المدرسة مدمرة وخارج الخدمة بسبب قصف النظام السابق، وتحولت إلى مرعى للأغنام، بحسب المراسل.
بدوره، قال المكتب الإعلامي لمديرية صحة حماة، إن قسم الإسعاف في مستشفى “السقيلبية الوطني” تلقى بلاغًا يفيد بوصول طفلين مجهولي الهوية، تعرضا لإصابات بالغة إثر انفجار لغم في قرية الهبيط، قبل أن تزيد أعداد الضحايا.
وكان قد أعلن وفاة أحد الطفلين في موقع الحادث، إثر إصابته البليغة التي لحقت به، أما الطفل الآخر، فقد أصيب بشظايا متفرقة استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا.
وفور وصولهما، قدم الفريق الطبي في مستشفى “السقيلبية الوطني” الإسعافات الأولية اللازمة للطفل المصاب، بحسب بيان المكتب الإعلامي.
ويتم حاليًا استكمال الإجراءات الطبية الضرورية تمهيدًا لنقله إلى مستشفى “حماة الوطني” لتلقي الرعاية الطبية المتخصصة واستكمال علاجه.
وكررت مديرية صحة حماة مناشدتها لجميع الأهالي، بضرورة الالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر، وذلك بهدف سلامة المواطنين، وتلافيًا لتكرار مثل هذه الحوادث “المأساوية”.
كما دعت المديرية إلى الإبلاغ الفوري للجهات المعنية عند اكتشاف أي من هذه المواد، مع التأكيد على منع الأطفال منعًا باتًا من الاقتراب منها أو محاولة العبث بها، لضمان سلامتهم وحمايتهم من مخاطرها الجسيمة.
حوادث متكررة
تشهد أغلبية المدن السورية حدوث انفجارات إثر مخلفات الحرب، خاصة في إدلب وحلب وشمال شرقي سوريا، وكان آخرها في مدينة حلب، إذ قتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وأصيب ثمانية آخرون، في 13 من آذار الماضي، جراء انفجار ناجم عن مخلفات حرب داخل منزل سكني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.وذكر الدفاع المدني السوري أن من بين الضحايا طفلًا توفي متأثرًا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى، في حين تمكنت فرق البحث والإنقاذ من انتشال أحد مفقودين اثنين من تحت أنقاض المنزل الذي تهدم جراء الانفجار.
وأضاف الدفاع المدني السوري حينها أن الانفجار وقع داخل منزل سكني في المدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق وتهدم أجزاء واسعة من المنزل، إضافة إلى أضرار مادية في محيط المكان.
انفجارات سابقة في إدلب
قال مدير منطقة حارم، حسين جنيد، إن الانفجار الذي وقع في مدينة كفر تخاريم، بريف إدلب الغربي في 26 من تشرين الثاني 2025، أدى إلى مقتل خمسة من العاملين في مستودع الذخيرة، يتبعون لوزارة الدفاع السورية.وفور وقوع الانفجار بمدينة كفرتخاريم، توجهت فرق الأمن الداخلي، والدفاع المدني السوري، وكوادر الإسعاف، إلى المكان، أضاف جنيد في بيان نشرته محافظة إدلب.
وكان مراسل عنب بلدي في إدلب أفاد بأن الانفجار يرجح أنه لمستودع ذخيرة يضم صواريخ، إذ سبق الانفجار سماع دوي انفجار صاروخي في المدينة.
المراسل أكد حينها، وقوع جرحى بين المدنيين نتيجة الانفجار، إضافة إلى دمار واسع بمكان الانفجار وحوله، كونه ضمن أراضٍ زراعية.
كما قتل أربعة أشخاص وأصيب أربعة آخرون، نتيجة انفجارين مجهولين، يرجح أنهما لمستودعات أسلحة، في ريف إدلب الغربي، شمالي سوريا، في 14 من آب 2025.
وأفادت مراسلة عنب بلدي في إدلب حينها، بوقوع انفجارين متتاليين في أراضٍ زراعية، خلف كورنيش إدلب الغربي بالقرب من مدينة الملاهي “الأرض السعيدة”، ما أدى إلى سقوط ضحايا ومصابين.
ورجحت المراسلة أن الانفجارات وقعت بمستودعات ذخيرة، مشيرة إلى أن الأراضي الزراعية يقع بجانبها مزارع ومساكن للمدنيين.


الصفحات
سياسة









