
ويخوض الانتخابات التكميلية مزيج من المرشحين من السنة والشيعة، غير أن مرشحي الشيعة لا ينافسون على مقاعد المعارضة.
وكانت جميع فصائل المعارضة البحرينية أعلنت مقاطعتها للانتخابات ويبدو أن أنصار تكتلات المعارضة ملتزمون بقرار المعارضة هذا حتى الآن.
وحتى الآن حسم أمر أربعة مقاعد بالتزكية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الانتخابات تجرى لشغل مقاعد الدوائر التي كان يشغلها أعضاء جمعية "الوفاق" الإسلامية أكبر تكتلات المعارضة اليمنية واستقالوا منها.
كانت جمعية "الوفاق" المعارضة أعلنت تخليها عن 18 مقعدا في البرلمان كانت تشغلها في شباط/فبراير الماضي احتجاجا على "القمع الحكومي الشديد" للمتظاهرين السلميين ما أسفر عن وفاة 30 شخصا على الأقل.
وأدلى مئات البحرينيين في الخارج بأصواتهم في مراكز اقتراع الأسبوع الماضي أقيمت في سفارات وقنصليات البحرين في أنحاء العالم.
ويتنافس 84 مرشحا،بينهم تسع نساء،في الانتخابات التكميلية للبرلمان البحريني.
ويخوض جميع المرشحين تقريبا الانتخابات مستقلين، وذلك نظرا لمقاطعة كافة أحزاب وحركات المعارضة للانتخابات.
واندلعت احتجاجات واشتباكات في الكثير من القرى الشيعية والعاصمة.
وكانت تلك الاحتجاجات صغيرة الحجم غير أنها واسعة الانتشار وردد المتظاهرون هتافات تقول "يسقط يسقط حمد" و "يسقط يسقط النظام".
ووردت تقارير مؤكدة عن حدوث إصابات واعتقالات في صفوف المتظاهرين
و قال شهود عيان ان اعدادا قليلة من الناخبين كانت امام مراكز الاقتراع عند فتحها صباح السبت في البحرين حيث تنظم انتخابات تشريعية جزئية تقاطعها المعارضة الشيعية. و قد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح السبت في البحرين،حيث يدلى الناخبون بأصواتهم في انتخابات تكميلية على 14 مقعدا من بين مقاعد البرلمان الأربعين.
وتهدف عملية الاقتراع الى انتخاب 18 نائبا بدلا من ممثلي جمعية الوفاق اكبر حركة للمعارضة الشيعية الذين استقالوا احتجاجا على قمع الحركة الاحتجاجية التي شهدتها المملكة في منتصف آذار/مارس الماضي.
ويتنافس 55 مرشحا على 14 مقعدا ما زالت شاغرة من اصل اربعين في مجلس النواب بينما فاز اربعة مرشحين بالتزكية نظرا لعدم وجود منافسين لهم في دوائرهم، بحسب هيئة الاعلام الخارجي في البحرين.
والرهان الاساسي في الانتخابات سيكون نسبة المقترعين من اصل 187 الف ناخب مسجلين تحضهم الحكومة على المشاركة بكثافة في التصويت الذي يجري في مناطق شيعية، في حين تدعوهم المعارضة الى الامتناع عن ذلك.
وبعيد فتح مركز الاقتراع ادلى حوالى عشرة اشخاص باصواتهم في مركز للاقتراع قرب بلدة سار الشيعية في ضاحية المنامة.
وقال احمد الجمري (34 عاما) وهو كهربائي شيعي عاطل عن العمل منذ ثلاثة اعوام "لقد جئت لان هذا بلدي. صحيح انني عاطل عن العمل لكن هذا ليس سببا يمنعني من الادلاء بصوتي".
واضاف "لو كانت الوفاق مشاركة لكنت ادليت بصوتي لمرشحهم، لكن بما انها ليست مشاركة فسافعل ذلك من دونها".
وتاتي الانتخابات غداة منع قوات الامن وصول مجموعات من الشباب الى دوار اللؤلؤة الذي كان مركز الاحتجاجات التي شهدتها البحرين ما بين شباط/فبراير واذار/مارس الماضي.
ودعت مجموعات الشباب الى تظاهرة جديدة السبت نحو دوار اللؤلؤة، حيث اقام المعارضون مخيما قبل ان يتم تفريقهم بالقوة.
وتم شغل أربعة مقاعد بالفعل،حيث فاز أربعة مرشحين فرديين بعد انسحاب منافسيهم قبل إجراء الانتخابات.
وأدلى مئات البحرينيين في الخارج بأصواتهم في مراكز اقتراع الأسبوع الماضي أقيمت في سفارات وقنصليات البحرين في أنحاء العالم.
ويتنافس 84 مرشحا،بينهم تسع نساء،في الانتخابات التكميلية للبرلمان البحريني.
ويخوض جميع المرشحين تقريبا الانتخابات كمستقلين،وذلك نظرا لمقاطعة كافة أحزاب وحركات المعارضة للانتخابات.
وشددت الحكومة من الإجراءات الأمنية في البلاد حيث يتوقع حدوث مزيد من الاشتباكات مع نشطاء المعارضة.
وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 1700 بتوقيت جرينتش،ويتوقع أن تعلن النتائج بعد ذلك بنحو ساعة. .
وكانت جميع فصائل المعارضة البحرينية أعلنت مقاطعتها للانتخابات ويبدو أن أنصار تكتلات المعارضة ملتزمون بقرار المعارضة هذا حتى الآن.
وحتى الآن حسم أمر أربعة مقاعد بالتزكية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الانتخابات تجرى لشغل مقاعد الدوائر التي كان يشغلها أعضاء جمعية "الوفاق" الإسلامية أكبر تكتلات المعارضة اليمنية واستقالوا منها.
كانت جمعية "الوفاق" المعارضة أعلنت تخليها عن 18 مقعدا في البرلمان كانت تشغلها في شباط/فبراير الماضي احتجاجا على "القمع الحكومي الشديد" للمتظاهرين السلميين ما أسفر عن وفاة 30 شخصا على الأقل.
وأدلى مئات البحرينيين في الخارج بأصواتهم في مراكز اقتراع الأسبوع الماضي أقيمت في سفارات وقنصليات البحرين في أنحاء العالم.
ويتنافس 84 مرشحا،بينهم تسع نساء،في الانتخابات التكميلية للبرلمان البحريني.
ويخوض جميع المرشحين تقريبا الانتخابات مستقلين، وذلك نظرا لمقاطعة كافة أحزاب وحركات المعارضة للانتخابات.
واندلعت احتجاجات واشتباكات في الكثير من القرى الشيعية والعاصمة.
وكانت تلك الاحتجاجات صغيرة الحجم غير أنها واسعة الانتشار وردد المتظاهرون هتافات تقول "يسقط يسقط حمد" و "يسقط يسقط النظام".
ووردت تقارير مؤكدة عن حدوث إصابات واعتقالات في صفوف المتظاهرين
و قال شهود عيان ان اعدادا قليلة من الناخبين كانت امام مراكز الاقتراع عند فتحها صباح السبت في البحرين حيث تنظم انتخابات تشريعية جزئية تقاطعها المعارضة الشيعية. و قد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح السبت في البحرين،حيث يدلى الناخبون بأصواتهم في انتخابات تكميلية على 14 مقعدا من بين مقاعد البرلمان الأربعين.
وتهدف عملية الاقتراع الى انتخاب 18 نائبا بدلا من ممثلي جمعية الوفاق اكبر حركة للمعارضة الشيعية الذين استقالوا احتجاجا على قمع الحركة الاحتجاجية التي شهدتها المملكة في منتصف آذار/مارس الماضي.
ويتنافس 55 مرشحا على 14 مقعدا ما زالت شاغرة من اصل اربعين في مجلس النواب بينما فاز اربعة مرشحين بالتزكية نظرا لعدم وجود منافسين لهم في دوائرهم، بحسب هيئة الاعلام الخارجي في البحرين.
والرهان الاساسي في الانتخابات سيكون نسبة المقترعين من اصل 187 الف ناخب مسجلين تحضهم الحكومة على المشاركة بكثافة في التصويت الذي يجري في مناطق شيعية، في حين تدعوهم المعارضة الى الامتناع عن ذلك.
وبعيد فتح مركز الاقتراع ادلى حوالى عشرة اشخاص باصواتهم في مركز للاقتراع قرب بلدة سار الشيعية في ضاحية المنامة.
وقال احمد الجمري (34 عاما) وهو كهربائي شيعي عاطل عن العمل منذ ثلاثة اعوام "لقد جئت لان هذا بلدي. صحيح انني عاطل عن العمل لكن هذا ليس سببا يمنعني من الادلاء بصوتي".
واضاف "لو كانت الوفاق مشاركة لكنت ادليت بصوتي لمرشحهم، لكن بما انها ليست مشاركة فسافعل ذلك من دونها".
وتاتي الانتخابات غداة منع قوات الامن وصول مجموعات من الشباب الى دوار اللؤلؤة الذي كان مركز الاحتجاجات التي شهدتها البحرين ما بين شباط/فبراير واذار/مارس الماضي.
ودعت مجموعات الشباب الى تظاهرة جديدة السبت نحو دوار اللؤلؤة، حيث اقام المعارضون مخيما قبل ان يتم تفريقهم بالقوة.
وتم شغل أربعة مقاعد بالفعل،حيث فاز أربعة مرشحين فرديين بعد انسحاب منافسيهم قبل إجراء الانتخابات.
وأدلى مئات البحرينيين في الخارج بأصواتهم في مراكز اقتراع الأسبوع الماضي أقيمت في سفارات وقنصليات البحرين في أنحاء العالم.
ويتنافس 84 مرشحا،بينهم تسع نساء،في الانتخابات التكميلية للبرلمان البحريني.
ويخوض جميع المرشحين تقريبا الانتخابات كمستقلين،وذلك نظرا لمقاطعة كافة أحزاب وحركات المعارضة للانتخابات.
وشددت الحكومة من الإجراءات الأمنية في البلاد حيث يتوقع حدوث مزيد من الاشتباكات مع نشطاء المعارضة.
وتغلق مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 1700 بتوقيت جرينتش،ويتوقع أن تعلن النتائج بعد ذلك بنحو ساعة. .