وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأنه يشتبه في ان حلبي قام باختلاس أموال من المنظمة وتحويلها إلى كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، على مدى الأعوام الست الأخيرة.
وتقدر هذه الأموال سنويا بـ7 ملايين دولار.
ويستدل من التحقيقات الأولية أنه تم تحويل 4 ملايين دولار سنويا إلى كتائب القسام لحفر الأنفاق، وشراء الأسلحة، ومليون ونصف مليون دولار إلى قادة هذا الجناح، بحسب الإذاعة.
وقال مصدر أمني كبير، لم يتم تسميته، إن حلبي استخدم وسائل مختلفة، بينها التزوير، وإقامة شركات، وهمية، بهدف تحويل هذه الأموال.
وأكد ان منظمة وورلد فيجين لم تكن على علم بما يقوم به مديرها في غزة.
وندد منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الميجور جنرال يؤاف بولي مردخاي بشدة بعملية اختلاس أموال المنظمة الدولية، قائلا إن حماس تقوم بدفن سكان القطاع أحياء، وبتقويض أملهم في العيش بكرامة.
وجاءت أقواله في شريط فيديو نشره على صفحته في موقع فيس بوك اليوم.
وبدروه، قال وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان إنه يجب على الدول التي تتبرع بأموالها لأغراض إنسانية في قطاع غزة أن تتأكد من عدم وصول هذه الأموال إلى المنظمات الإرهابية.
وأضاف أن ما تم الكشف عنه اليوم هو جزء من نهج أوسع وأخطر بكثير. وأكد الوزير اردان أن إسرائيل لن تتخذ موقف المتفرج إزاء هذه النشاطات، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد المنظمات الدولية التي تتسرب أموالها إلى التنظيمات الإرهابية.
ومن جانبها، نفت منظمة وورلد فيجين الاتهامات التي توجهها إسرائيل إلى مدير المنظمة في غزة.
وجاء في بيان المنظمة الإنسانية أن هناك جهاز مراقبة فعال، وتعليمات واضحة لضمان توزيع أموال التبرعات وفقا للقانون، ولأغراض سلمية لا تساهم في تأجيج النزاعات.
وتقدر هذه الأموال سنويا بـ7 ملايين دولار.
ويستدل من التحقيقات الأولية أنه تم تحويل 4 ملايين دولار سنويا إلى كتائب القسام لحفر الأنفاق، وشراء الأسلحة، ومليون ونصف مليون دولار إلى قادة هذا الجناح، بحسب الإذاعة.
وقال مصدر أمني كبير، لم يتم تسميته، إن حلبي استخدم وسائل مختلفة، بينها التزوير، وإقامة شركات، وهمية، بهدف تحويل هذه الأموال.
وأكد ان منظمة وورلد فيجين لم تكن على علم بما يقوم به مديرها في غزة.
وندد منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الميجور جنرال يؤاف بولي مردخاي بشدة بعملية اختلاس أموال المنظمة الدولية، قائلا إن حماس تقوم بدفن سكان القطاع أحياء، وبتقويض أملهم في العيش بكرامة.
وجاءت أقواله في شريط فيديو نشره على صفحته في موقع فيس بوك اليوم.
وبدروه، قال وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان إنه يجب على الدول التي تتبرع بأموالها لأغراض إنسانية في قطاع غزة أن تتأكد من عدم وصول هذه الأموال إلى المنظمات الإرهابية.
وأضاف أن ما تم الكشف عنه اليوم هو جزء من نهج أوسع وأخطر بكثير. وأكد الوزير اردان أن إسرائيل لن تتخذ موقف المتفرج إزاء هذه النشاطات، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد المنظمات الدولية التي تتسرب أموالها إلى التنظيمات الإرهابية.
ومن جانبها، نفت منظمة وورلد فيجين الاتهامات التي توجهها إسرائيل إلى مدير المنظمة في غزة.
وجاء في بيان المنظمة الإنسانية أن هناك جهاز مراقبة فعال، وتعليمات واضحة لضمان توزيع أموال التبرعات وفقا للقانون، ولأغراض سلمية لا تساهم في تأجيج النزاعات.


الصفحات
سياسة









