب الجنوبي، ما يهدد بلدة الحاضر، ويمكِّن الإرهابيين من محاصرة القوات السورية داخل حلب.
المصادر نفسها تحدثت عن بعض تفاصيل الرسالة، التي حملها شويغو من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرئيس بشار الأسد، والتي تتعلق بالخطة المقررة لضرب "جبهة النصرة" وما يسمى بـ"جيش الفتح". خاصةً أنها تزامنت مع نهاية الساعات الثماني والأربعين من مهلة الهدنة التي أعطتها موسكو للجماعات المسلحة للانفصال عن جبهة النصرة.
وأوضحت الوزارة أنها تعلم مسبقا بالفعل الجانب الأمريكي بالمواقع المستهدفة من قبل الغارات الروسية.
وكانت روسيا قد اعلنت امس عن زيارة وزير دفاعها لقاعدة حميميم واستقباله لبشار الاسد وبثت فيديو اعتبره الكثير من المؤيدين
للنظام معيبا ومذلا لرئيسهم فقد ظهر الاسد مرتبكا ولا يعرف الشخصية التي سيقابلها
وقد تفقد وزير الدفاع القاعدة الروسية والمح الى زيادة صواريخ اس 400 فيها
كما تفقد جاهزية الطاقم القتالي للمنظومة، وهو ما يمثل ردا عمليا ومن الأرض على التلويح الأميركي بإمكانية قصف قطعات من الجيش السوري وإسقاط طائرات روسية. كما يُعد رسالة وعيدٍ للأتراك، الذين يشكلون الداعم الرئيس لـ"جبهة النصرة"، وحلفائها في حلب. وقد سبقت رد سيرغي شويغو الميداني هذا سلسلة من الردود الروسية، جاءت من وزارة الخارجية التي حذرت من مغبة التدخل في سوريا، ومن الكرملين الذي صرح الناطق باسمه بأن إطاحة السلطة في سوريا ستغرق المنطقة في الفوضى.
وفي دمشق قالت مصادر "مطلعة" لصحيفة "ميسلون" السورية إن زيارة شويغو تهدف فيما تهدف إلى طمأنة الرئيس الأسد على انتهاء فترة الهدنة في حلب، وعودة الجهد الحربي الروسي إلى ميادينها، بعدما تمكنت "جبهة النصرة" وحليفاتها من السيطرة على ثلاث بلدات استراتيجية في ريف حلب الجنوبي، ما يهدد بلدة الحاضر، ويمكِّن الإرهابيين من محاصرة القوات السورية داخل حلب.
المصادر نفسها تحدثت عن بعض تفاصيل الرسالة، التي حملها شويغو من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرئيس بشار الأسد، والتي تتعلق بالخطة المقررة لضرب "جبهة النصرة" وما يسمى بـ"جيش الفتح". خاصةً أنها تزامنت مع نهاية الساعات الثماني والأربعين من مهلة الهدنة التي أعطتها موسكو للجماعات المسلحة للانفصال عن جبهة النصرة.


الصفحات
سياسة









