".
وأوضحت أن هناك حاجة إلى إحراز تقدم بشأن جميع نقاط اتفاقية السلام التي وقعت في العاصمة البيلاروسية مينسك العام الماضي. ووصفت الاتفاق بانه أفضل أداة لإنهاء الصراع في شرق أوكرانيا.
وكان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في اتفاقية مينسك هشا حيث قتل أكثر من ألف شخص في اشتباكات بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الحكومية منذ اعلانه في أيلول/سبتمبر.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في وقت سابق من هذا الاسبوع ان العقوبات يجب رفعها "إذا كان هناك تقدم".
وأضافت ميركل أنه لم يتم اتخاذ أي قرار لعقد قمة - بشأن الصراع - مع أولاند ورئيسي أوكرانيا وروسيا بترو بوروشينكو وفلاديمير بوتين.
وقال بوروشينكو الشهر الماضي ان مثل هذه القمة ستعقد في أستانا، عاصمة كازاخستان، في الخامس عشر من شهر كانون ثان/يناير الجاري. غير ان المانيا وفرنسا قالتا في وقت لاحق إن مثل هذا الاجتماع سيكون له معنى فقط إذا كان يمكن توقع إحراز أي تقدم فيه.
وقالت ميركل اليوم الخميس ان وزراء خارجية الدول الاربع يواصلون التحضير للقمة. واضافت "إذا كانت القمة ستعقد، فإن المحادثات ستظهر ذلك في الايام المقبلة".
ومن المتوقع ان يعقد الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف محادثات يوم الجمعة مع ميركل في برلين في هذا الشأن.
وقال ياتسينيوك إن الأمر يعود لموسكو في موضوع إنهاء الصراع، مضيفا ان "روسيا تسلم أسلحة لإرهابيين وانتهكت المبادئ الرئيسية لاتفاقية مينسك".
وأضاف أنه لن يكون هناك أي تقدم إلا إذا غادرت القوات الروسية أوكرانيا.
وتتهم أوكرانيا والغرب روسيا بدعم المليشيات الانفصالية بأسلحة ثقيلة وقوات نظامية، وهي الاتهامات التي تنفيها روسيا بشدة.
جدير بالذكر أن اتفاق مينسك الذي تم في موسكو بين الحكومة الأوكرانية والانفصاليين وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا،ينص على إنشاء منطقة عازلة لفصل القوات الحكومية عن المقاتلين الموالين لموسكو.
كما ينص الاتفاق على عدم استعمال الأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة، ومنع المقاتلات والطائرات بلا طيار من التحليق فوق المنطقة الأمنية التي هي تحت مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وفيما يتعلق بالاصلاحات في اوكرانيا، وعد ياتسينيوك أيضا بإجراء هذه الاصلاحات قائلا انها "صعبة للغاية ولكنها ضرورية.
وأوضحت أن هناك حاجة إلى إحراز تقدم بشأن جميع نقاط اتفاقية السلام التي وقعت في العاصمة البيلاروسية مينسك العام الماضي. ووصفت الاتفاق بانه أفضل أداة لإنهاء الصراع في شرق أوكرانيا.
وكان وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في اتفاقية مينسك هشا حيث قتل أكثر من ألف شخص في اشتباكات بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات الحكومية منذ اعلانه في أيلول/سبتمبر.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في وقت سابق من هذا الاسبوع ان العقوبات يجب رفعها "إذا كان هناك تقدم".
وأضافت ميركل أنه لم يتم اتخاذ أي قرار لعقد قمة - بشأن الصراع - مع أولاند ورئيسي أوكرانيا وروسيا بترو بوروشينكو وفلاديمير بوتين.
وقال بوروشينكو الشهر الماضي ان مثل هذه القمة ستعقد في أستانا، عاصمة كازاخستان، في الخامس عشر من شهر كانون ثان/يناير الجاري. غير ان المانيا وفرنسا قالتا في وقت لاحق إن مثل هذا الاجتماع سيكون له معنى فقط إذا كان يمكن توقع إحراز أي تقدم فيه.
وقالت ميركل اليوم الخميس ان وزراء خارجية الدول الاربع يواصلون التحضير للقمة. واضافت "إذا كانت القمة ستعقد، فإن المحادثات ستظهر ذلك في الايام المقبلة".
ومن المتوقع ان يعقد الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف محادثات يوم الجمعة مع ميركل في برلين في هذا الشأن.
وقال ياتسينيوك إن الأمر يعود لموسكو في موضوع إنهاء الصراع، مضيفا ان "روسيا تسلم أسلحة لإرهابيين وانتهكت المبادئ الرئيسية لاتفاقية مينسك".
وأضاف أنه لن يكون هناك أي تقدم إلا إذا غادرت القوات الروسية أوكرانيا.
وتتهم أوكرانيا والغرب روسيا بدعم المليشيات الانفصالية بأسلحة ثقيلة وقوات نظامية، وهي الاتهامات التي تنفيها روسيا بشدة.
جدير بالذكر أن اتفاق مينسك الذي تم في موسكو بين الحكومة الأوكرانية والانفصاليين وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا،ينص على إنشاء منطقة عازلة لفصل القوات الحكومية عن المقاتلين الموالين لموسكو.
كما ينص الاتفاق على عدم استعمال الأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة، ومنع المقاتلات والطائرات بلا طيار من التحليق فوق المنطقة الأمنية التي هي تحت مراقبة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وفيما يتعلق بالاصلاحات في اوكرانيا، وعد ياتسينيوك أيضا بإجراء هذه الاصلاحات قائلا انها "صعبة للغاية ولكنها ضرورية.


الصفحات
سياسة









