أسرار كثيرة كشفتها إحدى خالات زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عن الحياة الخاصة لابن اختها، خاصة مراحل طفولته وكيف كان طفلا "حقودا" ومشاكسا ويهمل دراسته من أجل لعب كرة السلة.
وفي حوار مع صحيفة واشنطن بوست فتحت الخالة كو يونغ- سو، من مقر إقامتها في نيويورك، أبواب ذاكرتها على الأيام التي كانت فيها مكلفة بالعناية بالطفل الصغير آنذاك كيم جونغ أون، قبل أن تتمكن من الفرار إلى الولايات المتحدة سنة 1998.
وتعيش هذه السيدة مع زوجها وأبنائهما الثلاثة بأسماء مستعارة لعدم لفت الانتباه إليهم، لا سيما أن أطفالهما درسوا في أميركا واندمجوا في المجتمع الجديد.
شخصية لا تتسامح
منذ بواكير طفولته أظهر الزعيم الكوري الشمالي شخصية غير متسامحة، حسب شهادة خالته التي تولت الاهتمام به خلال دراسته في سويسرا.
تقول الخالة لصحيفة واشنطن بوست"لم يكن يثير مشاكل، لكنه كان يُستفز بسهولة ولا يتسامح".
وفي حوار مع صحيفة واشنطن بوست فتحت الخالة كو يونغ- سو، من مقر إقامتها في نيويورك، أبواب ذاكرتها على الأيام التي كانت فيها مكلفة بالعناية بالطفل الصغير آنذاك كيم جونغ أون، قبل أن تتمكن من الفرار إلى الولايات المتحدة سنة 1998.
وتعيش هذه السيدة مع زوجها وأبنائهما الثلاثة بأسماء مستعارة لعدم لفت الانتباه إليهم، لا سيما أن أطفالهما درسوا في أميركا واندمجوا في المجتمع الجديد.
شخصية لا تتسامح
منذ بواكير طفولته أظهر الزعيم الكوري الشمالي شخصية غير متسامحة، حسب شهادة خالته التي تولت الاهتمام به خلال دراسته في سويسرا.
تقول الخالة لصحيفة واشنطن بوست"لم يكن يثير مشاكل، لكنه كان يُستفز بسهولة ولا يتسامح".


الصفحات
سياسة









