تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


إيرلندا والبرتغال تخرجان من مسابقة يوروفيجين الغنائية




لندن - فشلت ايرلندا، إحدى الدول الأكثر نجاحا في تاريخ مسابقة الغناء الأوروبي (يوروفيجين)،في مرحلة التصفيات قبل النهائية، حيث لم تستطع الحصول على عدد كاف من الأصوات لاستمرارها.


وكانت ايرلندا قد حصلت على المرتبة الأولى سبع مرات منذ انطلاق المسابقة حتى الآن، إلا أن المغنية الشابة ، مولي سترلينغ البالغة من العمر 17 عاما التي مثلتها لم تستطع الحصول على أصوات كافية.

وكان من بين الدول الأخرى التي سقطت ايسلندا وسويسرا وجمهورية التشيك ومالطا والبرتغال وسان مارينو. أما السويد، وتملك بدورها تاريخا حافلا في جوائز المسابقة، فقد نجحت في الوصول إلى المرحلة النهائية التي ستنظم في العاصمة النمساوية فيينا.

في الوقت الذي تشارك فيه استراليا للمرة الأولى في مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن"، تتساءل الصحفية كلاريسا سيباغ-مونتيفيوري في السطور التالية عما إذا كان بوسع هذا البلد الفوز بالجائزة الكبرى للمسابقة.

في كل عام، يقطع ليام كلارك– هذا العاشق المتحمس للغاية لتلك المسابقة– رحلة جوية تتجاوز مدتها 20 ساعة، من استراليا إلى أوروبا، بهدف مشاهدة منافسات تلك المسابقة مباشرة، وهي المسابقة الأكثر إثارة لأصحاب الذوق الفني الشعبي.

وفي هذا الشهر، يحزم كلارك حقائبه كالمعتاد للتوجه إلى فيينا لحضور المرحلة النهائية للمسابقة في 23 مايو/أيار، لكن ثمة اختلافا، فهذ المرة الأولى في تاريخ المسابقة التي انطلقت قبل 60 عاما؛ التي يُسمح فيها لاستراليا بالمنافسة، وبات بوسع مواطنيها – مثل كلارك – الإدلاء بأصواتهم لاختيار الفائزين.

فبعد أكثر من ثلاثة عقود من بدء بث شبكة "إس بي إس" الإعلامية العامة في استراليا للمسابقة، مُنح هذا البلد حق خوض منافساتها لمرة واحدة فقط، رغم أن شروط المشاركة لا تنطبق عليه.

وبالرغم من وقوع استراليا على بعد نحو 15 ألف كيلومتر من أوروبا، سيتسنى لها التأهل بسرعة إلى النهائيات، حتى يؤدي من سيمثلها عروضه الغنائية أمام ما يُقدر بـ 195 مليون شخص يُتوقع أن يصطفوا أمام شاشات التليفزيون لمتابعة المنافسات.

بالعودة إلى الوراء قليلا، نجد أن ليام كلارك تعرف عن طريق الصدفة على مسابقة "يوروفيجن" عام 2003. فحينما كان لا يزال صبيا في إحدى البلدات الريفية، فتح أمامه في هذه القارة النائية عالما جديدا مفعما بالسحر والبريق ويتسم بالجاذبية، ولو كانت ظاهرية.

الآن أصبح كلارك (28 عاما) دارسا للصحافة ومدونا متيما بتلك المسابقة. ويقول بلهجة حماسية إنه "وقع في هواها". ويضيف: "إنها تختزل حبي للغة والموسيقى الشعبية (البوب) والجغرافيا"، كل ذلك في آن واحد.

ويتفق الاسكتلندي إيان شِدين، وهو مؤلف موسيقي يقيم في سيدني، مع كلارك، ويضيف: "نحن بعيدون للغاية. هناك إرث أوروبي قوي في استراليا، ولكنه ذو طابع غريب وأجنبي في الوقت ذاته. كل هذه الثقافات تتنافس مع بعضها البعض، إنه لأمر مذهل جدا".

ومنذ عام 1974 حينما شاركت المغنية الاسترالية– بريطانية المولد- أوليفيا نيوتون-جون في مسابقة "يوروفيجن" مُمثلةً لبريطانيا، بات لهذه المسابقة جاذبية لا يستهان بها في استراليا ونيوزيلندا.

لكن خلال العقد الماضي، قفزت شعبية "يوروفيجن" بشكل كبير، وذلك بفعل الدور الكبير لوسائل التواصل الاجتماعي في زيادة عدد القادرين على متابعة منافسات تلك المسابقة.

بالإضافة إلى ذلك، وفي ظل التحسينات التي طرأت على السفر جوا، والتقنيات المتبعة في هذا المضمار، لم تعد أوروبا نائية للغاية بالنسبة لاستراليا كما كانت من قبل؛ سواء في العالم الواقعي أو في نظيره الافتراضي.

في العام الماضي، ضبط أكثر من عشرة في المئة من سكان استراليا – أي ما يوازي 3 ملايين نسمة – قنوات أجهزة التليفزيون لديهم لمشاهدة المغنية جيسيكا ماوبوي، التي تنحدر من سلالة السكان الأصليين للبلاد، وهي تؤدي فقرة غنائية كضيف خاص على حفل "يوروفيجن" الذي استضافته كوبنهاغن.
 

وكالات - بي بي سي
السبت 23 مايو 2015