وأشار أندريه مايوروف، الأستاذ في قسم الفيزياء النووية وفيزياء الكون بالمعهد، إلى أن الجهاز يهدف إلى تقليص حجم معدات الرصد الفضائي، والحد من التشويش الناتج عن تفاعل الإشعاع الكوني مع مكونات الأقمار الصناعية.
ويتميز الجهاز الجديد بوزنه الذي لا يتجاوز بضع مئات من الغرامات، مقارنة بأجهزة سابقة بلغ وزن بعضها نحو 470 كيلوغراما، مما يتيح إمكانية استخدامه مستقبلا في المراصد والتلسكوبات الأرضية والفضائية، لدراسة الأشعة الكونية وتدفقات الطاقة في الفضاء.


الصفحات
سياسة









