قالت المنظمة ، في بيان لها ، إنها كشفت عن وجود صفقة مشبوهة بين وزارة التربية والعضو بمجلس شورى حركة النهضة الاسلامية العضو في الائتلاف الحاكم حاتم بولبيار المتصرف في أحد شركات الاتصال لاقتناء آلات تشويش غير مطابقة للمواصفات.
وأوضحت أن الآلات لم تكن قادرة على التصدي لعمليات الغش المعتمدة على الهواتف الذكية داخل مراكز الإمتحان.
وحفلت امتحانات الثانوية العامة هذا العام والتي جرت في وقت سابق من الشهر الجاري بعمليات تسريب وغش متكررة استخدمت فيها الهواتف الذكية على الرغم من الإجراءات التقنية التي اتخذتها الوزارة.
وتأتي الحادثة في وقت تكافح فيه تونس للتصدي إلى شبكات الفساد المهددة للاقتصاد عبر حزمة من الإجراءات والقرارات الجريئة بحق عدد من كبار رجال الاعمال والمهربين.
وتتحدث الوزارة عن حالات غش معزولة كما لفتت الى عمليات غلق متعمدة لآلات التشويش، وقالت أيضا إن اثنين من مشغلي الهاتف الخلوي تعمدا رفع إشارة الشبكة بالتوازي مع توقيت الاختبارات.
وقالت منظمة "أنا يقظ" إن ما حصل كان "على خلاف ما تروج له وزارة التربية".
أوضحت المنظمة استنادا إلى مصادرها من المبلغين عن الفساد أن الوزارة منحت صفقة استيراد آلات التشويش من الصين الى شركة ملك حاتم بولبيار القيادي بحركة النهضة، الحزب الذي يستحوذ على الأغلبية في البرلمان دون الأخذ بعين الاعتبار موقف هيئة المتابعة والمراجعة للصفقات العمومية.
كما أشارت المنظمة إلى أن الشركة ماطلت في تقديم عينات من آلات التشويش إلى الاختبار وعرضها قبل أيام قليلة فقط من الامتحانات، بهدف وضع الوزارة أمام الأمر الواقع، وقد أثبتت الاختبارات عدم مطابقتها للمواصفات، بحسب نفس المصدر.
وأوضحت أن الآلات لم تكن قادرة على التصدي لعمليات الغش المعتمدة على الهواتف الذكية داخل مراكز الإمتحان.
وحفلت امتحانات الثانوية العامة هذا العام والتي جرت في وقت سابق من الشهر الجاري بعمليات تسريب وغش متكررة استخدمت فيها الهواتف الذكية على الرغم من الإجراءات التقنية التي اتخذتها الوزارة.
وتأتي الحادثة في وقت تكافح فيه تونس للتصدي إلى شبكات الفساد المهددة للاقتصاد عبر حزمة من الإجراءات والقرارات الجريئة بحق عدد من كبار رجال الاعمال والمهربين.
وتتحدث الوزارة عن حالات غش معزولة كما لفتت الى عمليات غلق متعمدة لآلات التشويش، وقالت أيضا إن اثنين من مشغلي الهاتف الخلوي تعمدا رفع إشارة الشبكة بالتوازي مع توقيت الاختبارات.
وقالت منظمة "أنا يقظ" إن ما حصل كان "على خلاف ما تروج له وزارة التربية".
أوضحت المنظمة استنادا إلى مصادرها من المبلغين عن الفساد أن الوزارة منحت صفقة استيراد آلات التشويش من الصين الى شركة ملك حاتم بولبيار القيادي بحركة النهضة، الحزب الذي يستحوذ على الأغلبية في البرلمان دون الأخذ بعين الاعتبار موقف هيئة المتابعة والمراجعة للصفقات العمومية.
كما أشارت المنظمة إلى أن الشركة ماطلت في تقديم عينات من آلات التشويش إلى الاختبار وعرضها قبل أيام قليلة فقط من الامتحانات، بهدف وضع الوزارة أمام الأمر الواقع، وقد أثبتت الاختبارات عدم مطابقتها للمواصفات، بحسب نفس المصدر.


الصفحات
سياسة









