نصر الحريري : النظام يتهرب من لمفاوضات والانتقال السياسي




استضاف “تجمع المنطقة الشرقية” على الانترنت الدكتور “نصر الحريري” رئيس وفد المعارضة المفاوض في جنيف، وقد طرح عليه أعضاء من التجمع بالإضافة إلى “المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية” مجموعة من الأسئلة الهامة المتعلقة بمفاوضات الجولة الثامنة في جنيف.


 
حقيقة وضع المفاوضات:
قال الدكتور “نصر الحريري”، “ذهبنا إلى جنيف بمحددات سياسية واضحة وهي التي جاءت في وثائق الثورة والمعارضة، وآخرها وثائق مؤتمر الرياض 2 التي تنص على ثوابت الثورة، لكن النظام تأخر في القدوم إلى جنيف ثم انسحب سريعاً، ومع ذلك كان وفدنا للمفاوضات مصراً على مناقشة الانتقال السياسي عبر تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية دون أن يكون لرأس النظام الأسدي أي دور فيها، وبعد مجيء وفد النظام وكمقدمة لعرقلة المفاوضات والتهرب من استحقاقات القرارات الدولية طالب وفد النظام بتغيير بيان مؤتمر الرياض 2 الذي ينص صراحة على رفض أي دور لرأس النظام وبطانته في المرحلة الانتقالية، ومن الواضح تماماً أن النظام يتهرب من المفاوضات تحت ذرائع مختلفة في وقت لا يزال المجتمع الدولي صامتاً ولا يتحرك بفاعلية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن”.
النظام لا يريد مفاوضات مباشرة:
وحول احتمال إجراء مفاوضات مباشرة بين وفد المعارضة ووفد النظام الأسدي قال الدكتور “نصر الحريري”: “طالبنا بمفاوضات مباشرة ونحن مستعدون لها وفق جدول أعمالها المتضمن التفاوض حول السلال الأربع وهي (الحكم – الدستور – الانتخابات – مكافحة الإرهاب)، الثلاثة الأولى منها ينص عليها قرار مجلس الأمن في القرار رقم 2254 ثم أضيف إليها لاحقاً بند مكافحة الإرهاب، قرار مجلس الأمن المذكور يقول بضرورة الانتقال السياسي وتشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات دون وجود رأس النظام فيها، ونحن نعتقد أن النظام لا يريد التفاوض لأنه سيفاوض على الانتقال السياسي أولاً، وكذلك إيران التي تقف خلفه فهي الأخرى لا تقبل بالتفاوض، أما نحن فليس أمامنا سوى التمسك بالعملية السياسية وعدم الانسحاب منها رغم أنها لم تتقدم حتى الآن، عدم انسحابنا من المفاوضات سيجعل النظام في وضع لا يحسد عليه فيهرب، فليهرب ويتحمل المسؤولية، لكن من الضروري التأكيد على أن جوهر مفاوضاتنا يرتكز على بيان جنيف 1 والذي ينص صراحة على هيئة حكم بلا رأس النظام الأسدي و باعتقادنا أن الانتقال السياسي المنشود لن يحدث بوجود من أجرم بحق الشعب السوري”.
حقيقة الضغوط والضمانات الدولية :
 
وعن حجم الضغوط التي تمارس على وفد المعارضة من القوى الدولية أفاد رئيس الوفد المفاوض “الحريري”: بأن “لا ضمانات، فكلمة ضمانات هي كلمة تافهة في عالم السياسة، لا أحد يقدم ضمانات حيال شيء، وعليه فالموقف الدولي يتحدث بالعموم عن دعمه للانتقال السياسي في سورية، ويقول يجب أن يتم التفاوض على هذا الانتقال في جنيف، ومن جهتنا فإن مصلحة الثورة والشعب السوري أن نحافظ على هذه المفاوضات الدولية لإنها ببساطة بنيت على قاعدة تنفيذ قرارات مجلس الأمن وباقي القرارات الدولية”.
المعتقلون وقضايا أخرى :
 
وحول عددٍ آخر من الأسئلة أجاب الدكتور “نصر الحريري”: “الروس يقولون أنهم غير متمسكين برأس النظام بشار الأسد، ولكن سلوكهم الإجرامي على الأرض يكذّب أقوالهم، أما ما يتعلق بملف المعتقلين وملف المساعدات الإنسانية فهذه ملفات فوق تفاوضية لأنها متضمنة في قرارات مجلس الأمن وغير قابلة للتفاوض بل للتنفيذ وهي مسؤولية مجلس الأمن الدولي، ونحن نطالب بالضغط لتنفيذ قراراته، ولكن لنكن صريحين هناك صمت دولي مخجل لا بل يبدو متواطئاً على ملف المعتقلين والمساعدات الإنسانية، ومن الطبيعي القول أن إجرام النظام وحلفائه هو من يقف عائقاً أمام تقدم هذا الملف”.
-------------------------------------
المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية

أسامة آغي
الاحد 10 ديسمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan