Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile










واشنطن طلبت من إسرائيل الحد من ترحيبها بقرار ترامب بشأن القدس



تل أبيب - كشفت هيئة البث الإسرائيلي أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل الحد من ردود الفعل المرحبة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل.


 وذكرت اليوم الخميس أنه هذا بسبب المخاوف من "استهداف مصالح أمريكية في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى".
وأضافت أن " ذلك جاء في وثيقة أصدرتها وزارة الخارجية في واشنطن الليلة الماضية وفيها تعليمات إلى سفارتها في تل أبيب وقنصليتها في القدس وبعض الممثليات الدبلوماسية في عدة عواصم أوروبية".
وأضافت أنه "تم الإيعاز إلى الممثلين الأمريكيين في القارة الأوروبية بأن يشرحوا أن قرار ترامب لا يغير حقيقة أن مسألة السيادة في القدس لن تحل إلا عبر التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين حول الوضع الدائم".
وقد توالت الاستكارات العربية والدوليةو اخر ما استجد منها البيان الاماراتي فقد أعربت دولة الإمارات عن أسفها واستنكارها الشديدين لقرار الإدارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان، نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام) اليوم الخميس، إن "مثل هذه القرارات الأحادية تعد مخالفة لقرارات الشرعية الدولية ولن تغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال، ويعتبر انحيازا كاملا ضد حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة في القدس والتي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة وحظيت باعتراف وتأييد المجتمع الدولي."
وأعربت الوزارة عن بالغ القلق من التداعيات المترتبة على هذا القرار على استقرار المنطقة "لما ينطوي عليه من تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية نظرا لمكانة القدس في الوجدان العربي والإسلامي".
وأشارت إلى "التأثيرات السلبية للقرار على مستقبل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".
وأكدت الوزارة "ضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة كافة ذات الصلة بمدينة القدس بما فيها قرارات مجلس الأمن ومبادئ القانون الدولي التي تنص على عدم إنشاء بعثات دبلوماسية فيها أو نقل السفارات إليها أو الاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال والتي تعتبر أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 ".
وقال البيان إن دولة الامارات سبق وأن حذرت من أن الإقدام على هذه الخطوة "يعد إخلالا كبيرا بمبدأ عدم التأثير على مفاوضات الحل النهائي ويخالف القرارات الدولية التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والراسخة في القدس التي لا يمكن المساس بها أو محاولة فرض أمر واقع عليها، وستمثل تغييرا جوهريا وانحيازا غير مبرر في موقف الولايات المتحدة الأمريكية المحايد في الوقت الذي يتطلع فيه الجميع إلى أن تعمل الولايات المتحدة الأمريكية على تحقيق الإنجاز المأمول في مسيرة عملية السلام".

د ب ا
الخميس 7 ديسمبر 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث