أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلةللانتخابات شفيق صرصار مساء الأحد، بعد غلق مكاتب الاقتراع، أنه بحسب أرقام جزئية فإن نسبة المشاركة بلغت نحو 60 بالمئة في الانتخابات، فيما لن تعرف نتائج هذه الانتخابات قبل الاثنين.
وهنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشعب التونسي على هذه الانتخابات. وقال أوباما في بيان "باسم جميع الأمريكيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديموقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس".
وتابع أوباما "إن التونسيين بوضعهم بطاقات الاقتراع في الصناديق اليوم إنما يواصلون إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، ومع اعتماد دستور جديد خلال هذا العام".
وأضاف الرئيس الأمريكي في بيانه "أن الولايات المتحدة تكرر التزامها دعم الديموقراطية في تونس وإقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الأمن لجميع التونسيين".
و قد أدلى الناخبون بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية وفق دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه بداية 2014 ، وبدا الإقبال متوسطا رغم أن الاقتراع حاسم في هذا البلد الذي ينظر إليه باعتباره "بارقة أمل" في منطقة مضطربة.
وفي مكاتب الاقتراع كانت الأجواء جيدة حيث كان ناخبون يتبادلون التهاني بعد التصويت وتلوين سبابتهم اليسرى بالحبر الانتخابي كإجراء انتخابي يشير إلى أن الناخب قام بواجبه ولا يمكنه أن يعيد الكرة مرة أخرى.
وقالت صفاء الهلالي (مدرسة 27 عاما) "لأكون صريحة لقد جئت للقيام بالواجب أكثر مما هو اقتناع باللوائح المتنافسة" مضيفة "يتعلق الأمر بمستقبل الشباب والأجيال القادمة".
ورغم المخاوف من حدوث اضطرابات خصوصا هجمات إرهابية، فقد جرى الاقتراع دون حوادث تذكر.
ونشرت السلطات 80 ألف جندي وشرطي لتأمين هذه الانتخابات. وقالت أنيمي نويتس يوتوبروك، رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي، بعد ظهر الأحد "حتى الآن الأمور تسير بشكل أكثر من مريح".
وهنأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الشعب التونسي على هذه الانتخابات. وقال أوباما في بيان "باسم جميع الأمريكيين أهنئ شعب تونس على الانتخاب الديموقراطي لبرلمان جديد، وهو مرحلة مهمة في الانتقال السياسي التاريخي لتونس".
وتابع أوباما "إن التونسيين بوضعهم بطاقات الاقتراع في الصناديق اليوم إنما يواصلون إلهام الناس في منطقتهم وفي العالم كما فعلوا خلال ثورة 2011، ومع اعتماد دستور جديد خلال هذا العام".
وأضاف الرئيس الأمريكي في بيانه "أن الولايات المتحدة تكرر التزامها دعم الديموقراطية في تونس وإقامة شراكة مع الحكومة المقبلة للاستفادة من الفرص الاقتصادية وحماية الحرية وضمان الأمن لجميع التونسيين".
و قد أدلى الناخبون بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية وفق دستور الجمهورية الثانية المصادق عليه بداية 2014 ، وبدا الإقبال متوسطا رغم أن الاقتراع حاسم في هذا البلد الذي ينظر إليه باعتباره "بارقة أمل" في منطقة مضطربة.
وفي مكاتب الاقتراع كانت الأجواء جيدة حيث كان ناخبون يتبادلون التهاني بعد التصويت وتلوين سبابتهم اليسرى بالحبر الانتخابي كإجراء انتخابي يشير إلى أن الناخب قام بواجبه ولا يمكنه أن يعيد الكرة مرة أخرى.
وقالت صفاء الهلالي (مدرسة 27 عاما) "لأكون صريحة لقد جئت للقيام بالواجب أكثر مما هو اقتناع باللوائح المتنافسة" مضيفة "يتعلق الأمر بمستقبل الشباب والأجيال القادمة".
ورغم المخاوف من حدوث اضطرابات خصوصا هجمات إرهابية، فقد جرى الاقتراع دون حوادث تذكر.
ونشرت السلطات 80 ألف جندي وشرطي لتأمين هذه الانتخابات. وقالت أنيمي نويتس يوتوبروك، رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي، بعد ظهر الأحد "حتى الآن الأمور تسير بشكل أكثر من مريح".


الصفحات
سياسة









