وحسب خدمة "بوتسرانك" للرصد الإلكتروني التابعة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، فقد كتب أكثر من 40 ألف شخص منذ يوم الأربعاء الماضي منشورات في نحو 153 ألف تغريدة تحمل هذا الوسم.
وتحدث الكثيرون عن تعرضهم للعنصرية في مدارس وطرق وداخل دوائر الأصدقاء وحتى في الشراكة الحياتية نفسها.
من جانبه، أعرب الكاتب والناشط علي كان، صاحب مبادرة إطلاق الوسم، على تويتر عن شعوره بالامتنان للصدى الذي حققه الوسم، مشيرا إلى أن الوسم يزداد انتشارا " والآن أود أن أشكركم من قلبي، أنتم تقصون حكاياتكم الشخصية وهو ما يتطلب شجاعة".
وأضاف كان أنه لا يمكن لأحد أن يقول بعد ذلك إنه لم يعرف شيئا عن ذلك، وقال: " لقد بدأ النقاش العام".
ويأتي هذا الهاشتاج "أنا الثاني " على غرار هاشتاج "أنا أيضا" الذي تحدثت فيه بالدرجة الأولى نساء عن تعرضهن لعنف أو مضايقات جنسية، فيما يتحدث الهاشتاج الجديد عن التمييز العنصري ضد الأقليات التي لا تتميز هويتها من خلال معلم واحد للهوية، فبعض المتفاعلين ألمان ومسلمون، وآخرون من ذوي البشرة داكنة اللون.
ويعيش بعض المتفاعلين في ألمانيا منذ عقود، لكن حفاظهم على لغتهم الأصلية، جعلهم عرضة للمعاداة العنصرية.
كان أوزيل قد اعلن اعتزال اللعب دوليامع المنتخب الألماني بعدما تعرض لتمييز وعنصرية من قبل الاتحاد الألماني ورئيسه جريندل، وذلك بعد الانتقادات الحادة التي وجهها جريندل لأوزيل عقب لقاء اللاعب بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان والتقاط الصور معه قبل انطلاق منافسات كأس العالم، وقبل اسابيع من انتخابات الرئاسة التركية.
وتحدث الكثيرون عن تعرضهم للعنصرية في مدارس وطرق وداخل دوائر الأصدقاء وحتى في الشراكة الحياتية نفسها.
من جانبه، أعرب الكاتب والناشط علي كان، صاحب مبادرة إطلاق الوسم، على تويتر عن شعوره بالامتنان للصدى الذي حققه الوسم، مشيرا إلى أن الوسم يزداد انتشارا " والآن أود أن أشكركم من قلبي، أنتم تقصون حكاياتكم الشخصية وهو ما يتطلب شجاعة".
وأضاف كان أنه لا يمكن لأحد أن يقول بعد ذلك إنه لم يعرف شيئا عن ذلك، وقال: " لقد بدأ النقاش العام".
ويأتي هذا الهاشتاج "أنا الثاني " على غرار هاشتاج "أنا أيضا" الذي تحدثت فيه بالدرجة الأولى نساء عن تعرضهن لعنف أو مضايقات جنسية، فيما يتحدث الهاشتاج الجديد عن التمييز العنصري ضد الأقليات التي لا تتميز هويتها من خلال معلم واحد للهوية، فبعض المتفاعلين ألمان ومسلمون، وآخرون من ذوي البشرة داكنة اللون.
ويعيش بعض المتفاعلين في ألمانيا منذ عقود، لكن حفاظهم على لغتهم الأصلية، جعلهم عرضة للمعاداة العنصرية.
كان أوزيل قد اعلن اعتزال اللعب دوليامع المنتخب الألماني بعدما تعرض لتمييز وعنصرية من قبل الاتحاد الألماني ورئيسه جريندل، وذلك بعد الانتقادات الحادة التي وجهها جريندل لأوزيل عقب لقاء اللاعب بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان والتقاط الصور معه قبل انطلاق منافسات كأس العالم، وقبل اسابيع من انتخابات الرئاسة التركية.


الصفحات
سياسة









