وقالت الأرملة /56 عاما/ ،في مقطع الفيديو الذي مدته دقيقة ونشر أمس الجمعة، إنها تتعافى من رحيل ليو.
وأضافت: " أرجوكم أعطوني الوقت للحداد، الوقت ليشفى قلبي. سأكون مستعدة يوما للانضمام إليكم مجددا في حالة جيدة "، بينما كانت تجلس على أريكة بيضاء وبيدها سيجارة.
والمقطع القصير هذا هو أول علامة على الحياة من ليو شيا، منذ أن نشرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية صورا لها في جنازة زوجها في تموز/يوليو الماضي.
وقال أصدقاؤها لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) مرارا إنهم قلقون عليها، ويخشون أنها مازالت تحت المراقبة. وكانت قيد الإقامة الجبرية من دون اتهامات منذ عام 2010، عندما حصل ليو شياوبو على جائزة نوبل للسلام عن دفاعه عن حقوق الإنسان في الصين.
وقالوا اليوم السبت إنهم لم يتمكنوا بعد من التواصل مع ليو شيا، وهي إشارة على أن حرية تحركها مازالت مقيدة.
وكان قد حكم على ليو شياوبو، الذي توفي في 13 تموز/يوليو الماضي في مستشفى بعد معاناته من سرطان مزمن، بالسجن 11 عاما بتهمة قلب نظام الحكم، بعدما شارك في كتابة بيان يدعو إلى " دولة ديمقراطية ودستورية ".
وأضافت: " أرجوكم أعطوني الوقت للحداد، الوقت ليشفى قلبي. سأكون مستعدة يوما للانضمام إليكم مجددا في حالة جيدة "، بينما كانت تجلس على أريكة بيضاء وبيدها سيجارة.
والمقطع القصير هذا هو أول علامة على الحياة من ليو شيا، منذ أن نشرت وسائل الإعلام الصينية الرسمية صورا لها في جنازة زوجها في تموز/يوليو الماضي.
وقال أصدقاؤها لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) مرارا إنهم قلقون عليها، ويخشون أنها مازالت تحت المراقبة. وكانت قيد الإقامة الجبرية من دون اتهامات منذ عام 2010، عندما حصل ليو شياوبو على جائزة نوبل للسلام عن دفاعه عن حقوق الإنسان في الصين.
وقالوا اليوم السبت إنهم لم يتمكنوا بعد من التواصل مع ليو شيا، وهي إشارة على أن حرية تحركها مازالت مقيدة.
وكان قد حكم على ليو شياوبو، الذي توفي في 13 تموز/يوليو الماضي في مستشفى بعد معاناته من سرطان مزمن، بالسجن 11 عاما بتهمة قلب نظام الحكم، بعدما شارك في كتابة بيان يدعو إلى " دولة ديمقراطية ودستورية ".


الصفحات
سياسة









