وبحسب نقابة "يونايت" العمالية فإن المضيفين فيما يسمى "الأسطول المختلط" الذي يشير إلى أن المضيفين الذين يعملون على الرحلات الطويلة والقصيرة المدى، سيضربون عن العمل خلال الفترة من 17 إلى 21 شباط/فبراير الحالي.
يأتي هذا الإعلان في ثاني أيام الإضراب الحالي الذي يستمر 3 أيام بسبب الخلاف حول الأجور. وكان المضيفون قد نظموا بالفعل إضرابا خلال الفترة من 5 إلى 7 شباط/فبراير الحالي.
وقال متحدث باسم "بريتش أيروايز" إن الشركة نجحت في نقل كل عملائها إلى وجهاتهم في الإضرابات السابقة من خلال استخدام طائرات شركات طيران أخرى، وأنها ستكرر الأمر خلال الإضرابات المقبلة.
وذكر أوليفر ريتشاردسون المسؤول الوطني في نقابة "يونايت" إن "بريتش أيروايز يجب أن تركز على معالجة الأجور الضعيفة في الأسطول المختلط، وليس على مواصلة تبديد مئات الآلاف من الجنيهات في توفير الطائرات لتغطية إضرابات العمال".
يذكر أن مفاوضات الأجور يمكن أن تؤثر على حوالي 4500 عامل تم توظيفهم في الشركة البريطانية منذ 2010، ويقولون إنهم يحصلون على أجور أقل ويعملون في ظروف عمل أسوأ من باقي نظرائهم العاملين في الشركة.
يأتي هذا الإعلان في ثاني أيام الإضراب الحالي الذي يستمر 3 أيام بسبب الخلاف حول الأجور. وكان المضيفون قد نظموا بالفعل إضرابا خلال الفترة من 5 إلى 7 شباط/فبراير الحالي.
وقال متحدث باسم "بريتش أيروايز" إن الشركة نجحت في نقل كل عملائها إلى وجهاتهم في الإضرابات السابقة من خلال استخدام طائرات شركات طيران أخرى، وأنها ستكرر الأمر خلال الإضرابات المقبلة.
وذكر أوليفر ريتشاردسون المسؤول الوطني في نقابة "يونايت" إن "بريتش أيروايز يجب أن تركز على معالجة الأجور الضعيفة في الأسطول المختلط، وليس على مواصلة تبديد مئات الآلاف من الجنيهات في توفير الطائرات لتغطية إضرابات العمال".
يذكر أن مفاوضات الأجور يمكن أن تؤثر على حوالي 4500 عامل تم توظيفهم في الشركة البريطانية منذ 2010، ويقولون إنهم يحصلون على أجور أقل ويعملون في ظروف عمل أسوأ من باقي نظرائهم العاملين في الشركة.


الصفحات
سياسة









