تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


أوروبا تتريث في تشكيل قوة بحرية لأمن مضيق هرمز




خلقت قمة مجموعة السبع أجواء إيجابية فيما يتعلق بالنزاع مع إيران والملاحة في مضيق هرمز. وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي آثروا التريث في اتخاذ قرار حول إنشاء قوة بحرية أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.


قلل وزراء الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس (29 آب/ أغسطس 2019) من احتمال تشكيل قوة بحرية أوروبية لتحسين الأمن في مضيق هرمز. جاء ذلك في مناقشات غير رسمية في هلسنكي بشأن التوترات مع إيران بخصوص اتفاقها النووي والأنشطة الإقليمية المثيرة لزعزعة الاستقرار. وكانت ألمانيا اقترحت، أوائل الشهر، القيام بمهمة مراقبة أوروبية لمضيق هرمز، لضمان حرية الملاحة في مجرى الشحن المهم استراتيجيا حيث صادرت طهران ناقلة نفط بريطانية الشهر الماضي وحيث تورطت أيضا في حوادث أخرى. وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بأنه يجب تقييم المقترح حاليا في ضوء ما أعلنه الرئيس الأمريكي ترامب في قمة مجموعة السبع عن استعداده للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني. وتابع قائلا: "كل ما يمكن أن يسهم في الحد من التصعيد، يعد عنصرا مساعدا حاليا"، مؤكدا أن هناك أيضا حاجة لأقصى درجة ممكنة من التكاتف بالاتحاد الأوروبي. وجاءت تصريحات مشابهة من وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب - كارنباور التي شاركت اليوم أيضا في مباحثات مع وزراء من دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة الفنلندية هلسنكي. وقالت كرامب ـ كارنباور على هامش المباحثات للقناة الأولى الألمانية (ARD): "إننا نسعى من ناحية لضمان حرية الطرق البحرية، ولكن من ناحية أخرى فإن لدينا مصلحة دبلوماسية خاصة بالنظر للاتفاق النووي القائم مع إيران". وانسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي مع إيران، وفرضت مجددا عقوبات على طهران كان قد تم رفعها بموجب الاتفاق مقابل قيود على قدرة إيران لتطوير سلاح نووي. ومن حينها تعمل الأطراف الأوروبية على إبقاء الاتفاق قائما، في حين أنها تعمل على جهود متوازية لكبح توترات أخرى مع إيران. وأطلقت واشنطن مهمة أمنية في مضيق هرمز في إطار حملتها "لتكثيف الضغط" لكبح ما ترى أنها سياسة خارجية إيرانية عدوانية. وسعت ألمانيا وغيرها من دول الاتحاد الأوروبي للنأي بنفسها من النهج الأمريكي، بما في ذلك طرح فكرة مهمة بحرية أوروبية منفصلة.

د ب ا
الخميس 29 أغسطس 2019