وسترأس جوليا بيرسون /53 عاما/ الجهاز المكلف بحماية الرئيس وغيره من كبار الشخصيات وكذلك مكافحة العملات المزيفة.
وعملت بيرسن طوال ثلاثين عاما في الشرطة السرية التي تحمي الرئيس وعائلته وتحقق كذلك في عمليات التزوير والاحتيال.
ولطخ سمعة شرطة النخبة في نيسان/ابريل 2012 الاشتباه بمعاشرة 12 من عملائها بغايا في كارتاهينه في كولومبيا قبل وصول اوباما لحضور قمة الاميركيتين. وفصل تسعة منهم، او استقالوا او تقاعدوا بعدها.
وقدم رئيس الشرطة السرية السابق مارك سوليفان اعتذاره عن الفضيحة التي دفعت الجهاز الى تعديل بعض انظمته الداخلية.
وقال أوباما:"جوليا مؤهلة بشكل ملحوظ لقيادة الجهاز الذي لا يحمي الأمريكيين فحسب في الأحداث الكبرى ويؤمن نظامنا المالي،لكنه يحمي قادتنا وكبار عائلاتنا بمن فيهم عائلتي".
وللجهاز 150 مكتبا يعمل بها أكثر من أربعة آلاف موظف.
وعملت بيرسن طوال ثلاثين عاما في الشرطة السرية التي تحمي الرئيس وعائلته وتحقق كذلك في عمليات التزوير والاحتيال.
ولطخ سمعة شرطة النخبة في نيسان/ابريل 2012 الاشتباه بمعاشرة 12 من عملائها بغايا في كارتاهينه في كولومبيا قبل وصول اوباما لحضور قمة الاميركيتين. وفصل تسعة منهم، او استقالوا او تقاعدوا بعدها.
وقدم رئيس الشرطة السرية السابق مارك سوليفان اعتذاره عن الفضيحة التي دفعت الجهاز الى تعديل بعض انظمته الداخلية.
وقال أوباما:"جوليا مؤهلة بشكل ملحوظ لقيادة الجهاز الذي لا يحمي الأمريكيين فحسب في الأحداث الكبرى ويؤمن نظامنا المالي،لكنه يحمي قادتنا وكبار عائلاتنا بمن فيهم عائلتي".
وللجهاز 150 مكتبا يعمل بها أكثر من أربعة آلاف موظف.


الصفحات
سياسة








