واجتمعت لينش أمس الأربعاء مع مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي وممثلين للادعاء ومحققين لمناقشة التحقيق، بعد يوم من إصدار كومي للنتائج التي توصل إليها.
وقالت لينش في بيان: "لقد تلقيت وقبلت توصيتهم الصادرة بالإجماع بأن يتم إنهاء التحقيق الشامل الذي استمر عاما، وألا يتم توجيه اتهامات ضد أي فرد ممن هم في نطاق التحقيق".
وقال كومي إن كلينتون ومساعديها كانوا "مهملين للغاية" في تعاملهم مع المعلومات السرية، لكن لا يوجد دليل على أنهم تعمدوا انتهاك أي من القوانين.
ومن المقرر أن يدلي كومي بشهادته اليوم الخميس أمام إحدى لجان الكونجرس حول التحقيق وتوصياته.
وكان تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي قد استغرق ما لا يقل عن 11 شهرا.
وقال كومي إنه يعتقد أن التحقيق لم يسفر عن معلومات يمكن أن يستند إليها ممثل ادعاء حصيف لتوجيه اتهامات.
وخيمت قضية البريد الإلكتروني على حملة كلينتون الانتخابية. وينهي هذا القرار الصادر الأربعاء بعدم توجيه اتهامات إليها، التهديد بملاحقة كلينتون قضائيا.
ورحبت حملة كلينتون بتقرير مكتب التحقيقات الاتحادي يوم الثلاثاء. وقال المتحدث باسم الحملة بريان فالون: "كما قالت الوزيرة منذ فترة طويلة، كان من الخطأ أن تستخدم بريدا إلكترونيا خاصا، وهي لن تفعل ذلك مجددا".
وقال كومي إن نتائج تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي شملت 113 رسالة بريد إلكتروني تضم معلومات سرية وقت إرسالها وما كان ينبغي أن يتم إرسالها عبر الخادم الشخصي لكلينتون.
ونشر منافس كلينتون في الانتخابات العامة، المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب، مجموعة من التغريدات عبر موقع تويتر يومي الثلاثاء والأربعاء حول تقرير مكتب التحقيقات الاتحادي.
وكتب ترامب أمس الأربعاء قبل ساعات من إعلان لينش قائلا إن هيلاري كلينتون "أثبتت مجددا أنها شخص غير أمين وغير كفء ولديها حكم سيء للغاية (على الأمور)".
وكانت كلينتون قد سلمت رسائل البريد الإلكتروني إلى وزارة الخارجية في 2014، لكن المحققين وجدوا أن هناك آلاف من الرسائل الإضافية لم يتم تسليمها. وقال كومي إنه لا يوجد دليل على أن عدم تسليم تلك الرسائل يعد محاولة لإخفاء معلومات.
وأجرى مكتب التحقيقات الاتحادي مقابلة مع كلينتون لمدة ثلاثة ساعات ونصف الساعة يوم السبت ضمن ذلك التحقيق.
وسعت لينش الأسبوع الماضي إلى طمأنة الشعب بأن التحقيق لن يتأثر بأي انحياز حزبي وذلك بعد أن اجتمعت على انفراد مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
وقالت لينش في بيان: "لقد تلقيت وقبلت توصيتهم الصادرة بالإجماع بأن يتم إنهاء التحقيق الشامل الذي استمر عاما، وألا يتم توجيه اتهامات ضد أي فرد ممن هم في نطاق التحقيق".
وقال كومي إن كلينتون ومساعديها كانوا "مهملين للغاية" في تعاملهم مع المعلومات السرية، لكن لا يوجد دليل على أنهم تعمدوا انتهاك أي من القوانين.
ومن المقرر أن يدلي كومي بشهادته اليوم الخميس أمام إحدى لجان الكونجرس حول التحقيق وتوصياته.
وكان تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي قد استغرق ما لا يقل عن 11 شهرا.
وقال كومي إنه يعتقد أن التحقيق لم يسفر عن معلومات يمكن أن يستند إليها ممثل ادعاء حصيف لتوجيه اتهامات.
وخيمت قضية البريد الإلكتروني على حملة كلينتون الانتخابية. وينهي هذا القرار الصادر الأربعاء بعدم توجيه اتهامات إليها، التهديد بملاحقة كلينتون قضائيا.
ورحبت حملة كلينتون بتقرير مكتب التحقيقات الاتحادي يوم الثلاثاء. وقال المتحدث باسم الحملة بريان فالون: "كما قالت الوزيرة منذ فترة طويلة، كان من الخطأ أن تستخدم بريدا إلكترونيا خاصا، وهي لن تفعل ذلك مجددا".
وقال كومي إن نتائج تحقيق مكتب التحقيقات الاتحادي شملت 113 رسالة بريد إلكتروني تضم معلومات سرية وقت إرسالها وما كان ينبغي أن يتم إرسالها عبر الخادم الشخصي لكلينتون.
ونشر منافس كلينتون في الانتخابات العامة، المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب، مجموعة من التغريدات عبر موقع تويتر يومي الثلاثاء والأربعاء حول تقرير مكتب التحقيقات الاتحادي.
وكتب ترامب أمس الأربعاء قبل ساعات من إعلان لينش قائلا إن هيلاري كلينتون "أثبتت مجددا أنها شخص غير أمين وغير كفء ولديها حكم سيء للغاية (على الأمور)".
وكانت كلينتون قد سلمت رسائل البريد الإلكتروني إلى وزارة الخارجية في 2014، لكن المحققين وجدوا أن هناك آلاف من الرسائل الإضافية لم يتم تسليمها. وقال كومي إنه لا يوجد دليل على أن عدم تسليم تلك الرسائل يعد محاولة لإخفاء معلومات.
وأجرى مكتب التحقيقات الاتحادي مقابلة مع كلينتون لمدة ثلاثة ساعات ونصف الساعة يوم السبت ضمن ذلك التحقيق.
وسعت لينش الأسبوع الماضي إلى طمأنة الشعب بأن التحقيق لن يتأثر بأي انحياز حزبي وذلك بعد أن اجتمعت على انفراد مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون.


الصفحات
سياسة









