وتأتي زيارة أوباما في وقت ينشغل فيه الجنوب أفريقيون بصحة نيلسون مانديلا الذي لا يزال في حالة حرجة في المستشفى.
لكن حتى بدون مرض مانديلا،يعتمد تحقيق مصلحة إيجابية في مثل تلك الزيارات الرئاسية على طمأنة الناس بأن الولايات المتحدة لديها التزام قوي بمستقبل أفريقيا.
وكانت ولاية أوباما الأولى بعيدة بوجه عام عن القارة. فقد زار غانا لأقل من يوم في عام 2009 .
وبدا أن ولايته الثانية ستكون على نفس الشاكلة وأكثر،إلى أن أدركت الولايات المتحدة أنها تترك موقعها للصينيين الذين يتوغلون أكثر في القارة.
وتخطت بكين واشنطن كأكبر شريك تجاري لأفريقيا.
وزاد الضغط عندما قرر الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة أفريقيا كجزء من رحلته الخارجية في شهر آذار/مارس الماضي بعد فترة وجيزة من توليه قيادة ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وبينما لا تزال الدول الغربية هي شريان الحياة للتنمية الأفريقية من خلال برامج المساعدات والتجارة،يضخ الصينيون استثمارات أجنبية بدون شروط سياسية. ووصل الأمر إلى درجة أن مقر الاتحاد الأفريقي الجديد في أديس أبابا شيده صينيون. وتتمتع معظم الاقتصادات سريعة النمو بتواجد في القارة. ومع اعتقاد الكثير من الشركات الأمريكية بأن ازدهار أفريقيا وشيك الحدوث،يوجد ضغط متزايد على الإدارة الأمريكية لاتباع سياسة مشجعة للتجارة.
وبالنسبة لجنوب أفريقيا فإن جانبا رئيسيا من هذه الزيارة هو الحصول على تمديد من أوباما لقانون النمو والفرص الأفريقي،نظرا لأنه يسمح لبعض المنتجات الرئيسية من القارة ، مثل قطع السيارات والإنتاج الزراعي ، بالدخول إلى السوق الأمريكي الحرة.
وينتهي العمل بهذا القانون في عام 2015 . وفي الوقت الذي حظي فيه بنجاح محدود فقط،تعتقد الحكومات الأفريقية أن وجود اتفاق أفضل من عدمه تماما مع أكبر اقتصاد في العالم.
لكن حتى بدون مرض مانديلا،يعتمد تحقيق مصلحة إيجابية في مثل تلك الزيارات الرئاسية على طمأنة الناس بأن الولايات المتحدة لديها التزام قوي بمستقبل أفريقيا.
وكانت ولاية أوباما الأولى بعيدة بوجه عام عن القارة. فقد زار غانا لأقل من يوم في عام 2009 .
وبدا أن ولايته الثانية ستكون على نفس الشاكلة وأكثر،إلى أن أدركت الولايات المتحدة أنها تترك موقعها للصينيين الذين يتوغلون أكثر في القارة.
وتخطت بكين واشنطن كأكبر شريك تجاري لأفريقيا.
وزاد الضغط عندما قرر الرئيس الصيني شي جين بينج زيارة أفريقيا كجزء من رحلته الخارجية في شهر آذار/مارس الماضي بعد فترة وجيزة من توليه قيادة ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وبينما لا تزال الدول الغربية هي شريان الحياة للتنمية الأفريقية من خلال برامج المساعدات والتجارة،يضخ الصينيون استثمارات أجنبية بدون شروط سياسية. ووصل الأمر إلى درجة أن مقر الاتحاد الأفريقي الجديد في أديس أبابا شيده صينيون. وتتمتع معظم الاقتصادات سريعة النمو بتواجد في القارة. ومع اعتقاد الكثير من الشركات الأمريكية بأن ازدهار أفريقيا وشيك الحدوث،يوجد ضغط متزايد على الإدارة الأمريكية لاتباع سياسة مشجعة للتجارة.
وبالنسبة لجنوب أفريقيا فإن جانبا رئيسيا من هذه الزيارة هو الحصول على تمديد من أوباما لقانون النمو والفرص الأفريقي،نظرا لأنه يسمح لبعض المنتجات الرئيسية من القارة ، مثل قطع السيارات والإنتاج الزراعي ، بالدخول إلى السوق الأمريكي الحرة.
وينتهي العمل بهذا القانون في عام 2015 . وفي الوقت الذي حظي فيه بنجاح محدود فقط،تعتقد الحكومات الأفريقية أن وجود اتفاق أفضل من عدمه تماما مع أكبر اقتصاد في العالم.


الصفحات
سياسة








