تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


"أنونيموس" تقرصن موقعا إلكترونيا لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة




تونس - قرصنت مجموعة "أنونيموس تونس" موقعا إلكترونيا لـ"حركة النهضة" الإسلامية الحاكمة في تونس.


"أنونيموس" تقرصن موقعا إلكترونيا لحركة النهضة الإسلامية الحاكمة
وتركت المجموعة على الموقع المقرصن رسالة مكتوبة باللغة الانجليزية طالبت فيها الحركة التي تولت زمام الحكم في تونس قبل أكثر من ثلاثة أشهر بـ"الرحيل".
وجاء في الرسالة:"طالما ليس هناك عدالة لن يكون هناك سلام، هذه رسالتنا إليكم، ارحلوا، انتهى وقتكم، لم تفعلوا أي شيء للشعب التونسي، والآن اخرجوا".

وبثت المجموعة على الموقع المقرصن مقطع فيديو تضمن النشيد الوطني التونسي وصورة لعلم تونس وأخرى لشاب غطى وجهه بقناع "أنونيموس" الشهير وفي يده لافتة كتب عليها باللغة الفرنسية "لا تلمس بلدي تونس".
وكانت نفس المجموعة أعلنت في رسالة صوتية نشرتها على الإنترنت يوم 12 آذار/مارس الجاري مسئوليتها عن قرصنة عدة صفحات إسلامية تونسية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وكانت صفحة "حزب التحرير" التونسي (غير مرخص له) الذي يدعو إلى إقامة "دولة خلافة إسلامية" في تونس من أبرز الصفحات المقرصنة.
وقالت المجموعة في هذه الرسالة:"لسنا ضد الدين، فنحن مسلمون، لكننا ندافع عن الحرية في بلادنا" داعية الحكومة إلى وقف "تجاوزات" الجماعات السلفية في تونس.

وأضافت "أنونيموس" في رسالتها مخاطبة السلفيين:"سنناضل ضدكم سنترصد بريدكم الإلكتروني وحساباتكم ومعاملاتكم البنكية، وسنستنسخ أقراصكم الصلبة، وهذه مجرد بداية ، إن لم توقف الحكومة أعمالكم في الأسابيع القادمة، سنقوم نحن بذلك".

وتتهم أحزاب معارضة تونسية حركة النهضة الإسلامية "بالتواطؤ" مع السلفيين و"السكوت عن تجاوزاتهم".

ولم تعتقل وزارة الداخلية التونسية التي يديرها علي العريض القيادي البارز في حركة النهضة إلى اليوم شابا سلفيا أقدم يوم السابع من آذار/ مارس الجاري على نزع علم تونس من فوق مبنى جامعة منوبة (شمال العاصمة) ورفع مكانه راية سوداء يرمز بها سلفيون إلى دولة الخلافة الإسلامية.

واعتبرت مواقع الكترونية تونسية أن قرصنة "أنونيموس" اليوم السبت لموقع حركة النهضة على الانترنت يأتي ردا على عدم اعتقال هذا الشاب ومحاسبته على فعلته التي يعاقب عليها القانون التونسي بالحبس.

د ب ا
السبت 24 مارس 2012