تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


موقفان متناقضان من "انا شارلي" في حي تسيطر عليه المعارضة في حلب




بيروت :

احرق سوريون الخميس يافطة كتب عليها "انا شارلي" في حي في حلب (شمال) تسيطر عليه المعارضة، معتبرين ان مجلة شارلي ايبدو عززت عداء المسلمين للدول الغربية، وفقا لمراسل فرانس برس.


  وسار عشرات الاشخاص في حي صلاح الدين الواقع في جنوب حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، احتجاجا على نشر مجلة شارلي ايبدو الفرنسية الساخرة على صفحتها الاولى لرسم للنبي محمد.
وحمل المتظاهرون اعلاما كتب عليها "لا اله الا الله محمد رسول الله".
وكتب على يافطة "الامم الملحدة اتحدت لاهانة نبينا".
وقال احد المتظاهرين لوكالة فرانس برس "نزلنا الى الشارع تأييدا لنبينا واحتجاجا على الرسوم المهينة التي تروج لها الحكومات الغربية متجاهلة مشاعر المسلمين حول العالم". واضاف "هذه الرسوم تؤجج حقد المسلمين حيال هذه الحكومات وهذه الدول".
والخميس في خطاب في معهد العالم العربي بباريس اشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى صورة صحافية سورية ترفع وسط الانقاض في حلب يافطة كتب عليها "انا شارلي" التي تم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي. وعلى هذه الصورة علم المعارضة السورية تحت اليافطة التي تحملها الصحافية زينة ارحيم.
ورأى هولاند "دليل تضامن" بين الفرنسيين والعرب في مواجهة "الارهاب".
والرسم الذي نشر على الصفحة الاولى لعدد شارلي ايبدو الاربعاء يظهر النبي محمد يذرف الدمع حاملا يافطة "انا شارلي" شعار التظاهرات التي نظمت في فرنسا وعدة دول اخرى في العالم بعد الهجمات التي اوقعت 17 قتيلا الاسبوع الماضي في باريس بينهم 12 في الهجوم على مقر شارلي ايبدو في السابع من كانون الثاني/يناير.
ومنذ صيف 2012 مدينة حلب مقسمة بين فصائل مقاتلة من المعارضة السورية وبين القوات الموالية لنظام بشار الاسد.

ا ف ب
الجمعة 16 يناير 2015