وتابع قائلا: "إن النزاعات تتزايد بين طالبي اللجوء" مشيرا الى ان أجواء النزاعات تزداد ايضا داخل المعسكر اليميني الرافض لوجود اللاجئين. وأضاف "هذا النشاط يثير قلقي"، مؤكدا أن الوضع الحالي صعب ومحتدم.
وأشار إلى أن مكتبه سجل 600 حالة هجوم على نزل لاجئين حتى نهاية شهر تشرين أول/أكتوبر الجاري، وقال: "يرتفع عدد مثل هذه الهجمات بشكل مأساوي".
وحذر مونش قائلا: "من الممكن أن نعايش حوادث مأساوية مستقبلا أكثر من الوقت الحالي".
يشار إلى أن عدد الهجمات على مقرات إقامة طالبي اللجوء ارتفع بشكل كبير؛ إذ بلغ عددها في العام الماضي بأكمله نحو مئتي حادثة، فيما تم بلوغ هذا العدد خلال النصف الأول من العام الجاري فقط.
وأضاف رئيس المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة أن مكتبه تلقى حتى الآن مئة إشارة بشأن شبهات حول وصول إرهابيين محتملين الى ألمانيا مع اللاجئين الذين تدفقوا إليها خلال الفترة الأخيرة.
ولكنه أشار إلى أنه لم يتم التحقق من معظم الحالات موضع الشبهات، وقال: "هناك حاليا نحو عشر حالات مشتبه فيها يتم التحقق منها تتعلق بما اذا كان الشخص شارك في جريمة حرب في الخارج أو أنه عضو في جماعة إرهابية أم لا".
وتابع مونش أن هناك إسلاميين في ألمانيا يجندون أيضا طالبي اللجوء الشباب على نحو متزايد من أجل تبني رؤيتهم المتطرفة.


الصفحات
سياسة









