ويرى البعض أن صناعة النبيذ في لبنان بدأت مع الآباء اليسوعيين منذ العام 1644 م ، فيما يرى البعض الآخر أن لبنان عرف هذه الصناعة في زمن الفينيقيين الذين كانوا ، يتبادلون التجارة مع الفراعنة ويزوّدونهم بأفخر ما تنتجه بلادهم من نبيذ وخمر.
ويشهد قطاع صناعة النبيذ في الآونة الأخيرة في بلاد الأرز تطوراً ملحوظاً ، يتبدى في الزيادة السنوية في الانتاج التي تفوق العشرة بالمئة إضافة إلى زيادة في الإستهلاك تزيد أيضاً عن العشرة بالمئة، إضافةً إلى الزيادة في التصدير .
كذلك تشهد العديد من الأديار في لبنان نشاطاً واضحاً في صناعة النبيذ ، في السنوات العشر الأخيرة ، فانتقلت من صناعة النبيذ المستخدم في الطقوس الكنسية ،وهو نبيذ حلو المذاق ، إلى صناعة النبيذ المعروف عالمياً بأصنافه "الأبيض ، والأحمر ، والروزي " وبدأت بطرحه في السوق المحلي والعالمي ، فيما تنتظر أديار أخرى بعض الوقت لطرح إنتاجها من الخمر في الأسواق .
ويرى مراقبون أن صناعة النبيذ في لبنان تمكنت من تحقيق تقدم وتتطور ، بمنأى عن الأوضاع السياسية والإقتصادية التي يمر بها اللبنانيون ،فكانت عونا للإقتصاد اللبناني ، وساهمت بخلق فرص عمل جديدة وتثبيت اللبناني في أرضه واستثمارها ، والتخلي عن فكرة الهجرة.
وقالت ريتا الخوري صفير مسؤولة التسويق في مؤسسة "أديار " لإنتاج النبيذ ، لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب.أ) ،"مؤخراً شعر الآباء بخطورة إهمال قطاع الزراعة في لبنان ، وعدم الإهتمام بالبيئة ، فاتخذوا قراراً بالعودة إلى استصلاح الأراضي الزراعية ، وبعد التدقيق تبين لهم أن الكرمة هي نبة معمرة يمكنها أن تعيش حوالي 300 أو 400 عام ، فقرروا زراعتها وصناعة النبيذ ولكن بطريقة خالية من المواد الكيماوية ".
وتأسست "أديار" عام 2001 ، و هي تابعة للرهبنة اللبنانية المارونية ، وبدأت تطرح إنتاجها في السوق عام 2003 .
وأضافت صفير " كان هم القيمين على مؤسسة "أديار " المحافظة على البيئة وصحة العاملين في الزراعة ، فكانوا السباقين لإنتاج النبيذ ، العضوي في لبنان".
أما انتشار النبيذ الذي تنتجه "أديار" ، تابعت صفير ، " فتم من خلال المتذوقين من زوار الأديرة في مناطق مختلفة في لبنان ابتداءً من شماله إلى جنوبه مروراً بجبل لبنان ، وهكذا بدأ المتزوقون ينقلون الخمر الذي تنتجه"أديار" إلى المغتربات ".
وارتفع انتاج "أديار" مع ارتفاع الطلب عليه ، حسبما قالت صفير "حتى صرنا اليوم ننتج 90 الف قنينة نبيذ ". متوقعةً أن لا يزيد الإنتاج عن" 200 ألف قنينة ولكن بالمواصفات العضوية ذاتها".
وأوضحت صفير أن الكرمة المستخدمة في صناعة نبيذ "أديار" تتنوع بتنوع المناخ الخاص بكل منطقة تزرع فيها ، مما سمح بإنتاج تسعة أنواع من النبيذ من كلّ صنف ، تبعاً لعدد المناطق التي تزرع فيها الكرمة ".
ويحتل إنتاج "أديار " من النبيذ مكاناً له في العديد من المحلاّت التجارية، ويصدّر إلى العديد من الدول الأوروبية ، وبعض الدول العربية .
وقالت صفير إن " أديار" تنافس في الجودة ، أما طريقة صناعة النبيذ فتراعي قواعد الصناعة العضوية ، وتستفيد من التقدم التكنولوجي في هذا المجال ".
وتوقعت صفير أن يكون لمؤسسة "أديار " مستقبلاً باهراً في إنتاج النبيذ ، وهي التي نالت مؤخراً ثلاث ميداليات ذهبية ورابعة فضية من ألمانيا تقديراً لإنتاجها الجديد من النبيذ العضوي ".
وقال جورج أبو حيدر صاحب محل لبيع المشروبات الروحية في منطقة المتن الشمالي في جبل لبنان لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) " يعتبر النبيذ الذي تنتجه "أديار" جيداً من حيث النوعية ، ولكنه يحتاج إلى المزيد من الوقت والجهد ليصبح منافساً ".
لا يزال الطلب على نبيذ " أديار " قليلاً نسبياً ، تابع أبو حيدر ، مقارنةً مع الطلب على أصناف أخرى مثل "كسارة" ، وغيرها .
ويرى مختصون أن النبيذ اللبناني حقق اختراقات مهمة في الأسواق الخارجية المستوردة للنبيذ الفاخر وأصبح متوفرا في معظم عواصم ودول العالم.
وتنتشر صناعة النبيذ في لبنان في مناطق جبل لبنان ، وشرقه وشماله وجنوبه.
وقال الأب شربل حجار ، المسؤول عن صناعة النبيذ في دير مار يوحنا الصايغ ، التابع للرهبانية الباسيلية الشويرية ، في قرية الخنشارة في جبل لبنان لوكالة الانباء الالمانية(د.ب.أ) " إن صناعة الخمر في لبنان شهدت تقدماً ملموساً ، وتقوم وزارة الزراعة بدعمها لأهميتها ومردودها الإقتصادي ، فهي تسعى لإقامة معارض للنبيذ اللبناني في العالم في محاولة لتسويقه ".
وتابع حجار إن " لبنان يمتلك كل الشروط المناخية اللازمة لتصنيع خمر من الطراز الأول . ويمكننا القول أن النبيذ اللبناني هو من النوع الممتاز ، وقد بدأ ينتشر عالمياً ، حيث يوجد في لبنان حوالي 50 إلى 60 خمارة ". وأشار الأب حجار إلى أن هناك "أربعة عوامل تلعب دورا حاسما في جودة النبيذ هي نوعية العنب اولاً ثم نوعية الأرض والمناخ وكيفة الصناعة ، وبالتالي يختلف المذاق باختلاف أي عامل من هذه العوامل الأربعة".
وقال " إن النبيذ مرتبط ارتباطاً عضوياً في الأديرة فهي ملزمة بتأمين الخمر لإجراء الذبيحة الإلهية التي تتمحور حول الخبز والخمر ، وتقوم بعض الاديرة الكبيرة التي تمتلك أراض زراعية صالحة لزراعة الكرمة ، بتتصنيع النبيذ وتوزيعه وبيعه إلى باقي الأديار الصغيرة والرعايا المحيطة .
ورأى حجار أن الخمر مرتبط بحضارات الشعوب ، مؤكداً أن "منشأ الخمر هو الشرق " .
وأضاف إن " أول نبتة عنب ويبلغ عمرها سبعة آلاف عام موجودة في منطقة القوقاز في أرمينيا ، وهناك مكبس في مصر يعتبر من أقدم المكابس الموجودة في العالم ".
وتابع حجار لقد "كان الخمر جزءاً من ثقافة الشعوب ما قبل المسيحية ،وقد تأثرت المسيحية وأثرت بهذ الثقافات وأعطت للخمر بعداً روحياً وإلهياً مقدساً ، وصار يرمز إلى الفرح ، وإلى دم المسيح ".
وأوضع حجار أنه "منذ القرن التاسع عشر شهدت عملية تصنيع الخمر تحولاً أساسياً ، مع ظهور أولى الدراسات العلمية لعملية التخمير ، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من تطور علمي ، وتم إدخال مواد كيماوية في عملية التصنيع كمضادات للأكسدة ".
ومرت عملية تصنيع الخمر في دير " مار يوحنا " في الخنشارة بمرحلتين ، كما أوضح الأب حجار ، من 1720 حتى 2006 حيث كان الرهبان يصنعون الخمر الخاص بالذبيحة الإلهية( في القداس) ، وفي العام 2006 قام هو ببناء مصنع حديث لصناعة الخمر بعد أن تخصص في هذا المجال في فرنسا . وصارت صناعة الخمر في هذا الدير ذات بعد صناعي ، لكن إنتاجه غير موجود حالياً في السوق المحلي أوالعالمي ، وذلك بانتظار ارتفاع كمية الانتاج .
وقد تم اكتشاف أقدم "قبو" للنبيذ في لبنان ، في أحد الأديرة في منطقة كسارة البقاعية ، في العام 1898 ، وهو عبارة عن دهاليز طبيعية تحت سطح الارض تعود إلى أكثر من الفي عام ، وهي بطول2كلم ، وتستقطب الكثير من الزوار سنوياً ، حيث يصل عمر بعض الزجاجات فيه إلى العام 1918.
وانضم لبنان للمنظّمة الدولية للكروم والنبيذ في العام 1995.
وإذا كانت بعض أنواع النبيذ اللبناني ، قد حصدت في الأعوام الماضية ، ميداليات ذهبية في مباريات عالمية للنبيذ ، إلا أن صناعة النبيذ تبقى في وجدان اللبنانيين مرتبطة بالأديار ، التي تحاول أن تسمو بإنتاجها المحمّل بإرث من المجد والروح والفرح يمتد عميقاً في التاريخ ، على أمل أن يصل إلى أعلى المراتب محلياً وعالمياً.
ويشهد قطاع صناعة النبيذ في الآونة الأخيرة في بلاد الأرز تطوراً ملحوظاً ، يتبدى في الزيادة السنوية في الانتاج التي تفوق العشرة بالمئة إضافة إلى زيادة في الإستهلاك تزيد أيضاً عن العشرة بالمئة، إضافةً إلى الزيادة في التصدير .
كذلك تشهد العديد من الأديار في لبنان نشاطاً واضحاً في صناعة النبيذ ، في السنوات العشر الأخيرة ، فانتقلت من صناعة النبيذ المستخدم في الطقوس الكنسية ،وهو نبيذ حلو المذاق ، إلى صناعة النبيذ المعروف عالمياً بأصنافه "الأبيض ، والأحمر ، والروزي " وبدأت بطرحه في السوق المحلي والعالمي ، فيما تنتظر أديار أخرى بعض الوقت لطرح إنتاجها من الخمر في الأسواق .
ويرى مراقبون أن صناعة النبيذ في لبنان تمكنت من تحقيق تقدم وتتطور ، بمنأى عن الأوضاع السياسية والإقتصادية التي يمر بها اللبنانيون ،فكانت عونا للإقتصاد اللبناني ، وساهمت بخلق فرص عمل جديدة وتثبيت اللبناني في أرضه واستثمارها ، والتخلي عن فكرة الهجرة.
وقالت ريتا الخوري صفير مسؤولة التسويق في مؤسسة "أديار " لإنتاج النبيذ ، لوكالة الأنباء الألمانية(د. ب.أ) ،"مؤخراً شعر الآباء بخطورة إهمال قطاع الزراعة في لبنان ، وعدم الإهتمام بالبيئة ، فاتخذوا قراراً بالعودة إلى استصلاح الأراضي الزراعية ، وبعد التدقيق تبين لهم أن الكرمة هي نبة معمرة يمكنها أن تعيش حوالي 300 أو 400 عام ، فقرروا زراعتها وصناعة النبيذ ولكن بطريقة خالية من المواد الكيماوية ".
وتأسست "أديار" عام 2001 ، و هي تابعة للرهبنة اللبنانية المارونية ، وبدأت تطرح إنتاجها في السوق عام 2003 .
وأضافت صفير " كان هم القيمين على مؤسسة "أديار " المحافظة على البيئة وصحة العاملين في الزراعة ، فكانوا السباقين لإنتاج النبيذ ، العضوي في لبنان".
أما انتشار النبيذ الذي تنتجه "أديار" ، تابعت صفير ، " فتم من خلال المتذوقين من زوار الأديرة في مناطق مختلفة في لبنان ابتداءً من شماله إلى جنوبه مروراً بجبل لبنان ، وهكذا بدأ المتزوقون ينقلون الخمر الذي تنتجه"أديار" إلى المغتربات ".
وارتفع انتاج "أديار" مع ارتفاع الطلب عليه ، حسبما قالت صفير "حتى صرنا اليوم ننتج 90 الف قنينة نبيذ ". متوقعةً أن لا يزيد الإنتاج عن" 200 ألف قنينة ولكن بالمواصفات العضوية ذاتها".
وأوضحت صفير أن الكرمة المستخدمة في صناعة نبيذ "أديار" تتنوع بتنوع المناخ الخاص بكل منطقة تزرع فيها ، مما سمح بإنتاج تسعة أنواع من النبيذ من كلّ صنف ، تبعاً لعدد المناطق التي تزرع فيها الكرمة ".
ويحتل إنتاج "أديار " من النبيذ مكاناً له في العديد من المحلاّت التجارية، ويصدّر إلى العديد من الدول الأوروبية ، وبعض الدول العربية .
وقالت صفير إن " أديار" تنافس في الجودة ، أما طريقة صناعة النبيذ فتراعي قواعد الصناعة العضوية ، وتستفيد من التقدم التكنولوجي في هذا المجال ".
وتوقعت صفير أن يكون لمؤسسة "أديار " مستقبلاً باهراً في إنتاج النبيذ ، وهي التي نالت مؤخراً ثلاث ميداليات ذهبية ورابعة فضية من ألمانيا تقديراً لإنتاجها الجديد من النبيذ العضوي ".
وقال جورج أبو حيدر صاحب محل لبيع المشروبات الروحية في منطقة المتن الشمالي في جبل لبنان لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ) " يعتبر النبيذ الذي تنتجه "أديار" جيداً من حيث النوعية ، ولكنه يحتاج إلى المزيد من الوقت والجهد ليصبح منافساً ".
لا يزال الطلب على نبيذ " أديار " قليلاً نسبياً ، تابع أبو حيدر ، مقارنةً مع الطلب على أصناف أخرى مثل "كسارة" ، وغيرها .
ويرى مختصون أن النبيذ اللبناني حقق اختراقات مهمة في الأسواق الخارجية المستوردة للنبيذ الفاخر وأصبح متوفرا في معظم عواصم ودول العالم.
وتنتشر صناعة النبيذ في لبنان في مناطق جبل لبنان ، وشرقه وشماله وجنوبه.
وقال الأب شربل حجار ، المسؤول عن صناعة النبيذ في دير مار يوحنا الصايغ ، التابع للرهبانية الباسيلية الشويرية ، في قرية الخنشارة في جبل لبنان لوكالة الانباء الالمانية(د.ب.أ) " إن صناعة الخمر في لبنان شهدت تقدماً ملموساً ، وتقوم وزارة الزراعة بدعمها لأهميتها ومردودها الإقتصادي ، فهي تسعى لإقامة معارض للنبيذ اللبناني في العالم في محاولة لتسويقه ".
وتابع حجار إن " لبنان يمتلك كل الشروط المناخية اللازمة لتصنيع خمر من الطراز الأول . ويمكننا القول أن النبيذ اللبناني هو من النوع الممتاز ، وقد بدأ ينتشر عالمياً ، حيث يوجد في لبنان حوالي 50 إلى 60 خمارة ". وأشار الأب حجار إلى أن هناك "أربعة عوامل تلعب دورا حاسما في جودة النبيذ هي نوعية العنب اولاً ثم نوعية الأرض والمناخ وكيفة الصناعة ، وبالتالي يختلف المذاق باختلاف أي عامل من هذه العوامل الأربعة".
وقال " إن النبيذ مرتبط ارتباطاً عضوياً في الأديرة فهي ملزمة بتأمين الخمر لإجراء الذبيحة الإلهية التي تتمحور حول الخبز والخمر ، وتقوم بعض الاديرة الكبيرة التي تمتلك أراض زراعية صالحة لزراعة الكرمة ، بتتصنيع النبيذ وتوزيعه وبيعه إلى باقي الأديار الصغيرة والرعايا المحيطة .
ورأى حجار أن الخمر مرتبط بحضارات الشعوب ، مؤكداً أن "منشأ الخمر هو الشرق " .
وأضاف إن " أول نبتة عنب ويبلغ عمرها سبعة آلاف عام موجودة في منطقة القوقاز في أرمينيا ، وهناك مكبس في مصر يعتبر من أقدم المكابس الموجودة في العالم ".
وتابع حجار لقد "كان الخمر جزءاً من ثقافة الشعوب ما قبل المسيحية ،وقد تأثرت المسيحية وأثرت بهذ الثقافات وأعطت للخمر بعداً روحياً وإلهياً مقدساً ، وصار يرمز إلى الفرح ، وإلى دم المسيح ".
وأوضع حجار أنه "منذ القرن التاسع عشر شهدت عملية تصنيع الخمر تحولاً أساسياً ، مع ظهور أولى الدراسات العلمية لعملية التخمير ، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من تطور علمي ، وتم إدخال مواد كيماوية في عملية التصنيع كمضادات للأكسدة ".
ومرت عملية تصنيع الخمر في دير " مار يوحنا " في الخنشارة بمرحلتين ، كما أوضح الأب حجار ، من 1720 حتى 2006 حيث كان الرهبان يصنعون الخمر الخاص بالذبيحة الإلهية( في القداس) ، وفي العام 2006 قام هو ببناء مصنع حديث لصناعة الخمر بعد أن تخصص في هذا المجال في فرنسا . وصارت صناعة الخمر في هذا الدير ذات بعد صناعي ، لكن إنتاجه غير موجود حالياً في السوق المحلي أوالعالمي ، وذلك بانتظار ارتفاع كمية الانتاج .
وقد تم اكتشاف أقدم "قبو" للنبيذ في لبنان ، في أحد الأديرة في منطقة كسارة البقاعية ، في العام 1898 ، وهو عبارة عن دهاليز طبيعية تحت سطح الارض تعود إلى أكثر من الفي عام ، وهي بطول2كلم ، وتستقطب الكثير من الزوار سنوياً ، حيث يصل عمر بعض الزجاجات فيه إلى العام 1918.
وانضم لبنان للمنظّمة الدولية للكروم والنبيذ في العام 1995.
وإذا كانت بعض أنواع النبيذ اللبناني ، قد حصدت في الأعوام الماضية ، ميداليات ذهبية في مباريات عالمية للنبيذ ، إلا أن صناعة النبيذ تبقى في وجدان اللبنانيين مرتبطة بالأديار ، التي تحاول أن تسمو بإنتاجها المحمّل بإرث من المجد والروح والفرح يمتد عميقاً في التاريخ ، على أمل أن يصل إلى أعلى المراتب محلياً وعالمياً.


الصفحات
سياسة









