تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


هل ينسف "شيطان التفاصيل" مبادرة سلام الزعيم الكردي التركي عبد الله أوجلان؟




إسطنبول - ألقى الزعيم الانفصالي الكردي عبد الله أوجلان بالكرة مباشرة في ساحة الحكومة التركية بالدعوة إلى السلام صدرت باسمه أمام جمهور كبير في جنوب شرق تركيا.


هل ينسف "شيطان التفاصيل" مبادرة سلام الزعيم الكردي التركي عبد الله أوجلان؟
وفي بيان تلاه مسؤول في حزب السلام والديمقراطية الكردي وسط تجمع حاشد ، قال أوجلان :"هذه مرحلة جديدة يجب أن تتكلم فيها السياسة بدلا من البنادق" داعيا "عناصر منظمة بي كيه كيه .. إلى إلقاء السلاح ومغادرة البلاد".

وقوبل خطاب أوجلان بالهتافات من جانب مئات الآلاف من مؤيديه الذين لوحوا بالأعلام في مدينة ديار بكر التي تهيمن عليها أغلبية كردية جنوب شرق تركيا للاحتفال بعيد النوروز.

واعتبرت الدعوة إلى وقف إطلاق النار والقاء مقاتلي حزب العمال الكردستاني المحظورة أسلحتهم محاولة من جانب أوجلان الذي أمضى 14 عاما في السجن لفتح الباب أمام الحوار السياسي مع أنقرة.

وفي الواقع، جاءت الدعوة بعد محادثات مع ممثلين مع الحكومة التركية، ما أدى إلى تصاعد الآمال، بأن الخطوة تم التنسيق لها عن كثب مع الحكومة التركية، والتي بدونها لن ينتهي الصراع الممتد منذ امد بعيد.

وأرسلت الحكومة الإسلامية المحافظة بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إشارات متكررة خلال الأسابيع الماضية إلى أنها مستعدة لاعطاء دفعة متجددة لتحقيق السلام.

ويريد أردوغان تمرير دستور جديد ويحتاج إلى أصوات المعارضة. ويرغب بعد ذلك أن يصبح رئيسا، كما أوضح ذلك مرارا.

وأدى الصراع مع الأكراد إلى تأخير التنمية السياسية والاقتصادية في تركيا، والذي أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص منذ بدايته في عام 1984، في منطقة تسودهاالأزمات في إيران والعراق وسورية.

ولكن الشيطان يكمن في التفاصيل، فقد طالب أوجلان في المحادثات مع حزب السلام والديمقراطية المؤيد للأكراد أن يراقب البرلمان انسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية.

وترى وسائل الإعلام التركية أن هذا المطلب ربما يمنح الشرعية السياسية لحزب العمال الذي ينظر إليه باعتباره منظمة إرهابية من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا.

ووفقا لتقارير في صحف تركية، تعتمد تركيا على مراقبة مراحل أي خطة سلام بواسطة " مجلس حكماء".

ويمكن أن يتشكل المجلس من ممثلين عن المجتمع المدني ورجال أعمال وأعضاء من أهل الفكر مثل الكاتب الكردي المشهور ياسر كمال.

وقال صلاح الدين دميرتاش رئيس حزب السلام والديمقراطية في مقابلة مطلع الأسبوع الجاري:" أعددنا مسودة الدستور كاملة مع حزمة إصلاح، وناقشناها بالتفصيل أثناء الاجتماع مع أوجلان".

ورحبت الحكومة التركية اليوم الخميس بحذر بدعوة أوجلان إلى وقف إطلاق النار.

وقال وزير الداخلية التركي معمر جولار إن الرسالة التي وجهها عبد الله أوجلان" تحمل في طياتها لغة سلام … علينا انتظار تطبيق ما ورد في رسالته".

ووصفت دعوة أوجلان بأنها "لغة سلام" في تغيير واضح في التعامل مع الزعيم الكردي الذي تم تخفيف عقوبة الإعدام بحقه إلى السجن مدى الحياة تحت ضغوط دولية.

ويطالب مؤيدو أوجلان بإطلاق سراحه في إطار اتفاقية سلام. ورفعوا شعارات أثناء الاحتفالات بعيد النوروز في مطلع العام الجديد " الحرية لـ أوجلان ، وضع كردستان".

ولكن أنقرة استبعدت مرارا إطلاق سراح أوجلان أو وضعه قيد الإقامة الجبرية.

د ب أ
الخميس 21 مارس 2013