تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


إلغاء الحجز على املاك عسكريين مقربين من علي صالح بعد إنهائهما تمردهما




صنعاء - الغت المحكمة اليمنية المتخصصة في شؤون الارهاب الثلاثاء الحجز الذي كانت فرضته على املاك ابن اخي الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وقائد عسكري سابق آخر مقرب منه، بحسبما اعلن قاضي المحكمة.


إلغاء الحجز على املاك عسكريين مقربين من علي صالح بعد إنهائهما تمردهما
وقال رئيس المحكمة القاضي هلال محفل لوكالة فرانس برس "الغينا قرار الحجز التحفظي بعد ان انهى الرجلان تمردهما على القضاء وبعد مثولهما امام القضاء". وكانت المحكمة قررت في 26 شباط/فبراير فرض حجز تحفظي على العقارات والممتلكات والارصدة النقدية لكل من اللواء عبد الملك الطيب قائد قوات الامن المركزي السابق، والعميد يحيى محمد عبدالله صالح الرجل الثاني سابقا في الامن المركزي والابن الاكبر لشقيق الرئيس اليمني السابق، وذلك لامتناعهما عن الادلاء باقوالهما في قضية تفجير دام شهدته صنعاء في 2012.
وكان الرجلان استدعيا للادلاء باقوالهما على خلفية الهجوم الانتحاري التي استهدف جنود الامن المركزي في ميدان السبعين وسط صنعاء في 21 ايار/مايو 2012 خلال تمرين على عرض عسكري واودى بحياة 86 جنديا وجرح أكثر من مئتين آخرين.
واقيل يحيى صالح نهاية العام الماضي في اطار اعادة هيكلة قوات الامن والجيش اليمنية بموجب اتفاق انتقال السلطة. كما اقيل عبد الملك الطيب في يوم الهجوم.
وذكرت مصادر قضائية ان اللواء الطيب حضر الثلاثاء الى المحكمة برفقة ثلاثة محامين يمثلون العميد يحيى صالح.
وافادت المصادر لوكالة فرانس برس ان الطيب والمحامين ابلغوا المحكمة انه لم يكن للقائدين العسكريين اي مسؤولية في تأمين العرض العسكري الذي استهدفه الانتحاري.
وبحسب المصدر، فان فريق الدفاع شدد على ان "قيادة الامن المركزي تلقت اوامر من اللجنة العليا للاحتفالات بتغيير مقر البروفة النهائية للعرض من داخل مقر الامن المركزي الى ساحة السبعين".

ا ف ب
الاثنين 4 مارس 2013