تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اجسام فائقة السرعة "صواريخ " فتت الطائرة الماليزية بالجو شرق اوكرانيا






لاهاي - مود برولار - افاد تقرير اولي صدر الثلاثاء حول تحطم الطائرة الماليزية في اواسط تموز/يوليو في شرق اوكرانيا ان الرحلة ام اتش 17 اسقطها "عدد كبير من الاجسام الفائقة السرعة" مما ادى الى تفكك الطائرة الى "اجزاء" في الجو.
واعلن مكتب التحقيقات الامنية الهولندي المكلف الملف ان "طائرة البوينغ 777-200 التابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي كانت تقوم بالرحلة ام اتش 17 تفككت في الجو، نتيجة اضرار هيكلية على الارجح سببها عدد كبير من الاجسام الفائقة السرعة التي اخترقت الطائرة من الخارج".

واضاف التقرير الذي صدر بعد شهرين تقريبا على الحادث ان الطائرة كانت صالحة للطيران عند اقلاعها من امستردام وان طاقمها "مؤهل ويتمتع بالخبرة".


 

واضاف التقرير الواقع في 34 صفحة انه "لم تكن هناك مشاكل تقنية".

وتابع ان اصابة الطائرة باجسام فائقة السرعة "يفسر التوقف المفاجئ لتسجيل البيانات على الصندوقين الاسودين وفي الوقت نفسه انقطاع الاتصال مع برج المراقبة واختفاء الطائرة عن شاشات الرادار".

وتفككت الطائرة في الجو فوق شرق اوكرانيا اثناء قيامها برحلة من امستردام الى كوالالمبور في 17 تموز/يوليو مما ادى الى مقتل 298 شخصا كانوا على متنها من بينهم 193 هولنديا.

واتهمت كييف والغرب الانفصاليين الموالين لروسيا باسقاط الطائرة من خلال اطلاق صاروخ ارض جو عليها حصلوا عليه من موسكو.

من جهتها، اتهمت روسيا التي تواجه انتقادات متزايدة لاتهامها بالتورط بشكل مباشر في النزاع في اوكرانيا، السلطات في كييف بالوقوف وراء حادث الطائرة. بعد شهر ونصف على تحطم الطائرة الماليزية في شرق اوكرانيا يصدر الثلاثاء تقرير اولي يلقى ترقبا كبيرا حول اسباب الكارثة التي اسفرت عن مقتل 298 شخصا كاشفا ولو جزئيا عما جرى في 17 تموز/يوليو في شمال اوكرانيا.
وسيعرض هذا التقرير المرحلي الاستخلاصات الاولية لمكتب التحقيقات الامنية الذي يتولى ادارة فرق تحقيق دولية وتنسيق عملها.
وستقوم هذه الاستخلاصات على المعلومات المستخرجة من الصندوقين الاسودين للطائرة، فضلا عن صور واشرطة فيديو ومعطيات من السلطات الجوية.
فالمحققون الهولنديون الذين وضعوا هذا التقرير لم يزوروا موقع الكارثة في شرق اوكرانيا باعتبار ان امنهم غير مضمون هناك. اما المحققون الاوكرانيون فلم يزوروا الموقع سوى بشكل عابر.
غير ان ساره فرنوي المتحدثة باسم التحقيقات الامنية اكدت لوكالة فرانس برس انه "من الممكن تماما استخلاص استنتاجات اولية صائبة بدون زيارة الموقع".
غير انه سيكون من الضروري اجراء "تحقيق مكمل" قبل اصدار التقرير النهائي المرتقب في صيف 2015.
وسيصدر التقرير الاولي في الساعة العاشرة (8,00 تغ) الثلاثاء.
وفي 17 تموز/يوليو اقلعت طائرة بوينغ 777 تابعة للخطوط الجوية الماليزية وعلى متنها 298 راكبا بينهم 193 هولنديا بعيد الظهر (10,00 تغ) مطار امستردام شيبول متوجهة الى كوالالمبور.
وبعد ساعات تحطمت الرحلة ام اتش 17 قرب قرية غرابوف في منطقة دونيتسك في قلب منطقة يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا.
واتهمت كييف والغربيون الانفصاليين بالوقوف خلف الماساة، فيما وجهت موسكو والمتمردون اصابع الاتهام الى كييف.
وقالت فيرنوي "اننا نحقق في اسباب الحادث وليس في المسؤوليات".
وعلى اثر الكارثة نقلت جثث غالبية الضحايا الى هولندا للتعرف اليها وكان من الممكن حتى الان التعرف الى حوالى مئتي ضحية.
وعلى وقع الصدمة الهائلة التي اثارتها الماساة، تخطى الاوروبيون انقساماتهم وتحفظاتهم وفرضوا مع الولايات المتحدة على موسكو عقوبات اقتصادية غير مسبوقة منذ الحرب الباردة.
وتنص الاتفاقات الدولية عادة على صدور تقرير مرحلي في مهلة ثلاثين يوما بعد كارثة جوية غير ان "الوضع المعقد" في اوكرانيا اخر عمل المحققين.
وقام مكتب التحقيقات البريطاني في الحوادث الجوية بتحليل الصندوقين الاسودين في انكلترا فيما عهد بادارة التحقيق حول اسباب الحادث الى هولندا.
مبر/دص/نات

مود برولار
الثلاثاء 9 سبتمبر 2014