وتعرضت "ميا ايليف تشونج (21 عاما) للطعن حتى الموت في العام الماضي في فندق بولاية كوينزلاند في أستراليا، بواسطة مواطن فرنسي قابلته هناك.
وتوفي مواطن بريطاني آخر يدعى توم جاكسون (30 عاما) في وقت لاحق متأثرا بجروح أصيب بها بينما كان يحاول الدفاع عن ايليف تشونج. واتهم مواطن فرنسي يدعى إسماعيل عياد (29 عاما) بقتل الشخصين.
وكتبت زوي ايليف والدة الضحية، في رسالة مفتوحة إلى ترامب، ونشرتها على موقع تويتر، إن الشرطة استبعدت في وقت مبكر من التحقيق، إمكانية ارتباط الجريمة بالإرهاب.
وتابعت ايليف إنها تريد أن تزيل "هذه الأسطورة بشأن وجود صلة بين وفاة ابنتي والأصولية الإسلامية."
وقالت "أي أحمق يستطيع أن يصيح الله أكبر وهو يرتكب جريمة"، في إشارة على ما يبدو إلى تقارير أفادت بأن المهاجم الفرنسي استخدم هذه الكلمات خلال الهجوم.
وأكدت ايليف "لقد عشت وعملت في العالم الإسلامي لعدة سنوات"، في كتابة دليل سياحي لتركيا وفي السفر بدولة المغرب.
وأضافت "هذا التشويه لدول أمة بأكملها ومواطنيها على أساس الدين هو تذكير مروع للرعب الذي يمكن أن ينتج عندما نسمح لأنفسنا بأن يقودنا أشخاص جهلاء إلى الظلام والكراهية".
وتوفي مواطن بريطاني آخر يدعى توم جاكسون (30 عاما) في وقت لاحق متأثرا بجروح أصيب بها بينما كان يحاول الدفاع عن ايليف تشونج. واتهم مواطن فرنسي يدعى إسماعيل عياد (29 عاما) بقتل الشخصين.
وكتبت زوي ايليف والدة الضحية، في رسالة مفتوحة إلى ترامب، ونشرتها على موقع تويتر، إن الشرطة استبعدت في وقت مبكر من التحقيق، إمكانية ارتباط الجريمة بالإرهاب.
وتابعت ايليف إنها تريد أن تزيل "هذه الأسطورة بشأن وجود صلة بين وفاة ابنتي والأصولية الإسلامية."
وقالت "أي أحمق يستطيع أن يصيح الله أكبر وهو يرتكب جريمة"، في إشارة على ما يبدو إلى تقارير أفادت بأن المهاجم الفرنسي استخدم هذه الكلمات خلال الهجوم.
وأكدت ايليف "لقد عشت وعملت في العالم الإسلامي لعدة سنوات"، في كتابة دليل سياحي لتركيا وفي السفر بدولة المغرب.
وأضافت "هذا التشويه لدول أمة بأكملها ومواطنيها على أساس الدين هو تذكير مروع للرعب الذي يمكن أن ينتج عندما نسمح لأنفسنا بأن يقودنا أشخاص جهلاء إلى الظلام والكراهية".


الصفحات
سياسة









