ودعا "الاتحاد الوطني لنقابات قوات الامن التونسي" في بيان رئيسي الجمهورية والحكومة ووزيري العدل والداخلية إلى "فتح بحث تحقيقي على خلفية اطلاق سراح بعض العناصر الارهابية المورطة، والكشف عن نتيجته وإعلام الراي العام بذلك".
واعرب الاتحاد عن "قلقه الشديد ازاء (...) عدم (تحمل) القضاء مسؤوليته القانونية والوطنية تجاه ملف الارهاب"، مطالبا بـ"إحداث قطب (فرع) فضائي متخصص في قضايا الارهاب".
ودعا السلطات الى "تفعيل الاجراءات المتصلة بتصنيف (جماعة) انصار الشريعة تنظيما ارهابيا".
وقال انه سيكشف في وقت لاحق "العديد من الحقائق والمسائل الحساسة والإخلالات الواضحة في التعاطي مع ملف الارهاب".
وفي 27 آب/اغسطس اعلن علي العريض رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة الاسلامية تصنيف جماعة انصار الشريعة في تونس "تنظيما ارهابيا" واصدار مذكرة توقيف دولية بحق مؤسسها سيف الله بن حسين الملقب "أبو عياض".
وقال العريض أن الجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وأن لها جناحا أمنيا وآخر عسكريا واتهمها باغتيال المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الماضي ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي وبالتخطيط لتنفيذ هجمات "ارهابية" في البلاد.
وفي اليوم التالي أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) في مؤتمر صحافي ان تصنيف جماعة انصار الشريعة تنظيما ارهابيا "يترتب عنه بالضرورة حظر اي نشاط لها وتجريم اي انتماء اليها"، مضيفا أن التصنيف جاء بناء على "أدلة" و"اعترافات" منتمين الى الجماعة اعتقلتهم اجهزة الامن.
من جانب آخر اتهمت جماعة أنصار الشريعة بتونس الثلاثاء الحكومة التونسية التي صنفتها تنظيما "إرهابيا" بالعمل على "جر البلاد الى حمام دماء بهذا التصنيف" ونفت أي ارتباط لها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وأوردت الجماعة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك "هل يخفى بعد ذلك (التصنيف) أن هذه الحكومة الطاغوتية ووزارة إرهابها (وزارة الداخلية) هي التي تريد الفوضى لهذه البلاد وجرها إلى حمام دماء بهذا التصنيف؟".
وتابعت مخاطبة الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية "اعلموا أننا لن نتراجع مهما مكرتم ومهما كدتم ومهما خططتم لإقصائنا أو استئصالنا (..) مع يقينيا أن المعركة قد كشرت عن أنيابها".
وفي 27 آب/اغسطس 2013 اعلن علي العريض رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة تصنيف جماعة انصار الشريعة بتونس "تنظيما ارهابيا" واصدار بطاقة جلب دولية ضد مؤسسها سيف الله بن حسين المكنى بـ"أبو عياض".
وقال العريض أن الجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وأن لها جناحا أمنيا وآخر عسكريا وأتهمها باغتيال المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الماضي ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي وبالتخطيط لتنفيذ هجمات "ارهابية" في البلاد.
ويوم 28 آب/أغسطس 2013 أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) في مؤتمر صحافي ان تصنيف جماعة انصار الشريعة تنظيما ارهابيا "يترتب عنه بالضرورة حظر اي نشاط لها وتجريم اي انتماء اليها" مضيفا أن التصنيف جاء بناء على "أدلة" و"اعترافات" منتمين الى الجماعة اعتقلتهم اجهزة الامن.
وأضافت الجماعة في بيانها "نؤكد على استقلالنا التنظيمي وعدم ارتباطنا بأي جماعة في الخارج".
ومضت تقول "ولاؤنا لقاعدة الجهاد والتشكيلات الجهادية في العالم أعلناه منذ أول يوم ولا نخجل أن نجدد اليوم إعلانه بصوت أعلى".
واعرب الاتحاد عن "قلقه الشديد ازاء (...) عدم (تحمل) القضاء مسؤوليته القانونية والوطنية تجاه ملف الارهاب"، مطالبا بـ"إحداث قطب (فرع) فضائي متخصص في قضايا الارهاب".
ودعا السلطات الى "تفعيل الاجراءات المتصلة بتصنيف (جماعة) انصار الشريعة تنظيما ارهابيا".
وقال انه سيكشف في وقت لاحق "العديد من الحقائق والمسائل الحساسة والإخلالات الواضحة في التعاطي مع ملف الارهاب".
وفي 27 آب/اغسطس اعلن علي العريض رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة الاسلامية تصنيف جماعة انصار الشريعة في تونس "تنظيما ارهابيا" واصدار مذكرة توقيف دولية بحق مؤسسها سيف الله بن حسين الملقب "أبو عياض".
وقال العريض أن الجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وأن لها جناحا أمنيا وآخر عسكريا واتهمها باغتيال المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الماضي ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي وبالتخطيط لتنفيذ هجمات "ارهابية" في البلاد.
وفي اليوم التالي أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) في مؤتمر صحافي ان تصنيف جماعة انصار الشريعة تنظيما ارهابيا "يترتب عنه بالضرورة حظر اي نشاط لها وتجريم اي انتماء اليها"، مضيفا أن التصنيف جاء بناء على "أدلة" و"اعترافات" منتمين الى الجماعة اعتقلتهم اجهزة الامن.
من جانب آخر اتهمت جماعة أنصار الشريعة بتونس الثلاثاء الحكومة التونسية التي صنفتها تنظيما "إرهابيا" بالعمل على "جر البلاد الى حمام دماء بهذا التصنيف" ونفت أي ارتباط لها بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وأوردت الجماعة في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك "هل يخفى بعد ذلك (التصنيف) أن هذه الحكومة الطاغوتية ووزارة إرهابها (وزارة الداخلية) هي التي تريد الفوضى لهذه البلاد وجرها إلى حمام دماء بهذا التصنيف؟".
وتابعت مخاطبة الحكومة التي تقودها حركة النهضة الاسلامية "اعلموا أننا لن نتراجع مهما مكرتم ومهما كدتم ومهما خططتم لإقصائنا أو استئصالنا (..) مع يقينيا أن المعركة قد كشرت عن أنيابها".
وفي 27 آب/اغسطس 2013 اعلن علي العريض رئيس الحكومة والقيادي في حركة النهضة تصنيف جماعة انصار الشريعة بتونس "تنظيما ارهابيا" واصدار بطاقة جلب دولية ضد مؤسسها سيف الله بن حسين المكنى بـ"أبو عياض".
وقال العريض أن الجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وأن لها جناحا أمنيا وآخر عسكريا وأتهمها باغتيال المعارضين شكري بلعيد في 6 شباط/فبراير الماضي ومحمد البراهمي في 25 تموز/يوليو الماضي وبالتخطيط لتنفيذ هجمات "ارهابية" في البلاد.
ويوم 28 آب/أغسطس 2013 أعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) في مؤتمر صحافي ان تصنيف جماعة انصار الشريعة تنظيما ارهابيا "يترتب عنه بالضرورة حظر اي نشاط لها وتجريم اي انتماء اليها" مضيفا أن التصنيف جاء بناء على "أدلة" و"اعترافات" منتمين الى الجماعة اعتقلتهم اجهزة الامن.
وأضافت الجماعة في بيانها "نؤكد على استقلالنا التنظيمي وعدم ارتباطنا بأي جماعة في الخارج".
ومضت تقول "ولاؤنا لقاعدة الجهاد والتشكيلات الجهادية في العالم أعلناه منذ أول يوم ولا نخجل أن نجدد اليوم إعلانه بصوت أعلى".


الصفحات
سياسة








