ولعل ما يميز اختراع الشابة الجوهرة هو بساطة الجهاز المعروض للزوار داخل القاعة، وهو عبارة عن جهاز آلي خاص بمواقف سيارات ذوي الاحتياجات الخاصة، يستخدمه الشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة ببطاقة مبرمجة تم استخراجها خصيصا له، تحمل هذه البطاقة بياناته الشخصية بالكامل وبيانات السيارة وباركود صادر من "الهئية العامة لذوي الاحتياجات الخاصة" يكون مبرمجا على الجهاز الموجود في المواقف، بحيث إذا استخدمه شخص لا يحمل هذا الكارت المبرمج على الجهاز الموجود في مواقف السيارات فإنه يعطي إنذارا صوتيا وضوئيا لفترة طويلة من أجل تحذير الشخص المخالف، كما أنه مزود بكاميرا تلتقط أرقام السيارة لتسجل مخالفة مباشرة وترسل "أون لاين" لوزارة الداخلية على الشخص الذي يستعمل مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة بدون وجه حق، خاصة في الأوقات التي لا تتواجد فيها دوريات الشرطة، ومن ضمن مميزات هذا الجهاز هو أنه يعمل بالطاقة الشمسية.
وعن المدة الزمنية التي استغرقها هذا الجهاز ليرى النور قالت المخترعة الشابة الجوهرة الهملان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "في البداية كان عبارة عن مشروع تخرج، ثم قمنا بالتسجيل في مركز صباح الأحمد للإبداع، حتى نستطيع تطوير الجهاز، واحتاج في البداية لعدة شهور أما الآن فقد ظهر بشكله الجديد لأول مرة في هذا المعرض وقد استغرق الأمر سنتين حتى نستطيع إخراجه بهذا الشكل المميز".
أما عن التكلفة فأوضحت الجوهرة الهملان لـ(د.ب.أ):" أنا وزميلتي منار المطيري في البداية كطلبة استأجرنا الأجهزة، لأنها باهظة الثمن ولم تكن متوفرة، ولا نستطيع شرائها من أجل المشروع، وكلفنا الاستئجار وقتها حوالي 1300 دينار تقريبا".
وكشفت الجوهرة لـ(د.ب.أ) أن هذه المشاركة تعتبر هي الأولى لها في مثل هذه المعارض الدولية، حيث لم يتسن لها المشاركة في معارض خارج الكويت بعد، لكنها أشادت بالحضور الكثيف للمخترعين من الدول المجاورة، مثل العراق ولبنان ومصر وإيران.
وأضافت الهملان: شاهدت في المعرض العديد من الاختراعات التي والأفكار الجديدة لمخترعين من مختلف البلدان والأعمار، وبالطبع هذا يعود على شخصيا وعلى كل المشاركين بالنفع بسبب تبادل الخبرات.
وحصلت الجوهرة الهملان على براءة اختراع لجهازها "النظام الالي لمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة" بشهادة دولية معتمدة من الولايات المتحدة الأميركية عن طريق مركز صباح الأحمد للإبداع الذي يلعب دورا كبيرا في إبراز المواهب الكويتية المختلفة.
وأثناء التجول في المعرض تجد هناك بعض الاختراعات المعروضة، منها ما يبدو معقدا بعض الشيء يحتاج إلى تفسير من صاحب الاختراع لمعرفة فائدة هذا الجهاز ومنها ما هو بسيط يستطيع الشخص العادي التنبؤ باستخدامه وفائدته، فجهاز الدكتور صلاح العنزي الذي يعرضه في أحد زوايا المعرض يبدو ليس سهلا ، لذلك ينشر د. صلاح العنزي صورا مفصلة لكل قطعة من جهازه حتى يستطيع أي شخص مقبل عليه معرفة جزء من تفاصيل الاختراع.
وقال د. صلاح العنزي لـ(د.ب.أ) وهو باحث في مركز الكويت العلمي ومشارك في المعرض: أثناء عملي في المختبرات كنت أشعر دائما أني بحاجة لجهاز يحل مشاكل البلاستيك، فبعض الشركات تأتيني لعمل فحص لمواصفات البلاستيك، لأن الشكوى كثيرة من أضرار البلاستيك بسبب الأبخرة السامة والمواد التي تخرج منه، فأتتني الفكرة لعمل جهاز يعطيني دراسة دقيقة لمعرفة ردة فعل البلاستيك والأبخرة السامة التي تخرج منه، فأخذت مثالا بسيطا ويستخدمه معظم الناس في احتياجاتهم اليومية وهو "المغاسل"، لأنها تستخدم مواد كيميائية في التنظيف، وتكمن الخطورة في الملابس الداخل في تصنعيها البلاستيك "البولستير" التي قد تعطي الملابس شكلا مميزا أو علامات تجارية، فعملية التنظيف التي تستخدم فيها مواد كيميائية تتفاعل مع "البولستير" ، فتخرج منها أبخرة سامة وتغير تركيبتها الكيميائية والفيزيائية، فأتي هذا الجهاز ليعطيني قياسات دقيقة بحيث حينما أتعامل مع هذه المواد أتعامل بالشكل الصحيح، وبذلك قمت بفهم واضح للتعامل مع هذه المواد بدرجات حرارة معينة ومواد كيميائية معينة.
وأضاف العنزي: من الممكن أن نستبدل هذه المواد الكيميائية بمواد أخرى مصاحبة للبيئة، فقمنا بتجربة أكثر من مادة واتضح أن ثاني أكسيد الكربون إذا تم تحويله لسائل فمن السهل أن يتغلغل داخل الملابس، وهو له ميزة كبيرة تقوم بنفس عمل المذيب كيميائي، ويوسع الروابط بين مسمات الملابس فتخرج جميع الأوساخ أثناء عملية التنظيف، فبهذا الجهاز استخدمنا مواد صديقة للبيئة لا تنبعث منها أجهزة سامة، لأن هذا الجهاز يحكم درجة الحرارة لهذه المواد.
وتابع العنزي: من الممكن أيضا أن تستخدم الدولة هذا الجهاز في الأجهزة الرقابية، بحيث إذا رغبت في استيراد أحد المواد وتريد التأكد من سلامتها اذا تعرضت لدرجات حرارة عالية خصوصا مع الطقس الحار للكويت في معظم الوقت من العام، فيكون الجهاز بمثابة اختبار يقف على مدى صلاحية هذه المواد.
ويعد ابتكار العنزي هو الأول من نوعه في استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون السائل في عمليات تنظيف الملابس المشابه لعمليات الغسيل الجاف، كما يعتبر هذا الابتكار هو أحدث التقنيات الجديدة لاستبدال ما هو ضار صحيا وبيئيا بمواد صديقة للبيئة وآمنة وذات تكلفة منخفضة مقارنة بعمليات الغسيل الجاف، كما يساعد هذا الاختراع على الحد من استخدام المنظفات الكيميائية وبالتالي تقليل التلف الحادث على الملابس بسبب التفاعلات الكيميائية بينها وبين المنسوجات وكذلك الحد من انبعاث أبخرتها السامة المؤثرة مباشرة على الصحة العامة.
وأوضح د. صلاح العنزي لـ(د.ب.أ): النتائج المسجلة من هذا الابتكار سوف تساهم في توفير قاعدة بيانات علمية دقيقة وغير مسبوقة تعزز من صناعة الغزل والأنسجة البوليميرية المحلية والعالمية والمحافظة عليها مما يعود بعائد صحي واقتصادي كبير، كما سيساهم هذا الابتكار بمواكبة السرعة في الصناعات البتروكيماوية ومشتقاتها وتحسين منتجاتها وبالتالي رفع اسم الكويت في مجال البحث والتطوير على الصعيدين المحلي والعالمي.
من جهته قال ناجي الفيلكاوي لـ (د.ب.أ) وهو صاحب براءة اختراع "ستيل هوم" أن الاختراع استغرق ثلاث سنوات وهو عبارة عن قواعد وأعمدة كلها خرسانة تستخدم في المباني تتميز بسرعة إنجاز المبنى بالإضافة إلى تكلفة منخفضة تصل إلى نصف التكلفة التي تستخدم في أعمال البناء العادية.
أما المخترع الكويتي أحمد يونس المظفر الذي يدفعه شغفه بهندسة الميكانيكا إلى التفرغ من أجل هذه الاختراعات لعل أبرزها هو الاختراع الذي يشارك به في هذا المعرض، وهو جهاز لمنع ميلان أو انقلاب المركبات سواء كانت سيارات أو شاحنات أو باجيات التي تستعمل بكثرة في مناطق المخيمات، والتي كثرت حوادثها، حيث تتكون المركبة من 3 أو 4 عجلات، عجلتان أماميتان تمتلكان القدرة على التوجيه، حيث قوة الدفع تكون في عجلتين أو أكثر، المركبة تحتوي على قالب ثابت أو متصل بقالب قابل للميلان، القالب القابل للميلان يحتوي على محور دوراني مع القالب الثابت عن طريق أوزان دوارة للتوازن، والتي تتحرك بحرية عن طريق الجاذبية وتدير النظام الميكانيكي الذي بدوره يميل القالب الأعلى القابل للميلان، فيعمل الجهاز بالحفاظ على العديد من الأرواح التي قد تزهق بسبب حوادث انقلاب المركبات.
معرض الكويت الدولي للاختراعات لم يقتصر فقط على الشباب بل وجدنا مبارك العازمي البالغ من العمر 65 عاما يقف بجانب اختراعه.
ويعمل مبارك العازمي نحالا، ويعاني في عمله بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي تهدر المياه المستخدمة في تربية النحل وتحتاج إلى طاقة مضاعفة منه لأنه يقوم بتنظيف المياه المقدمة للنحل يوميا أو أكثر من مرة في اليوم، فاخترع مبارك العازمي جهازا مصنوعا من السلستين ومبطن من الداخل بالرخام وبينهم طبقة من الفلين فتحفظ الماء نظيفا باردا صالحا للاستعمال، فيحفظ النحل من الموت بسبب قلة المياه كما أن العسل المستخرج من النحل يبدوا نظيفا خالي من الشوائب، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع وفر عليه الوقت والجهد.
بدوره قال الدكتور جمال وهيب البالغ من العمر 60 عاما لـ(د.ب.أ)والذي جاء من العراق خصيصا للمشاركة في المعرض: أشاهد العديد من الحوادث بين السيارات كل يوم، ففكرت في شيء يمتص تصادم المركبات خاصة في أوقات الازدحام، فوضعت حاوية مرتبط بمكبس محاط بالفلين يستخدم به بعض الزيوت التي تتحمل درجات الحرارة العالية ويوضع الجهاز على الجزء الخلفي للسيارة بحيث يمتص تصادم السيارات وقت وقوع الحادث.
وعن المدة الزمنية التي استغرقها هذا الجهاز ليرى النور قالت المخترعة الشابة الجوهرة الهملان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "في البداية كان عبارة عن مشروع تخرج، ثم قمنا بالتسجيل في مركز صباح الأحمد للإبداع، حتى نستطيع تطوير الجهاز، واحتاج في البداية لعدة شهور أما الآن فقد ظهر بشكله الجديد لأول مرة في هذا المعرض وقد استغرق الأمر سنتين حتى نستطيع إخراجه بهذا الشكل المميز".
أما عن التكلفة فأوضحت الجوهرة الهملان لـ(د.ب.أ):" أنا وزميلتي منار المطيري في البداية كطلبة استأجرنا الأجهزة، لأنها باهظة الثمن ولم تكن متوفرة، ولا نستطيع شرائها من أجل المشروع، وكلفنا الاستئجار وقتها حوالي 1300 دينار تقريبا".
وكشفت الجوهرة لـ(د.ب.أ) أن هذه المشاركة تعتبر هي الأولى لها في مثل هذه المعارض الدولية، حيث لم يتسن لها المشاركة في معارض خارج الكويت بعد، لكنها أشادت بالحضور الكثيف للمخترعين من الدول المجاورة، مثل العراق ولبنان ومصر وإيران.
وأضافت الهملان: شاهدت في المعرض العديد من الاختراعات التي والأفكار الجديدة لمخترعين من مختلف البلدان والأعمار، وبالطبع هذا يعود على شخصيا وعلى كل المشاركين بالنفع بسبب تبادل الخبرات.
وحصلت الجوهرة الهملان على براءة اختراع لجهازها "النظام الالي لمواقف ذوي الاحتياجات الخاصة" بشهادة دولية معتمدة من الولايات المتحدة الأميركية عن طريق مركز صباح الأحمد للإبداع الذي يلعب دورا كبيرا في إبراز المواهب الكويتية المختلفة.
وأثناء التجول في المعرض تجد هناك بعض الاختراعات المعروضة، منها ما يبدو معقدا بعض الشيء يحتاج إلى تفسير من صاحب الاختراع لمعرفة فائدة هذا الجهاز ومنها ما هو بسيط يستطيع الشخص العادي التنبؤ باستخدامه وفائدته، فجهاز الدكتور صلاح العنزي الذي يعرضه في أحد زوايا المعرض يبدو ليس سهلا ، لذلك ينشر د. صلاح العنزي صورا مفصلة لكل قطعة من جهازه حتى يستطيع أي شخص مقبل عليه معرفة جزء من تفاصيل الاختراع.
وقال د. صلاح العنزي لـ(د.ب.أ) وهو باحث في مركز الكويت العلمي ومشارك في المعرض: أثناء عملي في المختبرات كنت أشعر دائما أني بحاجة لجهاز يحل مشاكل البلاستيك، فبعض الشركات تأتيني لعمل فحص لمواصفات البلاستيك، لأن الشكوى كثيرة من أضرار البلاستيك بسبب الأبخرة السامة والمواد التي تخرج منه، فأتتني الفكرة لعمل جهاز يعطيني دراسة دقيقة لمعرفة ردة فعل البلاستيك والأبخرة السامة التي تخرج منه، فأخذت مثالا بسيطا ويستخدمه معظم الناس في احتياجاتهم اليومية وهو "المغاسل"، لأنها تستخدم مواد كيميائية في التنظيف، وتكمن الخطورة في الملابس الداخل في تصنعيها البلاستيك "البولستير" التي قد تعطي الملابس شكلا مميزا أو علامات تجارية، فعملية التنظيف التي تستخدم فيها مواد كيميائية تتفاعل مع "البولستير" ، فتخرج منها أبخرة سامة وتغير تركيبتها الكيميائية والفيزيائية، فأتي هذا الجهاز ليعطيني قياسات دقيقة بحيث حينما أتعامل مع هذه المواد أتعامل بالشكل الصحيح، وبذلك قمت بفهم واضح للتعامل مع هذه المواد بدرجات حرارة معينة ومواد كيميائية معينة.
وأضاف العنزي: من الممكن أن نستبدل هذه المواد الكيميائية بمواد أخرى مصاحبة للبيئة، فقمنا بتجربة أكثر من مادة واتضح أن ثاني أكسيد الكربون إذا تم تحويله لسائل فمن السهل أن يتغلغل داخل الملابس، وهو له ميزة كبيرة تقوم بنفس عمل المذيب كيميائي، ويوسع الروابط بين مسمات الملابس فتخرج جميع الأوساخ أثناء عملية التنظيف، فبهذا الجهاز استخدمنا مواد صديقة للبيئة لا تنبعث منها أجهزة سامة، لأن هذا الجهاز يحكم درجة الحرارة لهذه المواد.
وتابع العنزي: من الممكن أيضا أن تستخدم الدولة هذا الجهاز في الأجهزة الرقابية، بحيث إذا رغبت في استيراد أحد المواد وتريد التأكد من سلامتها اذا تعرضت لدرجات حرارة عالية خصوصا مع الطقس الحار للكويت في معظم الوقت من العام، فيكون الجهاز بمثابة اختبار يقف على مدى صلاحية هذه المواد.
ويعد ابتكار العنزي هو الأول من نوعه في استخدام غاز ثاني أكسيد الكربون السائل في عمليات تنظيف الملابس المشابه لعمليات الغسيل الجاف، كما يعتبر هذا الابتكار هو أحدث التقنيات الجديدة لاستبدال ما هو ضار صحيا وبيئيا بمواد صديقة للبيئة وآمنة وذات تكلفة منخفضة مقارنة بعمليات الغسيل الجاف، كما يساعد هذا الاختراع على الحد من استخدام المنظفات الكيميائية وبالتالي تقليل التلف الحادث على الملابس بسبب التفاعلات الكيميائية بينها وبين المنسوجات وكذلك الحد من انبعاث أبخرتها السامة المؤثرة مباشرة على الصحة العامة.
وأوضح د. صلاح العنزي لـ(د.ب.أ): النتائج المسجلة من هذا الابتكار سوف تساهم في توفير قاعدة بيانات علمية دقيقة وغير مسبوقة تعزز من صناعة الغزل والأنسجة البوليميرية المحلية والعالمية والمحافظة عليها مما يعود بعائد صحي واقتصادي كبير، كما سيساهم هذا الابتكار بمواكبة السرعة في الصناعات البتروكيماوية ومشتقاتها وتحسين منتجاتها وبالتالي رفع اسم الكويت في مجال البحث والتطوير على الصعيدين المحلي والعالمي.
من جهته قال ناجي الفيلكاوي لـ (د.ب.أ) وهو صاحب براءة اختراع "ستيل هوم" أن الاختراع استغرق ثلاث سنوات وهو عبارة عن قواعد وأعمدة كلها خرسانة تستخدم في المباني تتميز بسرعة إنجاز المبنى بالإضافة إلى تكلفة منخفضة تصل إلى نصف التكلفة التي تستخدم في أعمال البناء العادية.
أما المخترع الكويتي أحمد يونس المظفر الذي يدفعه شغفه بهندسة الميكانيكا إلى التفرغ من أجل هذه الاختراعات لعل أبرزها هو الاختراع الذي يشارك به في هذا المعرض، وهو جهاز لمنع ميلان أو انقلاب المركبات سواء كانت سيارات أو شاحنات أو باجيات التي تستعمل بكثرة في مناطق المخيمات، والتي كثرت حوادثها، حيث تتكون المركبة من 3 أو 4 عجلات، عجلتان أماميتان تمتلكان القدرة على التوجيه، حيث قوة الدفع تكون في عجلتين أو أكثر، المركبة تحتوي على قالب ثابت أو متصل بقالب قابل للميلان، القالب القابل للميلان يحتوي على محور دوراني مع القالب الثابت عن طريق أوزان دوارة للتوازن، والتي تتحرك بحرية عن طريق الجاذبية وتدير النظام الميكانيكي الذي بدوره يميل القالب الأعلى القابل للميلان، فيعمل الجهاز بالحفاظ على العديد من الأرواح التي قد تزهق بسبب حوادث انقلاب المركبات.
معرض الكويت الدولي للاختراعات لم يقتصر فقط على الشباب بل وجدنا مبارك العازمي البالغ من العمر 65 عاما يقف بجانب اختراعه.
ويعمل مبارك العازمي نحالا، ويعاني في عمله بسبب ارتفاع درجات الحرارة التي تهدر المياه المستخدمة في تربية النحل وتحتاج إلى طاقة مضاعفة منه لأنه يقوم بتنظيف المياه المقدمة للنحل يوميا أو أكثر من مرة في اليوم، فاخترع مبارك العازمي جهازا مصنوعا من السلستين ومبطن من الداخل بالرخام وبينهم طبقة من الفلين فتحفظ الماء نظيفا باردا صالحا للاستعمال، فيحفظ النحل من الموت بسبب قلة المياه كما أن العسل المستخرج من النحل يبدوا نظيفا خالي من الشوائب، بالإضافة إلى أن هذا الاختراع وفر عليه الوقت والجهد.
بدوره قال الدكتور جمال وهيب البالغ من العمر 60 عاما لـ(د.ب.أ)والذي جاء من العراق خصيصا للمشاركة في المعرض: أشاهد العديد من الحوادث بين السيارات كل يوم، ففكرت في شيء يمتص تصادم المركبات خاصة في أوقات الازدحام، فوضعت حاوية مرتبط بمكبس محاط بالفلين يستخدم به بعض الزيوت التي تتحمل درجات الحرارة العالية ويوضع الجهاز على الجزء الخلفي للسيارة بحيث يمتص تصادم السيارات وقت وقوع الحادث.


الصفحات
سياسة









