وخلفت هذه الحرب العنيفة التي ما تزال تدور رحاها في العديد من الجبهات، بينها مناطق محاذية للسعودية، أكثر من عشرة آلاف قتيل من المدنيين، وجرح أكثر من 40 ألف آخرين، فضلا عن تسببها بنزوح ثلاثة ملايين مواطن في الداخل، حسب تقديرات للأمم المتحدة.
وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي تعاني اليمن، ابتليت اليمن بأزمة جديدة تضاف إلى ما تعانيه من أزمات ؛ وهى أزمة المهاجرين وما تنطوي عليه من جانب إنساني. فقد برزت إلى السطح مؤخرا وبشكل أكبر قضية المهاجرين الذين مازالوا يتدفقون إلى البلاد، معظمهم من الصومال وإثيوبيا، وهو ما يشكل إضافة مأساوية للواقع اليمني المؤلم.
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قالت في تقرير لها في 11 آب /اغسطس الجاري، إنه على الرغم من الصراع القائم في اليمن، إلا أن البلاد تبقى وجهةً لكثير من اللاجئين الفارين من القرن الإفريقي وآلاف المهاجرين الذين يسعون إلى العبور عبر البلاد بحثاً عن سبل العيش.
وأضاف التقرير الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) إنه وصل أكثر من 117 ألف شخص إلى اليمن من المهاجرين واللاجئين في عام 2016، وتم إغراء الكثيرين من قبل المهربين في القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب.
وتابع التقرير" وصل أكثر من 30،000 شخص إلى اليمن عبر خليج عدن أو عبر البحر الأحمر في النصف الأول من عام 2017".
المهاجرون.. وضع صعب للغاية
وفي يومي التاسع والعاشر من أغسطس الجاري، قام مهربون بإجبارالمهاجرين على متن قاربين قبالة سواحل اليمن الشرقية، إلى القفز للبحر، وهو ما أدى إلى غرق ووفاة العشرات منهم، فضلا عن إنقاذ عشرات آخرين، حالفهم الحظ بالنجاة، وهو مؤشر على مدى المخاطر الكبيرة التي يعاني منها المهاجرون في اليمن.
سبأ المعلمي، المسؤول الإعلامي لمنظمة الهجرة الدولية لليمن قال لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) إن الصوماليين يواصلون الهجرة لليمن رغم المخاطر لغرض اللجوء بينما أغلبية المهاجرين الإثيوبيين يهاجرون من أجل الحصول على الفرص التي من الممكن أن تحسن من وضعهم الاقتصادي سواء في اليمن أو في السعودية.
وأضاف المعلمي "أن وضع المهاجرين في اليمن صعب للغاية بسبب النزاع الحالي وغياب أجهزة إنقاذ القانون، والتي تزيد من معاناة المهاجرين وتعرضهم للمخاطر ". وبين أن الهجرة لليمن مازالت مستمرة بالرغم من استمرار الصراع وذلك بسبب وضع المهاجرين الاقتصادي بالإضافة الى عدم وعيهم عن الصراع القائم وتضليل المهربين لهم.
وتابع "عندما يصل المهاجرون إلى شواطئ اليمن، إذا لم يكونوا مجبرين على الغرق في البحر، كما هو الحال مع الحوادث التي شهدها الشهر الجاري؛، يتم اختطافهم عن طريق شبكات إجرامية ويتم احتجازهم لعدة أيام وذلك لغرض ابتزاز المال من المهاجرين، مقابل حريتهم".
ومضى بالقول" خلال الاحتجاز، تقوم الشبكات الإجرامية بمعاملة المهاجرين معاملة فظيعة - حيث يتعرضون للضرب والجوع والانتهاك الجنسي والربط بالسلاسل - مما يضطر المهاجرين إلى دفع مبالغ للشبكات الإجرامية مقابل الحصول على حريتهم".
ويواصل المعلمي سرد الواقع المأساوي للمهاجرين قائلا" بعد الخروج من الشبكات الإجرامية، سواء بدفع المبالغ أو الهروب، يتوجه المهاجرون إلى المنظمة الدولية للهجرة أو المنظمات الإنسانية الأخرى بغرض مساعدتهم لتوفير المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة حيث يكونون في وضع حرج بدون مأكل او مشرب أو ملبس أو مأوى؛ بينما يواصل البعض الآخر من المهاجرين رحلتهم إلى المحافظات اليمنية الأخرى مشياً على الأقدام أو بالمواصلات العامة، للعمل فيها، في حين أنهم قد يواصلون رحلتهم الى دول الخليج باعتبار اليمن بلاد عبور".
وأشار المعلمي إلى أن عدد المهاجرين الإثيوبيين القادمين إلى اليمن في عام 2017، الذين يمرون من اليمن إلى المملكة العربية السعودية- على الأرجح-لا يزال مرتفعا.
وبين أنه في الأشهر الستة الأولى من عام 2017، أحصت المنظمة الدولية للهجرة ما يقرب من ألفي مهاجر شهريا من خلال فرقها المتنقلة التي تقوم بدوريات على طول الطرق الساحلية في محافظتي لحج وشبوة، جنوبي اليمن.
وأردف المعلمي" تقديرات هذا العام للوافدين الجدد مماثلة في ارتفاعها للعام الماضي، فالمسافة بين الصومال وشبوة اليمنية قصيرة، حيث يعمل المهربون على تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح بالإضافة إلى أن الشبكات الإجرامية تقوم بتسهيل حركة المهاجرين داخل اليمن إلى السعودية مقابل المال".
وتطرق المعلمي إلى نقطة مهمة مفادها أن" الكثير من المهاجرين ينصدمون بوضع اليمن، لأنه تم خداعهم من قبل المهربين".
وطالب المنظمات الدولية والإعلام الدولي إبراز وضع اليمن بشكل أكبر وأقوى، من أجل الحد من مخاطر الهجرة غير النظامية بالإضافة الى إبراز الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه اليمنيون.
وفي ظل هذه الظروف العصيبة التي تعاني اليمن، ابتليت اليمن بأزمة جديدة تضاف إلى ما تعانيه من أزمات ؛ وهى أزمة المهاجرين وما تنطوي عليه من جانب إنساني. فقد برزت إلى السطح مؤخرا وبشكل أكبر قضية المهاجرين الذين مازالوا يتدفقون إلى البلاد، معظمهم من الصومال وإثيوبيا، وهو ما يشكل إضافة مأساوية للواقع اليمني المؤلم.
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قالت في تقرير لها في 11 آب /اغسطس الجاري، إنه على الرغم من الصراع القائم في اليمن، إلا أن البلاد تبقى وجهةً لكثير من اللاجئين الفارين من القرن الإفريقي وآلاف المهاجرين الذين يسعون إلى العبور عبر البلاد بحثاً عن سبل العيش.
وأضاف التقرير الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) إنه وصل أكثر من 117 ألف شخص إلى اليمن من المهاجرين واللاجئين في عام 2016، وتم إغراء الكثيرين من قبل المهربين في القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب.
وتابع التقرير" وصل أكثر من 30،000 شخص إلى اليمن عبر خليج عدن أو عبر البحر الأحمر في النصف الأول من عام 2017".
المهاجرون.. وضع صعب للغاية
وفي يومي التاسع والعاشر من أغسطس الجاري، قام مهربون بإجبارالمهاجرين على متن قاربين قبالة سواحل اليمن الشرقية، إلى القفز للبحر، وهو ما أدى إلى غرق ووفاة العشرات منهم، فضلا عن إنقاذ عشرات آخرين، حالفهم الحظ بالنجاة، وهو مؤشر على مدى المخاطر الكبيرة التي يعاني منها المهاجرون في اليمن.
سبأ المعلمي، المسؤول الإعلامي لمنظمة الهجرة الدولية لليمن قال لوكالة الأنباء الألمانية ( د. ب. أ) إن الصوماليين يواصلون الهجرة لليمن رغم المخاطر لغرض اللجوء بينما أغلبية المهاجرين الإثيوبيين يهاجرون من أجل الحصول على الفرص التي من الممكن أن تحسن من وضعهم الاقتصادي سواء في اليمن أو في السعودية.
وأضاف المعلمي "أن وضع المهاجرين في اليمن صعب للغاية بسبب النزاع الحالي وغياب أجهزة إنقاذ القانون، والتي تزيد من معاناة المهاجرين وتعرضهم للمخاطر ". وبين أن الهجرة لليمن مازالت مستمرة بالرغم من استمرار الصراع وذلك بسبب وضع المهاجرين الاقتصادي بالإضافة الى عدم وعيهم عن الصراع القائم وتضليل المهربين لهم.
وتابع "عندما يصل المهاجرون إلى شواطئ اليمن، إذا لم يكونوا مجبرين على الغرق في البحر، كما هو الحال مع الحوادث التي شهدها الشهر الجاري؛، يتم اختطافهم عن طريق شبكات إجرامية ويتم احتجازهم لعدة أيام وذلك لغرض ابتزاز المال من المهاجرين، مقابل حريتهم".
ومضى بالقول" خلال الاحتجاز، تقوم الشبكات الإجرامية بمعاملة المهاجرين معاملة فظيعة - حيث يتعرضون للضرب والجوع والانتهاك الجنسي والربط بالسلاسل - مما يضطر المهاجرين إلى دفع مبالغ للشبكات الإجرامية مقابل الحصول على حريتهم".
ويواصل المعلمي سرد الواقع المأساوي للمهاجرين قائلا" بعد الخروج من الشبكات الإجرامية، سواء بدفع المبالغ أو الهروب، يتوجه المهاجرون إلى المنظمة الدولية للهجرة أو المنظمات الإنسانية الأخرى بغرض مساعدتهم لتوفير المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة حيث يكونون في وضع حرج بدون مأكل او مشرب أو ملبس أو مأوى؛ بينما يواصل البعض الآخر من المهاجرين رحلتهم إلى المحافظات اليمنية الأخرى مشياً على الأقدام أو بالمواصلات العامة، للعمل فيها، في حين أنهم قد يواصلون رحلتهم الى دول الخليج باعتبار اليمن بلاد عبور".
وأشار المعلمي إلى أن عدد المهاجرين الإثيوبيين القادمين إلى اليمن في عام 2017، الذين يمرون من اليمن إلى المملكة العربية السعودية- على الأرجح-لا يزال مرتفعا.
وبين أنه في الأشهر الستة الأولى من عام 2017، أحصت المنظمة الدولية للهجرة ما يقرب من ألفي مهاجر شهريا من خلال فرقها المتنقلة التي تقوم بدوريات على طول الطرق الساحلية في محافظتي لحج وشبوة، جنوبي اليمن.
وأردف المعلمي" تقديرات هذا العام للوافدين الجدد مماثلة في ارتفاعها للعام الماضي، فالمسافة بين الصومال وشبوة اليمنية قصيرة، حيث يعمل المهربون على تحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح بالإضافة إلى أن الشبكات الإجرامية تقوم بتسهيل حركة المهاجرين داخل اليمن إلى السعودية مقابل المال".
وتطرق المعلمي إلى نقطة مهمة مفادها أن" الكثير من المهاجرين ينصدمون بوضع اليمن، لأنه تم خداعهم من قبل المهربين".
وطالب المنظمات الدولية والإعلام الدولي إبراز وضع اليمن بشكل أكبر وأقوى، من أجل الحد من مخاطر الهجرة غير النظامية بالإضافة الى إبراز الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه اليمنيون.


الصفحات
سياسة









