وقد كشف ذلك استطلاع رأي نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأربعاء، قبل ساعات من مغادرة وزير الخارجية ماركو روبيو إلى روما، حيث سيزور الفاتيكان غداً، في محاولة لإصلاح العلاقات بعد هجمات ترامب على البابا لانتقاده الحرب مع إيران وسياسات الهجرة.
هذا وقد جدد الرئيس رجل الأعمال هذه الهجمات أمس، مكررًا ما قاله في منشور سابق: “لا أريد بابا يؤمن بأن من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا”. وقد لاقى هذا التصريح استياء 57% من الأشخاص المستطلعة آراؤهم، بينما أيده 38% فقط.
كما أكد الاستطلاع أن “هجوم ترامب غير المسبوق على ليون الرابع عشر، وهو أول بابا أمريكي، يُضعف الدعم الانتخابي له بين الكاثوليك، الذين صوتوا له بأغلبية ساحقة عام 2024، بفارق 20 نقطة”. أما الآن “فقد انخفضت نسبة شعبيته بين الكاثوليك الذين صوتوا له بنسبة 49%، مقارنةً بـ63% في فبراير 2025، بينما بلغت النسبة 38% بين الكاثوليك عمومًا”.
وفيما يتعلق بشعبية البابا، فقد “أبدى 41% من الفئة المشاركة بالاستطلاع، تقييمًا إيجابيًا له”، مقابل 16% فقط من التقييم السلبي”، مع “قول 43% من الأمريكيين إنهم لا يعرفون البابا جيدًا”، والذي يختتم العام الأول لحبريته في 8 أيار/مايو.
وبطبيعة الحال، “فإن البابا بريفوست أكثر شهرة بين الكاثوليك الأمريكيين، الذين أبدى 61% منهم، 76% من الديمقراطيين و48% من الجمهوريين تقييمًا إيجابيًا له”، وهو البابا المولود في شيكاغو، “بينما أبدى 14% فقط تقييمًا سلبيًا له، وكذلك 6% من الديمقراطيين، و23% من الجمهوريين”.


الصفحات
سياسة









