وقال أوغلو في تصريح لوكالة الأناضول التركية اليوم الأربعاء، إن وزارته استدعت أمس، سفيري روسيا وإيران لدى أنقرة، للتعبير عن انزعاجها جراء هجمات قوات الأسد على مناطق خفض التصعيد في محافظة إدلب.
وأضاف أنّ تركيا تسعى منذ عام كامل إلى تحقيق وقف إطلاق النار في سورية، والإقدام على خطوات من شأنها رفع مستوى الثقة المتبادلة.
ولفت أوغلو إلى أن “الأوضاع على الساحة السورية معقدة، لذا من المتوقع أن يحدث بعض الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، لكن ما يحصل في الفترة الأخيرة من اعتداءات على مناطق خفض التوتر، تجاوز حد الانتهاكات المتوقعة”.
ونوه أوغلو إلى أن “هناك العديد من المناطق المحاصرة في سورية، وقد تم فتح معابر من تلك المناطق نحو محافظة إدلب، من أجل انتقال المدنيين، لكن بعض المجموعات الإرهابية دخلت إدلب من خلال تلك المعابر”.
وأكّد أوغلو أنّ قوات بلاده المسلحة تواصل إنشاء نقاط مراقبة وقف إطلاق النار داخل حدود محافظة إدلب، مشيراً أنّ 95 بالمائة من الانتهاكات تأتي من قِبل قوات الأسد والداعمين لها.
وأفاد الوزير التركي أن بلاده ستعقد اجتماعا بشأن سورية مع الدول المتفقة في التوجهات مع تركيا بعد القمة التي تعقد في مدينة سوتشي الروسية المقرر عقدها أواخر الشهر الحالي، لكنه جدد تأكيده على أن أنقرة لن تقبل بمشاركة تنظيم “ب ي د/ ي ب ك” في مؤتمر سوتشي الروسية أواخر يناير/كانون ثاني الجاري.


الصفحات
سياسة









