عرض الفيلم للمرة الأولى في مهرجان تورنتو بكندا، وتدور أحداثه على سطح المريخ، الكوكب الأحمر، وقد تصدى لإخراجه العبقري ريدلي سكوت الذي نجح في تقديم الكوكب الغامض البعيد برؤية فائقة الروعة والجمال.
للوهلة الأولى، يبدو من السهل الوقوع في فخ العالم المبهر الذي نجح مخرج "الفضائيون" في إبداعه، بصورة ومواقع فريد من نوعها تمكنت من إثارة فضول المشاهد وتعاطفه أيضا مع التفاصيل الإنسانية التي تتخلل القصة.
تقع الغالبية العظمى من مسؤولية الفيلم على كاهل النجم "مات ديمون"، الذي فيما يبدو ازداد خبرة وعمقا منذ بدايته مع توني منجيلا في "مستر ريبلي الموهوب"، و"جود ويل هانتنج" مع الراحل روبين ويليامز، مرورا بأفلام الأكشن مثل "إنذار بورن" و"عصابة أوشن" مع جورج كلوني، الذي شاركه من قبل تجربة سينمائية فضائية في فيلم "جرافيتي" أو جاذبية بطولة ساندرا بولوك، إلا أن مات كان دوره محدودا في هذا العمل. كل عمل يشارك فيه يعكس اختيارا مدروسا ومتأنيا، وهو ما يسري على المشاركة في هذا الفيلم أيضا وإن كانت التجربة ذاتها تعتبر معالجة حداثية للقصة الشهيرة "روبن سانكروزو"، ولكن هذه المرة بدلا من أن تجري أحداث هذا الانسان الوحيد الذي يتمكن من البقاء على قيد الحياة بسبب ذكائه، على جزيرة، أو في غابة، أو حتى صحراء جرداء، بل على كوكب المريخ، لتأخذ القصة بعدا مختلفا عن المعالجات السابقة.
يتعين على رائد الفضاء، وهو بالمناسبة عالم نبات، استخدام كل ما أوتي من ذكاء وحكمة ومهارة لكي يتمكن من البقاء على كوكب المريخ بعد أن تركه زملاؤه في فريق علماء ناسا على ظهر الكوكب الأحمر بسبب هبوب عاصفة شديدة، فقد على إثرها ظنا منهم أنه لقى حتفه. ينجو البطل من هذه المحنة لتبدأ معاناته منفردا على سطح الكوكب المهجور، فيبدأ في التفكير في سبل للنجاة، وأولها توفير مصدر لطعامه، ومن هنا يجرب فكرة الزراعة، ومثلما اعاد توم هانكس في فيلم "Cast Away" اكتشاف النار، أعاد مات ديمون اختراع المياه العنصر الأساسي اللازم لوجود أي شئ حي، متحديا كل الظروف القهرية، معتمدا فقط على خبرته في علم النبات وإرادته لتجاوز هذه المحنة.
من خلال هذه الوحدة تتوثق علاقة حقيقية بين الجمهور والفيلم، حيث يؤدي ديمون معظم مشاهد الفيلم منفردا، بالرغم من أن فريق العمل يضم كوكبة من النجوم في مقدمتهم الممثلة الصهباء جيسيكا شاستين وكريستين ويج، وشيتويل إيفيجور، الحائز على الأوسكار عن دوره في "12 عاما من العبودية"، وجيف دانييلز ومايكل بينيا، وقد ساهم هذا الفريق المتشعب في عملية إنقاذ رائد الفضاء المفقود في المريخ، الذي نجح في التوصل لوسيلة اتصال مع الأرض، إثر اكتشاف مسبار باثفايندر، المفقود على الكوكب الأحمر منذ عام 1998 وهي واقعة حقيقية.
يرى مات ديمون /44 عاما/ أن سر جودة هذا الفيلم يكمن في محتواه الإنساني، حيث يؤكد أن "أي فيلم خيال علمي جيد يستثمر في بناء الشخصيات ولهذا السبب تحمست للمشاركة في هذا العمل، منذ أن قرأت الرواية، أدركت المتعة الكامنة في القصة ومدى الذكاء الذي تتمتع به الشخصية التي سوف أؤديها، ومدى روعة وقوع الانسان في تجارب مماثلة".
ويأمل ديمون أن يحقق فيلمه نفس النجاح الذي حققه هانكس في فيلم "Cast Away"، خاصة مع تشابه التجربتين الانسانيتين "أتمنى أن يحدث ذلك، مضمون الفيلم يبعث برسالة حب لقيمة العلم سواء من خلال الرواية أو سيناريو الفيلم".
يذكر أن الفيلم مأخوذ عن رواية أندي وير ونشرت عام 2011 بنفس العنوان، وقام باقتباسها للسينما درو جودارد، وقد لاقى الفيلم قبولا واسعا حين عرض لأول مرة في مهرجان تورنتو، كما حقق نجاحا كبيرا حتى الآن حيث احتل صدارة إيرادات السينما في الأسابيع الأخيرة، ويرجع النقاد الفضل في ذلك إلى براعة إخراج ريدلي سكوت، والذي يصفه ديمون بأنه شخص "لطيف"، بالرغم من "الشدة"، التي أشيعت عن شخصيته. "يقولون إنه شخص صعب، ولكنه ليس كذلك، إنه شخص شغوف بلا حدود وصبور بصورة ممتعة ومضحكة، حيث يمكنه التعامل مع أربع كاميرات تصور في وقت واحد وتخرج جميع المشاهد بنفس الروعة. يصل بعضها إلى حد الكمال". يؤكد ديمون.
وكما حصل المكسيكي الفونسو كوارون على الأوسكار عام 2014 عن فيلم "جاذبية"، يأمل سكوت وفريقه تكرار نفس الانجاز مع هذا الفيلم، بالرغم من أن الموضوع مكرر ولكن هوليوود لم تستنفد أغراضها منه بعد.
للوهلة الأولى، يبدو من السهل الوقوع في فخ العالم المبهر الذي نجح مخرج "الفضائيون" في إبداعه، بصورة ومواقع فريد من نوعها تمكنت من إثارة فضول المشاهد وتعاطفه أيضا مع التفاصيل الإنسانية التي تتخلل القصة.
تقع الغالبية العظمى من مسؤولية الفيلم على كاهل النجم "مات ديمون"، الذي فيما يبدو ازداد خبرة وعمقا منذ بدايته مع توني منجيلا في "مستر ريبلي الموهوب"، و"جود ويل هانتنج" مع الراحل روبين ويليامز، مرورا بأفلام الأكشن مثل "إنذار بورن" و"عصابة أوشن" مع جورج كلوني، الذي شاركه من قبل تجربة سينمائية فضائية في فيلم "جرافيتي" أو جاذبية بطولة ساندرا بولوك، إلا أن مات كان دوره محدودا في هذا العمل. كل عمل يشارك فيه يعكس اختيارا مدروسا ومتأنيا، وهو ما يسري على المشاركة في هذا الفيلم أيضا وإن كانت التجربة ذاتها تعتبر معالجة حداثية للقصة الشهيرة "روبن سانكروزو"، ولكن هذه المرة بدلا من أن تجري أحداث هذا الانسان الوحيد الذي يتمكن من البقاء على قيد الحياة بسبب ذكائه، على جزيرة، أو في غابة، أو حتى صحراء جرداء، بل على كوكب المريخ، لتأخذ القصة بعدا مختلفا عن المعالجات السابقة.
يتعين على رائد الفضاء، وهو بالمناسبة عالم نبات، استخدام كل ما أوتي من ذكاء وحكمة ومهارة لكي يتمكن من البقاء على كوكب المريخ بعد أن تركه زملاؤه في فريق علماء ناسا على ظهر الكوكب الأحمر بسبب هبوب عاصفة شديدة، فقد على إثرها ظنا منهم أنه لقى حتفه. ينجو البطل من هذه المحنة لتبدأ معاناته منفردا على سطح الكوكب المهجور، فيبدأ في التفكير في سبل للنجاة، وأولها توفير مصدر لطعامه، ومن هنا يجرب فكرة الزراعة، ومثلما اعاد توم هانكس في فيلم "Cast Away" اكتشاف النار، أعاد مات ديمون اختراع المياه العنصر الأساسي اللازم لوجود أي شئ حي، متحديا كل الظروف القهرية، معتمدا فقط على خبرته في علم النبات وإرادته لتجاوز هذه المحنة.
من خلال هذه الوحدة تتوثق علاقة حقيقية بين الجمهور والفيلم، حيث يؤدي ديمون معظم مشاهد الفيلم منفردا، بالرغم من أن فريق العمل يضم كوكبة من النجوم في مقدمتهم الممثلة الصهباء جيسيكا شاستين وكريستين ويج، وشيتويل إيفيجور، الحائز على الأوسكار عن دوره في "12 عاما من العبودية"، وجيف دانييلز ومايكل بينيا، وقد ساهم هذا الفريق المتشعب في عملية إنقاذ رائد الفضاء المفقود في المريخ، الذي نجح في التوصل لوسيلة اتصال مع الأرض، إثر اكتشاف مسبار باثفايندر، المفقود على الكوكب الأحمر منذ عام 1998 وهي واقعة حقيقية.
يرى مات ديمون /44 عاما/ أن سر جودة هذا الفيلم يكمن في محتواه الإنساني، حيث يؤكد أن "أي فيلم خيال علمي جيد يستثمر في بناء الشخصيات ولهذا السبب تحمست للمشاركة في هذا العمل، منذ أن قرأت الرواية، أدركت المتعة الكامنة في القصة ومدى الذكاء الذي تتمتع به الشخصية التي سوف أؤديها، ومدى روعة وقوع الانسان في تجارب مماثلة".
ويأمل ديمون أن يحقق فيلمه نفس النجاح الذي حققه هانكس في فيلم "Cast Away"، خاصة مع تشابه التجربتين الانسانيتين "أتمنى أن يحدث ذلك، مضمون الفيلم يبعث برسالة حب لقيمة العلم سواء من خلال الرواية أو سيناريو الفيلم".
يذكر أن الفيلم مأخوذ عن رواية أندي وير ونشرت عام 2011 بنفس العنوان، وقام باقتباسها للسينما درو جودارد، وقد لاقى الفيلم قبولا واسعا حين عرض لأول مرة في مهرجان تورنتو، كما حقق نجاحا كبيرا حتى الآن حيث احتل صدارة إيرادات السينما في الأسابيع الأخيرة، ويرجع النقاد الفضل في ذلك إلى براعة إخراج ريدلي سكوت، والذي يصفه ديمون بأنه شخص "لطيف"، بالرغم من "الشدة"، التي أشيعت عن شخصيته. "يقولون إنه شخص صعب، ولكنه ليس كذلك، إنه شخص شغوف بلا حدود وصبور بصورة ممتعة ومضحكة، حيث يمكنه التعامل مع أربع كاميرات تصور في وقت واحد وتخرج جميع المشاهد بنفس الروعة. يصل بعضها إلى حد الكمال". يؤكد ديمون.
وكما حصل المكسيكي الفونسو كوارون على الأوسكار عام 2014 عن فيلم "جاذبية"، يأمل سكوت وفريقه تكرار نفس الانجاز مع هذا الفيلم، بالرغم من أن الموضوع مكرر ولكن هوليوود لم تستنفد أغراضها منه بعد.


الصفحات
سياسة









