صفحات من كتاب "التعايش الشعبيّ والقمع السلطويّ في سوريّا تحت الحكم العثمانيّ" وكتاب "العمارة الإسلاميّة في التاريخ البشريّ: قوّة سياسيّة وشبكات اجتماعيّة"تؤرخ اجتماعيا وانثروبولوجيا لحي الميدان
ولد الشيخ الجليل عمر المختار من أبوين صالحين عام (1862 م)، وقيل: (1858 م)، وكان والده مختار بن عمر من قبيلة المنفة من بيت فرحات، وكان مولده بالبطنان في الجبل الأخضر، ونشأ وترعرع في بيت عز وكرم، تحيط
المخطوطات التي يحتويها القسم العثماني من مركز الوثائق التاريخية لا تقدر بثمن وهي أرشيف مهم يوثّق تاريخ سوريا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ودينياً بعد يوم واحد من الجريمة التي طالت منارة جامع
مدينة "رأس العين" شمال غربي محافظة الحسكة على الحدود السورية التركية، هي نقطة عبور ألمانيا إلى سوريا، وهي واحدة من أهم المراكز الحضرية في بلاد ما بين النهرين، دجلة والفرات. فأول ذكر لها يعود إلى ما
يوم 15 حزيران يصادف ذكرى مرور ثماني سنوات على رحيل سيدة أسواق حلب جيني بوخه مراش (1941-2015) أخر سليلة لعائلة بوخه في مدينة حلب تلك العائلة التي ارتبط اسمها بتراث مدينة حلب و أسواقها و خاناتها.
وسط دمشق القديمة وبحجارته الصماء التي أسست لحضارات سادت، ثم بادت، فمن المعابد الآرامية الى الكنائس واخيرا بني جامع بني أمية الكبير اكبر مسجد في الاسلام، فيه اجتمعت المتناقضات وفيه اجتمعت الأصالة،
البيت الحلبي العريق الذي ولدت فيه بيت جدي الحاج أديب خضير علماً من أعلام حلب في حي الفرافرة كان مضافة لأهلها وكل من قصده ، بيت علم وأدب وموسيقى صار أطلال وأثر خراب من الأيادي الآثمة كتب
لم تنسج الأقمشة كمادة لتغطية وتدفئة الجسد فقط، وإنما هي لوحات فنية تعكس روح الشعب، وثقافته وقيمه وذوقه. فقد عرّف الكاتب والمؤرخ الاسكتلندي توماس كارليل (1795-1881) الأقمشة، في كتابه فلسفة الملابس