تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

الفرات فيّـاضاً

29/08/2026 - عبدالرحمن مطر

الماركسية بين لينين وأحمد الشرع

29/08/2026 - عبد الرزاق دحنون

الدراما السورية والحرس القديم

29/08/2026 - عبد القادر المنلا

التفاهة الجميلة

29/08/2026 - د. أنس الفتيح


أكثر من 90 قتيلا في الغارات الجوية الكثيفة على احياء حلب الشرقية




حلب - القاهرة - د ب ا - كرم المصري وسارة حسين من بيروت

-ذكر مدير الطب الشرعي الموالى للمعارضة السورية أن أكثر من 95 قتيلا سقطوا اليوم السبت في مدينة حلب جراء قصف للطائرات الحربية السورية والروسية والصواريخ على أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال محمد ابو جعفر كحيل مدير " الطبابة الشرعية " في محافظة حلب الحرة التابعة للمعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "إن قوات النظام السوري وحليفه الروسي ارتكبت مجازر اليوم السبت في مدينة حلب ... وقد شنت الطائرات السورية والروسية اليوم اكثر من مئة غارة على احياء مدينة حلب وريفها".

واضاف كحيل ان عدد الجرحى يمكن أن يتجاوز الـ 150 جريح ولم نتمكن من احصاء اعداد الجرحى لعدم قدرتنا التواصل مع جميع المشافي ".

ولم يتسن الحصول على تعليق من جانب السلطات الحكومية السورية حول هذا الشأن .


 وفي رواية وكالة الصحافة الفرنسية التي قللت من الخسائر قالت الوكالة انه قتل اكثر  45 مدنيا على الاقل السبت في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي استمرت لليوم الخامس على التوالي عرضة لغارات جوية كثيفة يشنها النظام وروسيا بعد فشل المحادثات الاميركية الروسية في إرساء هدنة في البلاد. .
وتحدث مراسل لوكالة فرانس برس عن أشلاء بشرية على الارض وبرك من الدم، بينما اكتظت العيادات بأعداد كبيرة من الجرحى.
وأعلنت الامم المتحدة ان مليوني شخص تقريبا يعانون من انقطاع المياه في حلب، بعد ان قصفت قوات النظام احدى محطات الضخ وقامت الفصائل المقاتلة بوقف العمل في محطة أخرى تضخ نحو الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام، انتقاما.
ولم تتمكن روسيا والولايات المتحدة، رغم سلسلة اجتماعات عقدها وزيرا خارجيتيهما سيرغي لافروف وجون كيري، على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، من التفاهم حول إحياء هدنة انهارت الاثنين بعد سبعة ايام على بدء تطبيقها، وتبادلتا الاتهامات حول هذا الفشل الدبلوماسي.
وكان الوزيران لافروف وكيري اتفقا على إرساء هدنة دخلت حيز التنفيذ في 12 ايلول/سبتمبر، قبل ان يؤدي تصعيد متزايد على الارض الى انتهائها.
وتشهد حلب، التي كانت قبل الحرب العاصمة الاقتصادية للبلاد، والمنقسمة منذ 2012 الى أحياء شرقية تسيطر عليها الفصائل المعارضة وأحياء غربية يسيطر عليها النظام، قصفا عنيفا من قوات النظام السوري وحليفه الروسي منذ الاثنين.
 

- "نحارب نيابة عن العالم" -

وفي مؤتمر صحافي في اسطنبول، ندد الائتلاف الوطني السوري المعارض السبت ب"المجازر" التي يرتكبها النظام السوري وحليفه الروسي في حلب، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد لها.
من جهته، اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة قطر والسعودية بارسال "آلاف المرتزقة المسلحين بأحدث الاسلحة" الى سوريا لمحاربة نظام الرئيس بشار الاسد.
وتابع "فيما فتحت تركيا حدودها أمام عشرات الالاف من الارهابيين الذين قدموا من مختلف أصقاع الارض وقدمت لهم الدعم اللوجستي ومعسكرات التدريب باشراف الاستخبارات التركية والغربية".
واضاف وزير الخارجية السوري "اننا فى سوريا نحارب الارهاب نيابة عن العالم".
والسبت، اسفرت الغارات الجوية لقوات النظام وروسيا على الاحياء الشرقية لحلب عن مقتل 45 مدنيا بينهم عشرة اطفال واربع نساء وفق المرصد السوري.
وقتل الجمعة 47 مدنيا بينهم سبعة اطفال جراء القصف.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان النظام يستهدف خصوصا حي بستان القصر حيث قتل سبعة مدنيين السبت "لانه يريد إرغام السكان على المغادرة واستعادة السيطرة عليه".
وقال مراسل لوكالة فرانس برس في الاحياء الشرقية من حلب ان حجم الدمار كبير خصوصا في حيي الكلاسة وبستان القصر حيث باتت بعض شوارعهما مغلقة تقريبا بسبب انهيار الابنية.
 

- المسعفون عاجزون -

وبات متطوعو "الخوذ البيضاء"، الدفاع المدني في حلب الشرقية، مع كثافة الغارات عاجزين عن التحرك خصوصا بعدما استهدفت الغارات صباحا مركزين تابعين لهم، ولم يتبق لهم سوى سيارتين للاسعاف.
وتجد سيارات الاسعاف صعوبة في التحرك بسبب نقص المحروقات والركام المتناثر على الارض الذي فصل الاحياء عن بعضها وجعل بعض الطرق غير سالكة.
وتحدث سكان وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن "صواريخ جديدة" تسقط على حلب وتتسبب بما يشبه "الهزة الارضية".
وقال مراسل فرانس برس ان تأثيرها مدمر، إذ تتسبب بتسوية الأبنية بالأرض وبحفرة كبيرة "بعمق خمسة أمتار تقريبا" شاهدها في بعض أماكن سقوط الصواريخ.
وتشكل مدينة حلب الجبهة الابرز في النزاع السوري وهي الاكثر تضررا منذ اندلاعه العام 2011.
الى ذلك، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان قافلة مساعدات انسانية تضم 36 شاحنة تمكنت السبت من دخول حي الوعر الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في حمص (وسط).

د ب ا - كرم المصري وسارة حسين من بيروت
السبت 24 سبتمبر 2016