نظرا للصعوبات الاقتصادية التي رافقت الجائحة وأعقبتها اضطررنا لإيقاف أقسام اللغات الأجنبية على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

خديعة الرحمة

03/07/2025 - هناء محمد درويش

التريمسة...حين يلتقي العائد بظلّه

24/06/2025 - عبير داغر إسبر

انهيار إمبراطورية إيران

17/06/2025 - براءة الحمدو

حزب حاكم جديد في سورية

08/06/2025 - بشير البكر

المفتي قبلان صاحب الرؤية

02/06/2025 - يوسف بزي

المثقف من قرامشي إلى «تويتر»

24/05/2025 - د. عبدالله الغذامي :


إيران مصرة على بقاء المالكي رئيسا للحكومة رغم اعتراض الجميع




القاهرة - ­ رأى مصدر مستقل في الائتلاف الوطني العراقي الذي يتزعمه عمار الحكيم ، رئيس المجلس الإسلامي الأعلى ، أن "إيران هي اللاعب الأساسي في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة".


نوري المالكي
نوري المالكي
وأضاف المصدر في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرتها اليوم الخميس أن إيران "تمارس ضغوطا كبيرة على بعض حلفائها من أجل الالتزام بالتحالف الوطني الذي يجمع بين (دولة القانون) ، بزعامة نوري المالكي رئيس الحكومة المنتهية ولايته ، والائتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم ، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي" ، مشيرا إلى أن "الضغوط تتجه الآن لإقناع الائتلاف الوطني بقبول ترشيح المالكي رئيسا للحكومة القادمة".

وأوضح المصدر أن "إيران تعتقد أن الاتجاه يمضي بتقدم /العراقية/ وتكليف مرشحها علاوي برئاسة الحكومة المقبلة ، وهذا ما تقف إيران ضده وبشدة ولن توافق عليه ، بل إن مسؤولين أمنيين وحكوميين إيرانيين أنذروا جهات في المجلس الأعلى والتيار الصدري بقولهم إن وجود رئيس حكومة شيعي (المالكي) أفضل للشيعة ولنا من وجود علاوي الذي سيحكم باسم السنة كرئيس للحكومة ، وهذا لن نسمح به".

وأكد المصدر ، الذي رفض الكشف عن اسمه ، أن "المجلس الأعلى أبلغ الإيرانيين بصراحة بعدم موافقته على تولي المالكي رئاسة الحكومة المقبلة ، لأن ذلك يعني سيطرة حزب الدعوة لأربع سنوات أخرى ، وفي ذلك إنهاء لدور المجلس الأعلى".

وأشار إلى أن "حزب الدعوة كان قد مارس بالفعل عمليات ضد المجلس الأعلى ، كونه الحزب الشيعي الأكبر عراقيا والمنافس الوحيد لحزب الدعوة ، كما أن السيد مقتدى الصدر عبر عن رفضه القاطع ولأكثر من مرة لترشيح المالكي لرئاسة الحكومة".

د ب ا
الخميس 22 يوليوز 2010