وقال مدير مكتب الاستخبارات الوطنية في تقرير له إنه يجب على مسؤولي الاستخبارات حذف المعلومات حول المواطنين الأجانب بعد خمس سنوات ما لم تكن لها قيمة استخباراتية او تتعلق بالأمن الوطني.
وأبرز التقرير حجم التقدم الذي تم انجازه في الإصلاحات التي أعلنها الرئيس باراك أوباما العام الماضي بعد أن كشف إدوارد سنودن موظف الاستخبارات الامريكية السابق الهارب عن عمليات المراقبة والتنصت واسعة النطاق على سجلات الاتصالات الهاتفية والمعلومات بشبكة الإنترنت وكذلك تجسس الولايات المتحدة على حلفائها.
ويشير التقرير إلى أن البيت الأبيض قد راجع عمليات التجسس على القادة الأجانب في أعقاب النزاع الدبلوماسي الذي ثار بسبب تجسس الولايات المتحدة على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيسة البرازيلية ديلما روسيف وحلفاء آخرين.
ومن المقرر ان تلتقي ميركل أوباما الأسبوع المقبل في البيت الابيض.
وقال التقرير إن عمليات المراجعة طالت أكثر من ثمانين بلدا ومنظمة ونتج عنها تغييرات في عمليات جمع المعلومات الاستخبارية، وذلك دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأضاف التقرير إنه سيتم تقييم كل هدف استخباراتي " في ضوء المخاطر المحتملة التي تهدد المصالح الوطنية وإنفاذنا للقانون، وعلاقاتنا الدبلوماسية والاستخباراتية في الخارج ".
وتعهد أوباما في كانون ثان/يناير عام 2014 بالتجسس على الزعماء الأصدقاء الأجانب فقط إذا كانت هناك حاجة أمنية ملحة.
وأشار البيت الأبيض إلى إحراز "تقدم كبير" في تنفيذ الإصلاحات.
وقالت ليزا موناكو مستشارة أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب : "لا بد أن تأخذ أنشطتنا الاستخباراتية في اعتبارها أن الجميع لديهم مصالح خصوصية مشروعة حال تعاملهم مع معلوماتهم الشخصية ".
وشددت على أنه ينبغي على الحكومة الأمريكية تحقيق التوازن بين المخاوف المتعلقة بالخصوصية والأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية.
وأبرز التقرير حجم التقدم الذي تم انجازه في الإصلاحات التي أعلنها الرئيس باراك أوباما العام الماضي بعد أن كشف إدوارد سنودن موظف الاستخبارات الامريكية السابق الهارب عن عمليات المراقبة والتنصت واسعة النطاق على سجلات الاتصالات الهاتفية والمعلومات بشبكة الإنترنت وكذلك تجسس الولايات المتحدة على حلفائها.
ويشير التقرير إلى أن البيت الأبيض قد راجع عمليات التجسس على القادة الأجانب في أعقاب النزاع الدبلوماسي الذي ثار بسبب تجسس الولايات المتحدة على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيسة البرازيلية ديلما روسيف وحلفاء آخرين.
ومن المقرر ان تلتقي ميركل أوباما الأسبوع المقبل في البيت الابيض.
وقال التقرير إن عمليات المراجعة طالت أكثر من ثمانين بلدا ومنظمة ونتج عنها تغييرات في عمليات جمع المعلومات الاستخبارية، وذلك دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وأضاف التقرير إنه سيتم تقييم كل هدف استخباراتي " في ضوء المخاطر المحتملة التي تهدد المصالح الوطنية وإنفاذنا للقانون، وعلاقاتنا الدبلوماسية والاستخباراتية في الخارج ".
وتعهد أوباما في كانون ثان/يناير عام 2014 بالتجسس على الزعماء الأصدقاء الأجانب فقط إذا كانت هناك حاجة أمنية ملحة.
وأشار البيت الأبيض إلى إحراز "تقدم كبير" في تنفيذ الإصلاحات.
وقالت ليزا موناكو مستشارة أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب : "لا بد أن تأخذ أنشطتنا الاستخباراتية في اعتبارها أن الجميع لديهم مصالح خصوصية مشروعة حال تعاملهم مع معلوماتهم الشخصية ".
وشددت على أنه ينبغي على الحكومة الأمريكية تحقيق التوازن بين المخاوف المتعلقة بالخصوصية والأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية.


الصفحات
سياسة









