وقال " يتعين على عباس ان يوقف حملة الدعاية التي يشنها ضد اسرائيل حتى يمكن استعادة الهدوء الى القدس"، موضحا ان وسائل الاعلام الرسمية التابعة للسلطة الفلسطينية دعت الى يوم غضب يوم الجمعة.
واضاف ان هذا اجراء ينتهك التعهد الذي قدمه عباس مؤخرا في العاصمة الاردنية عمان بشان اتخاذ خطوات فورية لاستعادة الهدوء الى القدس.
وتابع نتنياهو " يوم الخميس الماضي التقيت في عمان العاهل الاردني عبدالله الثاني ووزير الخارجية الامريكي جون كيري . دعونا إلى استعادة الهدوء والتهدئة اضافة إلى وضع حد للتحريض والعنف . قلت هناك ان المرء لايمكنه وقف العنف اذا لم يوقف التحريض الذي يؤدي إلى العنف "
واستطرد ان حملة الدعاية من جانب الاسلاميين المتطرفين والسلطة الفلسطينية احد الاسباب وراء المشاعر المتطرفة ضد اسرائيل.
واشار إلى ان اسرائيل في خضم معركة علاقات عامة تواجه فيها اتهاما كاذبا بانها تحاول تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي.
واكد رئيس الوزراء مجددا موقفه بان اسرائيل تعتزم الحفاظ على الوضع القائم الذي يظل فيه المسجد الاقصى تحت سيطرةالوقف الاسلامي وان المسلمين فقط هم الذين يصلون هناك فيما يستطيع اليهود والمسيحيون القيام بالزيارة .
وشدد على ان اسرائيل سوف تبذل قصاري جهدها لحماية مواطنيها من العنف .
و ذكر رئيس الوزراء بان اسرائيل هي الدولة القومية الوحيدة للشعب اليهودي وان هذا الامر يجد تعبيرا له في علم الدولة والنشيد الوطني وحقيقة تمكن اي يهودي من القدوم الى اسرائيل.
واوضح ان مشروع القانون الاساسي الخاص بتعريف اسرائيل بالدولة القومية للشعب اليهودي والذي ستناقشه اليوم اللجنة الوزارية لشؤون التشريع بحاجة الى ادخال بعض التعديلات عليه من اجل تحقيق التوازنات اللازمة.
يذكر ان الاجتماع الثلاثي الذي ضم نتنياهو وكيري وعبد الله الثاني عقد على خلفية مواجهات شبه يومية بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى احتجاجا على دخول جماعات يهودية لأداء صلوات فيه
واضاف ان هذا اجراء ينتهك التعهد الذي قدمه عباس مؤخرا في العاصمة الاردنية عمان بشان اتخاذ خطوات فورية لاستعادة الهدوء الى القدس.
وتابع نتنياهو " يوم الخميس الماضي التقيت في عمان العاهل الاردني عبدالله الثاني ووزير الخارجية الامريكي جون كيري . دعونا إلى استعادة الهدوء والتهدئة اضافة إلى وضع حد للتحريض والعنف . قلت هناك ان المرء لايمكنه وقف العنف اذا لم يوقف التحريض الذي يؤدي إلى العنف "
واستطرد ان حملة الدعاية من جانب الاسلاميين المتطرفين والسلطة الفلسطينية احد الاسباب وراء المشاعر المتطرفة ضد اسرائيل.
واشار إلى ان اسرائيل في خضم معركة علاقات عامة تواجه فيها اتهاما كاذبا بانها تحاول تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي.
واكد رئيس الوزراء مجددا موقفه بان اسرائيل تعتزم الحفاظ على الوضع القائم الذي يظل فيه المسجد الاقصى تحت سيطرةالوقف الاسلامي وان المسلمين فقط هم الذين يصلون هناك فيما يستطيع اليهود والمسيحيون القيام بالزيارة .
وشدد على ان اسرائيل سوف تبذل قصاري جهدها لحماية مواطنيها من العنف .
و ذكر رئيس الوزراء بان اسرائيل هي الدولة القومية الوحيدة للشعب اليهودي وان هذا الامر يجد تعبيرا له في علم الدولة والنشيد الوطني وحقيقة تمكن اي يهودي من القدوم الى اسرائيل.
واوضح ان مشروع القانون الاساسي الخاص بتعريف اسرائيل بالدولة القومية للشعب اليهودي والذي ستناقشه اليوم اللجنة الوزارية لشؤون التشريع بحاجة الى ادخال بعض التعديلات عليه من اجل تحقيق التوازنات اللازمة.
يذكر ان الاجتماع الثلاثي الذي ضم نتنياهو وكيري وعبد الله الثاني عقد على خلفية مواجهات شبه يومية بين الشرطة الإسرائيلية والمصلين الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى احتجاجا على دخول جماعات يهودية لأداء صلوات فيه


الصفحات
سياسة









