وبحسب مقابلة مع مجلة فوكوس نشرت السبت اكدت المستشارة الالمانية انه "للاسف، حالت معارضة روسيا والصين دون اصدار بيان رسمي من مجلس الامن الدولي يدعو الى ضمان وصول آمن" لمفتشي الامم المتحدة الى ريف دمشق حيث وقع الهجوم. وفي وقت لاحق السبت، اعلنت ميركل "ترحيبها باستعداد روسيا لدعم التحقيقات المستقلة في سوريا"، وفق بيان حكومي يبدو انه تطرق الى تقدم الموقف الروسي في هذا الملف. كذلك قال وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي انه تباحث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف "في شأن الوضع الحالي في سوريا"، من دون توضيح مضمون محادثاتهما.
ووقع هجوم الاربعاء في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام الخاضعتين لسيطرة مقاتلي المعارضة والواقعتين في ضواحي العاصمة، ما ادى الى سقوط عدد كبير من الضحايا.
وقدمت المعارضة الاربعاء حصيلة من 1300 قتيل متهمة النظام بشن هذا الهجوم بالاسلحة الكيميائية.
واعلنت منظمة اطباء بلا حدود غير الحكومية في بيان السبت ان نحو 355 شخصا "يعانون من عوارض سمية تضرب الجهاز العصبي" توفوا في مستشفيات داخل سوريا تتلقى الدعم من هذه المنظمة، كما عولج 3600 اخرون من العوارض نفسها منذ الحادي والعشرين من آب/اغسطس.
اما المرصد السوري لحقوق الانسان فاعلن السبت انه احصى سقوط اكثر من 300 شخص بينهم 54 طفلا قرب دمشق الاربعاء الماضي ب"غازات سامة" استنادا الى "تقارير طبية وشهادات من اطباء".
ونفت السلطات السورية الاتهامات باستخدام اسلحة كيميائية واتهمت بدورها مقاتلي المعارضة باستخدام اسلحة كيميائية في دمشق السبت.
وقالت المستشارة الالمانية "الان يجب ان يتمكن مفتشو الامم المتحدة المتواجدون في سوريا في اسرع وقت ممكن من التوجه الى الموقع".
وكان الائتلاف السوري المعارض تعهد الجمعة خلال اجتماع في اسطنبول ضمان امن مفتشي الامم المتحدة في المواقع التي يقول انها تعرضت لهجمات بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق.
وحذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من ان استخدام اسلحة كيميائية سيشكل "جريمة ضد الانسانية ذات عواقب خطيرة لهؤلاء الذين ارتكبوها".
وفي سيدني صرح رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد الاحد ان مؤشرات "تدل بقوة" على انه جرى استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، مطالبا نظام الرئيس بشار الاسد بالسماح لمفتشي الامم المتحدة بالوصول الى موقع الهجوم المفترض في ريف دمشق للتحقق ميدانيا مما حصل.
وقال راد انه بعد التقارير التي اكدت مقتل اكثر من 350 شخصا في هجوم باسلحة كيميائية في ريف العاصمة السورية، يتعين على النظام السوري ان يثبت ان لا يد له فعلا في ما جرى.
وقال رئيس الوزراء الاسترالي خلال مؤتمر صحافي في كانبيرا ان حكومته ترى ان "مؤشرات تدل بقوة على حصول استخدام لاسلحة كيميائية".
واضاف ان الادلة "تشير ايضا الى النظام السوري".
غير ان راد اكد انه "على الرغم من هذا فان الاستنتاجات النهائية في هذا الامر تنتظر الوصول التام والكامل لمفتشي الاسلحة في الامم المتحدة الى الموقع".
وطالب رئيس الوزراء الاسترالي نظام الاسد الذي نفى استخدام اسلحة كيميائية بالسماح للمحققين الدوليين الموجودين في دمشق بالتوجه الى مكان الهجوم.
وقال راد الذي تتولى بلاده في تشرين الاول/اكتوبر المقبل الرئاسة الدورية لمجلس الامن ان "مهمة الاثبات تقع الان على عاتق النظام السوري الذي عليه ان يبرهن على براءته او ادانته في هذا الشأن".
وتابع ان استراليا ستركز على "التوصل الى التوافق اللازم مع الاعضاء الآخرين في مجلس الامن لدعم الوصول الى الموقع من قبل مفتشي الاسلحة".
واضاف راد "اذا تبين ان النظام السوري مسؤول عن هجوم بسلاح كيميائي، فسنتحرك بالتشاور مع دول اخرى لتحديد الردود المناسبة".
وتابع "في نظري انه امر مثير للاشمئزاز".
واكد رئيس الوزراء الاسترالي ان "فكرة امكانية حدوث هجمات من هذا النوع ضد مدنيين عزل بهذا الهول وهذا العدد من القتلى من اطفال ونساء ورجال وعائلات (...) اشبه بمشهد من القرون الوسطى لا امرا نتوقع مشاهدته على شاشاتنا في العام 2013".
ووقع هجوم الاربعاء في الغوطة الشرقية ومعضمية الشام الخاضعتين لسيطرة مقاتلي المعارضة والواقعتين في ضواحي العاصمة، ما ادى الى سقوط عدد كبير من الضحايا.
وقدمت المعارضة الاربعاء حصيلة من 1300 قتيل متهمة النظام بشن هذا الهجوم بالاسلحة الكيميائية.
واعلنت منظمة اطباء بلا حدود غير الحكومية في بيان السبت ان نحو 355 شخصا "يعانون من عوارض سمية تضرب الجهاز العصبي" توفوا في مستشفيات داخل سوريا تتلقى الدعم من هذه المنظمة، كما عولج 3600 اخرون من العوارض نفسها منذ الحادي والعشرين من آب/اغسطس.
اما المرصد السوري لحقوق الانسان فاعلن السبت انه احصى سقوط اكثر من 300 شخص بينهم 54 طفلا قرب دمشق الاربعاء الماضي ب"غازات سامة" استنادا الى "تقارير طبية وشهادات من اطباء".
ونفت السلطات السورية الاتهامات باستخدام اسلحة كيميائية واتهمت بدورها مقاتلي المعارضة باستخدام اسلحة كيميائية في دمشق السبت.
وقالت المستشارة الالمانية "الان يجب ان يتمكن مفتشو الامم المتحدة المتواجدون في سوريا في اسرع وقت ممكن من التوجه الى الموقع".
وكان الائتلاف السوري المعارض تعهد الجمعة خلال اجتماع في اسطنبول ضمان امن مفتشي الامم المتحدة في المواقع التي يقول انها تعرضت لهجمات بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق.
وحذر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون من ان استخدام اسلحة كيميائية سيشكل "جريمة ضد الانسانية ذات عواقب خطيرة لهؤلاء الذين ارتكبوها".
وفي سيدني صرح رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد الاحد ان مؤشرات "تدل بقوة" على انه جرى استخدام اسلحة كيميائية في سوريا، مطالبا نظام الرئيس بشار الاسد بالسماح لمفتشي الامم المتحدة بالوصول الى موقع الهجوم المفترض في ريف دمشق للتحقق ميدانيا مما حصل.
وقال راد انه بعد التقارير التي اكدت مقتل اكثر من 350 شخصا في هجوم باسلحة كيميائية في ريف العاصمة السورية، يتعين على النظام السوري ان يثبت ان لا يد له فعلا في ما جرى.
وقال رئيس الوزراء الاسترالي خلال مؤتمر صحافي في كانبيرا ان حكومته ترى ان "مؤشرات تدل بقوة على حصول استخدام لاسلحة كيميائية".
واضاف ان الادلة "تشير ايضا الى النظام السوري".
غير ان راد اكد انه "على الرغم من هذا فان الاستنتاجات النهائية في هذا الامر تنتظر الوصول التام والكامل لمفتشي الاسلحة في الامم المتحدة الى الموقع".
وطالب رئيس الوزراء الاسترالي نظام الاسد الذي نفى استخدام اسلحة كيميائية بالسماح للمحققين الدوليين الموجودين في دمشق بالتوجه الى مكان الهجوم.
وقال راد الذي تتولى بلاده في تشرين الاول/اكتوبر المقبل الرئاسة الدورية لمجلس الامن ان "مهمة الاثبات تقع الان على عاتق النظام السوري الذي عليه ان يبرهن على براءته او ادانته في هذا الشأن".
وتابع ان استراليا ستركز على "التوصل الى التوافق اللازم مع الاعضاء الآخرين في مجلس الامن لدعم الوصول الى الموقع من قبل مفتشي الاسلحة".
واضاف راد "اذا تبين ان النظام السوري مسؤول عن هجوم بسلاح كيميائي، فسنتحرك بالتشاور مع دول اخرى لتحديد الردود المناسبة".
وتابع "في نظري انه امر مثير للاشمئزاز".
واكد رئيس الوزراء الاسترالي ان "فكرة امكانية حدوث هجمات من هذا النوع ضد مدنيين عزل بهذا الهول وهذا العدد من القتلى من اطفال ونساء ورجال وعائلات (...) اشبه بمشهد من القرون الوسطى لا امرا نتوقع مشاهدته على شاشاتنا في العام 2013".


الصفحات
سياسة








