تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


واشنطن تشترط قيادة أي تعاون عسكري مع الروس في سورية




روما - أشارت مصادر دبلوماسية أوروبية إلى إمكانية اتفاق الروس والأمريكيين على تعاون عسكري محصور بإضعاف جبهة النصرة في سورية بمراقبة أمريكية دقيقة، هدفه تفتيت هذه الجبهة ودفع المنتمين إليها من السوريين إلى مغادرتها والانضمام لفصائل عسكرية تعتبرها الولايات المتحدة موثوقة.


ووفق المصادر، فإن التعاون العسكري المرتقب بين الدولتين “لن يهدف لتدمير الجبهة لصعوبة ذلك، وللخسائر الكبيرة التي ستلحق بالسوريين المشاركين بهذه الجبهة رغماً عنهم، وعليه سيسعى التعاون لإضعاف وتفتيت هذه الجبهة وإقناع المنتمين إليها لمغادرتها، مقابل تشجيعها للانضمام لكتائب مسلّحة معتدلة تثق بها الولايات المتحدة”.

وأضافت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “يُقدّر الأمريكيون والروس أن نحو 70% من منتسبي جبهة النصرة يمكن أن ينفكوا عنها بحال اقتنعوا أنها ستكون هدفاً مباشراً لسلاح طيران البلدين، وحين وجود بديل عن الجبهة يقدّم لهم السلاح والذخيرة والمشروع الثوري العسكري ـ السياسي المناسب”، وفق توضيحها.

وتابعت “لكن الولايات المتحدة مترددة في هذا التعاون فهي تريد أن تكون غرفة القيادة والتوجيه تحت إشرافها لضمان عدم استهداف الروس لفصائل المعارضة الأخرى بحجة محاربة جبهة النصرة، كما تريد أن تراقب عن قرب وبدقة كل التحركات العسكرية المرافقة لهذه الحملة العسكرية لنفس السبب، ولا تريد لروسيا أن تستغل التعاون الجزئي هذا لتحقيق أي خطوات داعمة للنظام السوري”.

وتعتبر جبهة النصرة وفق القرارات الأممية تنظيماً إرهابياً غير مُرحّب له في سورية، وغير مقبول في أي مفاوضات سياسية أو عسكرية يمكن أن تجري بين المعارضة السورية والنظام، وتقول مصادر المعارضة السورية إن الغالية العظمى من مقاتلي جبهة النصرة هم من السوريين الذين لم يجدوا مشروعاً أو كياناً عسكرياً ثورياً حاضناً لهم.

آكي
السبت 2 يوليو 2016