تلعب إيما دور "بيلا" أو الجميلة، في حين يقدم دور الوحش النجم البريطاني دان ستيفنز /36 عاما/، والذي يتحول إلى أمير وسيم بعد أن يزول عنه السحر في نهاية الحدوتة.
بطبيعة الحال، مضمون الحدوتة معروف للجميع، فهي مستوحاة من قصة الكاتبة الفرنسية جين ماري لوبرنس دو بومونت، وتدور حول الفتاة الريفية الجميلة بيلا، التي يحبها الجميع، وتقع أسيرة في قلعة وحش مخيف يعيش في عزلة عن الناس. خلال فترة بقائها في الأسر، تعقد بيلا علاقات صداقة مع الكائنات الفنتازية العجيبة التي تقطن القلعة، كما تتعلم أن تنظر إلى ما وراء المظهر الخارجي للكائنات المحيطة بها.
تعتبر المعالجة الجديدة لفيلم "الجميلة والوحش"، استمرارا لتقليد تتبعه ديزني منذ فترة، يقضي بتحويل أعمالها الكلاسيكية من الرسوم المتحركة إلى أفلام شخصيات بشرية حقيقية من لحم ودم، مثلما فعلت في السابق مع "اليس في بلاد العجائب"، "سندريلا" و"كتاب الغابة" و"ملافيسنت"، وقد حصل "كتاب الغابة" على جائزة الأوسكار من فئة أفضل مؤثرات بصرية العام الجاري.
يذكر أن تصوير "الجميلة والوحش" بدأ في أيار/ مايو 2015 باستديوهات شيبرتون دي سوري، بإنجلترا، واستغرق ثلاثة أشهر. وقد أقيمت احتفالية العرض الأول للفيلم في لندن منتصف الشهر الجاري.
بالإضافة إلى المؤثرات البصرية القوية التي تعتمد على تكنولوجيا فائقة التطور وتصميم الملابس المذهل والدقيق لدرجة أعادت بعث لمسة السحر التي أضفتها طبيعة الرسوم المتحركة على الحكاية الخرافية ولكن هذه المرة في شخصيات حية من لحم ودم، سينبهر الجمهور من الأداء الرائع الذي ظهرت به إيما واتسون، النجمة التي ترعرعت بين جنبات هوليوود منذ أن كانت طفلة شقية بمدرسة السحر بسلسلة "هاري بوتر".
ولدت واتسون في باريس، لأبوين إنجليزيين، وعرفت منذ نعومة أظافرها أنها تريد أن تصبح ممثلة. بدأت اختبارات التمثيل للمشاركة في سلسلة هارب بوتر وهي في التاسعة من عمرها، وبعد ثمان جلسات تحضير فازت بالدور لتقدم على مدار ثمان أجزاء من السلسلة شخصية هرميون جرانجر. ولكنها لم تكن متفرغة تماما لعالم السحر، بل قدمت في الوقت نفسه أدوارا ثانوية في أفلام مهمة مثل "إجازة أسبوعية مع مارلين"، و"الجمال الأمريكي"، كما قدمت في 2015 الفيلم البوليسي "العودة" من إخراج الإسباني اليخاندرو أمينابار، صاحب أفلام مهمة مثل "سماء الفانيليا"، كما تقاسمت البطولة مع دانييل بيرل في فيلم "مستعمرة الكرامة"، ومن المرتقب أن تقدم في نيسان/ أبريل المقبل "الدائرة" أمام توم هانكس.
أما عن دورها في فيلم الجميلة والوحش، فتؤكد واتسون أنها تعشق شخصية "بيلا" منذ كانت في الرابعة من عمرها، لأنها شخصية شابة نشيطة مفعمة بالحيوية ولا تخشى شيئا مثلما يقولون "ما في قلبها على لسانها"، كما أنها فتاة طموحة، ولديها رغبة قوية لكي ترى العالم وتتعرف على تفاصيله الغريبة، فضلا عن ذكائها الشديد. وتضيف أنه لطالما اجتذبتها هذه العلاقة بين بيلا والوحش، موضحة أن "كنت مغرمة بجوهر الفكرة بصفة عامة وكل الرومانسية التي تحيط بها في الوقت نفسه."
بالنسبة لواتسون "يتجاوز الفيلم مجرد فكرة الحدوتة الخرافية الموجهة لجمهور من الأطفال الصغار. "في طفولتك ستعجبك القصة، ولكن حين تصلين لمرحلة النضج تتعلمين منها أفكارا وقيما جديدة، منها على سبيل المثال أنه مهما زادت الصعوبات والعقبات فإن الأمور تتحسن في النهاية". يبقى في النهاية معيار وحيد للحكم على هذه النوعية من المغامرات السينمائية باهظة التكلفة، ويتمثل في مدى إقبال الجمهور وهو ما تترجمه أرقام الإيرادات في شباك التذاكر، وإذا كانت النسخة الأصلية بالرسوم المتحركة من العمل الكلاسيكي لازلت تحتفظ بمكانتها لدى الملايين أم أن هذه المكانة تأثرت بفعل النسخة الجديدة.
بطبيعة الحال، مضمون الحدوتة معروف للجميع، فهي مستوحاة من قصة الكاتبة الفرنسية جين ماري لوبرنس دو بومونت، وتدور حول الفتاة الريفية الجميلة بيلا، التي يحبها الجميع، وتقع أسيرة في قلعة وحش مخيف يعيش في عزلة عن الناس. خلال فترة بقائها في الأسر، تعقد بيلا علاقات صداقة مع الكائنات الفنتازية العجيبة التي تقطن القلعة، كما تتعلم أن تنظر إلى ما وراء المظهر الخارجي للكائنات المحيطة بها.
تعتبر المعالجة الجديدة لفيلم "الجميلة والوحش"، استمرارا لتقليد تتبعه ديزني منذ فترة، يقضي بتحويل أعمالها الكلاسيكية من الرسوم المتحركة إلى أفلام شخصيات بشرية حقيقية من لحم ودم، مثلما فعلت في السابق مع "اليس في بلاد العجائب"، "سندريلا" و"كتاب الغابة" و"ملافيسنت"، وقد حصل "كتاب الغابة" على جائزة الأوسكار من فئة أفضل مؤثرات بصرية العام الجاري.
يذكر أن تصوير "الجميلة والوحش" بدأ في أيار/ مايو 2015 باستديوهات شيبرتون دي سوري، بإنجلترا، واستغرق ثلاثة أشهر. وقد أقيمت احتفالية العرض الأول للفيلم في لندن منتصف الشهر الجاري.
بالإضافة إلى المؤثرات البصرية القوية التي تعتمد على تكنولوجيا فائقة التطور وتصميم الملابس المذهل والدقيق لدرجة أعادت بعث لمسة السحر التي أضفتها طبيعة الرسوم المتحركة على الحكاية الخرافية ولكن هذه المرة في شخصيات حية من لحم ودم، سينبهر الجمهور من الأداء الرائع الذي ظهرت به إيما واتسون، النجمة التي ترعرعت بين جنبات هوليوود منذ أن كانت طفلة شقية بمدرسة السحر بسلسلة "هاري بوتر".
ولدت واتسون في باريس، لأبوين إنجليزيين، وعرفت منذ نعومة أظافرها أنها تريد أن تصبح ممثلة. بدأت اختبارات التمثيل للمشاركة في سلسلة هارب بوتر وهي في التاسعة من عمرها، وبعد ثمان جلسات تحضير فازت بالدور لتقدم على مدار ثمان أجزاء من السلسلة شخصية هرميون جرانجر. ولكنها لم تكن متفرغة تماما لعالم السحر، بل قدمت في الوقت نفسه أدوارا ثانوية في أفلام مهمة مثل "إجازة أسبوعية مع مارلين"، و"الجمال الأمريكي"، كما قدمت في 2015 الفيلم البوليسي "العودة" من إخراج الإسباني اليخاندرو أمينابار، صاحب أفلام مهمة مثل "سماء الفانيليا"، كما تقاسمت البطولة مع دانييل بيرل في فيلم "مستعمرة الكرامة"، ومن المرتقب أن تقدم في نيسان/ أبريل المقبل "الدائرة" أمام توم هانكس.
أما عن دورها في فيلم الجميلة والوحش، فتؤكد واتسون أنها تعشق شخصية "بيلا" منذ كانت في الرابعة من عمرها، لأنها شخصية شابة نشيطة مفعمة بالحيوية ولا تخشى شيئا مثلما يقولون "ما في قلبها على لسانها"، كما أنها فتاة طموحة، ولديها رغبة قوية لكي ترى العالم وتتعرف على تفاصيله الغريبة، فضلا عن ذكائها الشديد. وتضيف أنه لطالما اجتذبتها هذه العلاقة بين بيلا والوحش، موضحة أن "كنت مغرمة بجوهر الفكرة بصفة عامة وكل الرومانسية التي تحيط بها في الوقت نفسه."
بالنسبة لواتسون "يتجاوز الفيلم مجرد فكرة الحدوتة الخرافية الموجهة لجمهور من الأطفال الصغار. "في طفولتك ستعجبك القصة، ولكن حين تصلين لمرحلة النضج تتعلمين منها أفكارا وقيما جديدة، منها على سبيل المثال أنه مهما زادت الصعوبات والعقبات فإن الأمور تتحسن في النهاية". يبقى في النهاية معيار وحيد للحكم على هذه النوعية من المغامرات السينمائية باهظة التكلفة، ويتمثل في مدى إقبال الجمهور وهو ما تترجمه أرقام الإيرادات في شباك التذاكر، وإذا كانت النسخة الأصلية بالرسوم المتحركة من العمل الكلاسيكي لازلت تحتفظ بمكانتها لدى الملايين أم أن هذه المكانة تأثرت بفعل النسخة الجديدة.


الصفحات
سياسة









