تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


6قتلى و14 جريحا من الجيش الاردني بانفجار على الحدود السورية




عمان - كمال طه

- قتل ستة عناصر الجيش الاردني واصيب 14 اخرين في هجوم بسيارة مفخخة استهدف فجر اليوم الثلاثاء موقعا عسكريا يقدم الخدمات للاجئين السوريين في منطقة الركبان اقصى شمال شرق المملكة قرب الحدود الاردنية السورية.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان انه "نجم عن الحادث الجبان، استشهاد أربعة أفراد من قوات حرس الحدود، وعنصر الدفاع المدني، وعنصر من الأمن العام، والتحقوا بكوكبة الشهداء (...) وإصابة أربعة عشر فرداً من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منهم تسعة أفراد من مرتبات الأمن العام


 ". واوضح ان "العمل الإرهابي الجبان استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين تشغله القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية بالقرب من الساتر الترابي المقابل لمخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان".
واكد المصدر ان "مثل هذا العمل الإجرامي الجبان لن يزيد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الامنية إلا عزماً وإصراراً على مقاتلة الإرهاب والإرهابيين وافكارهم الظلامية ومهما كانت دوافعهم لارتكاب مثل هذه الأعمال الإجرامية".
وكان مصدر امني اردني، فضل عدم الكشف عن اسمه، اكد لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان "الحصيلة الاولية للهجوم الارهابي الذي استهدف قوات حرس الحدود تشير الى استشهاد ستة جنود واصابة 14 اخرين".
وكان مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية  اشار في وقت سابق في بيان الى "استشهاد واصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة" في انفجار سيارة مفخخة "في تمام الساعة 05,30 (02,30 ت غ) على الساتر الترابي مقابل مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان" في شمال شرق البلاد.
واكد المصدر انه "تم تدمير عدد من الآليات المهاجمة المعادية بالقرب من الساتر".
وندد وزير الخارجية الاردني ناصر جودة بالهجوم.
وقال جودة في تغريدة بالانكليزية على تويتر "الإرهابيون يضربون مرة أخرى وهذه المرة ضد حرس حدودنا. وهناك عدد من أبطالنا سقطوا بين قتيل وجريح". 
واكد جودة "سوف يهزم هذا الشر".
واضاف في تغريدة ثانية بالعربية "تضرب يد الجُبن وإلارهاب هذه المرّة ضد نشامى القوات المسلحة الجيش العربي من حرس الحدود. رحم الله الشهداء وحمى الله الوطن. الاردن شامخ".
واكد اندرو هاربر مسؤول مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين لوكالة فرانس برس انه "ليست هناك اي تقارير تشير الى مقتل او اصابة اي من طالبي اللجوء السوريين".
وكان قائد حرس الحدود الاردني العميد صابر المهايرة اعلن في الخامس من ايار/مايو الماضي ان نحو 59 الف سوري عالقون في منطقة الركبان بعد موجة العنف الاخيرة في مدينة حلب شمال سوريا، مشيرا الى ان "هؤلاء اللاجئون لديهم الرغبة في الدخول للمملكة".
 واوضح المهايرة حينها ان السلطات الاردنية تشتبه بان "اعدادا محدودة مجندة لداعش (..) تقارب 2000 شخص"، متواجدون حاليا قرب الحدود.
 وفرض الاردن، الذي يستضيف اكثر من 630 الف لاجئ سوري، اجراءات امنية اضافية في منطقتي الركبان والحدلات قرب الحدود مع سوريا في بداية العام ما ادى الى تجمع عشرات الالاف على طول الحدود. 
واكد الاردن ضرورة التحقق من هويات اللاجئين الجدد لضمان انهم ليسوا ارهابيين يمكن ان يتسللوا الى البلاد.
 وتسمح المملكة حاليا بدخول بضع عشرات من اللاجئين يوميا بعد التحقق من هوياتهم.
ويأتي الهجوم بعد اسبوعين على هجوم استهدف مكتب تابع لدائرة المخابرات الاردنية شمال عمان اوقع خمسة قتلى من رجال المخابرات.
والقي القبض على المشتبه به في ذلك الهجوم.
ويشارك الاردن منذ نحو عامين في التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف في سوريا والعراق.
واعلن الاردن في الثاني من شباط/فبراير الماضي احباط مخطط ارهابي لتنظيم الدولة الاسلامية لضرب اهداف مدنية وعسكرية في الاردن اثر عملية أمنية نفذتها قوات الأمن في اربد في شمال المملكة.
واسفرت تلك العملية انذاك عن مقتل سبعة مسلحين ورجل امن واصابة آخرين بجروح، وضبط كميات من الأسلحة الرشاشة والذخيرة والمتفجرات والصواعق التي كانت بحوزة عناصر المجموعة المسلحة.
وبحسب الامم المتحدة هناك نحو 630 الف لاجئ سوري مسجلين في الاردن، بينما تقول السلطات ان المملكة تستضيف نحو 1,4 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في سوريا في آذار/مارس 2011.
 ويعيش 80% من اللاجئين السوريين في الاردن خارج المخيمات، فيما يأوي اكبرها، مخيم الزعتري في المفرق على بعد 85 كلم شمال شرق عمان نحو 80 الف لاجئ.
 وبسبب المخاوف الامنية خفض الاردن عدد نقاط العبور للاجئين القادمين من سوريا من 45 نقطة في العام 2012 الى خمس نقاط شرق المملكة في العام 2015، ثلاث مخصصة للجرحى فيما خصصت الركبان والحدلات لعبور اللاجئين.

كمال طه
الثلاثاء 21 يونيو 2016