وقال الناشط الإعلامي من مدينة حمص، خضير خشفة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "في الحقيقة يمكن التأكيد على أن خبر إطلاق الصواريخ البالستية الروسية هو خبر غير صحيح، ففي حمص لم يسقط أي صاروخ بالستي". وأضاف "من خلال تواصلي مع بقية المحافظات السورية، لم تصلنا أي معلومات عن سقوط مثل هذه الصواريخ، ولم تتم مشاهدة أي صواريخ غريبة، كما أنه لم يصدر أي خبر أو تصريح حول ذلك، وما تمّ نشره من قبل الروس هو عار عن الصحة، وهو فقط من أجل تخويف ثوار سورية أو للدعاية الإعلامية أو لأسباب أخرى يعرفها الروس"، على حد وصفه
وكانت قوات النظام وميليشيات تابعة قد بدأت الأربعاء معركة كانت تحشد لها منذ أسابيع في محاولة استعادة السيطرة على ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي والشمالي الغربي، وساندها سلاح الطيران الروسي بغارات مكثفة استهدفت مناطق تتحصن بها كتائب المعارضة السورية المسلحة، التي أعلنت أنها تسببت بـ "مجزرة دبابات" لقوات النظام، ودمّرت أكثر من 23 دبابة وآلية مجنزرة في أول يوم من الهجوم المشترك السوري الروسي على ريف حماة.
واليوم (الخميس) أكّد ناشطون في شمال سورية إسقاط المعارضة المسلحة أربع مروحيات، اثنتان في منكقة الصوامع في كفرنبودة، وواحدة في جبل التركمان ورابعة في جبهة حلب.
وتُوجّه لروسيا اتهامات محلية ودولية باستهداف "المدنيين والقوى الثورية المؤمنة بالحل السياسي وعدم استهداف تنظيم الدولة"، الذي تذرعت به عند تدخلها عسكرياً في سورية. وحول هذه الاتهامات قال خشفة "بالنسبة للطيران الروسي، فقد تم مشاهدته كثيراً، والكل شاهد تأثيره على الأرض والمجازر التي ارتكبها بحق المدنيين وهي كثيرة"، حسب تأكيده.
وبالنسبة لدقة خسائر النظام السوري وصحة ما أعلنه الثوار عن تدمير أكثر من 23 دبابة ومدرعة قال خشفة "إن الانتصارات في إدلب صحيحة تماماً، ففي الأمس تم تدمير عدة آليات عسكرية، واليوم هناك إسقاط لمروحيات، ولكن لم نعرف حتى اللحظة إن كانت مروحيات روسية أم مروحيات للنظام" حسب قوله.
وكانت قوات النظام أمطرت الأربعاء بلدات وقرى بريف حماة بمئات الصواريخ وقذائف المدفعية، ولم تستطع التقدم بسبب المقاومة الشرسة التي تبديها قوات المعارضة
وكانت قوات النظام وميليشيات تابعة قد بدأت الأربعاء معركة كانت تحشد لها منذ أسابيع في محاولة استعادة السيطرة على ريف حماه الشمالي والشمالي الشرقي والشمالي الغربي، وساندها سلاح الطيران الروسي بغارات مكثفة استهدفت مناطق تتحصن بها كتائب المعارضة السورية المسلحة، التي أعلنت أنها تسببت بـ "مجزرة دبابات" لقوات النظام، ودمّرت أكثر من 23 دبابة وآلية مجنزرة في أول يوم من الهجوم المشترك السوري الروسي على ريف حماة.
واليوم (الخميس) أكّد ناشطون في شمال سورية إسقاط المعارضة المسلحة أربع مروحيات، اثنتان في منكقة الصوامع في كفرنبودة، وواحدة في جبل التركمان ورابعة في جبهة حلب.
وتُوجّه لروسيا اتهامات محلية ودولية باستهداف "المدنيين والقوى الثورية المؤمنة بالحل السياسي وعدم استهداف تنظيم الدولة"، الذي تذرعت به عند تدخلها عسكرياً في سورية. وحول هذه الاتهامات قال خشفة "بالنسبة للطيران الروسي، فقد تم مشاهدته كثيراً، والكل شاهد تأثيره على الأرض والمجازر التي ارتكبها بحق المدنيين وهي كثيرة"، حسب تأكيده.
وبالنسبة لدقة خسائر النظام السوري وصحة ما أعلنه الثوار عن تدمير أكثر من 23 دبابة ومدرعة قال خشفة "إن الانتصارات في إدلب صحيحة تماماً، ففي الأمس تم تدمير عدة آليات عسكرية، واليوم هناك إسقاط لمروحيات، ولكن لم نعرف حتى اللحظة إن كانت مروحيات روسية أم مروحيات للنظام" حسب قوله.
وكانت قوات النظام أمطرت الأربعاء بلدات وقرى بريف حماة بمئات الصواريخ وقذائف المدفعية، ولم تستطع التقدم بسبب المقاومة الشرسة التي تبديها قوات المعارضة


الصفحات
سياسة









