العشرات من أهالي المدينة خرجوا في مظاهرة وسط السوق الرئيسي، تزامنًا مع إغلاق معظم المحال التجارية أبوابها، في خطوة اعتبرها المحتجون رسالة رفض واضحة لدخول أي وفد أمني تابع لـ“قسد” إلى المدينة.
في حين تجمع المحتجون في نقاط من المدينة، رافعين شعارات تؤكد تمسكهم بـ“أمن واستقرار تل أبيض”، ورفضهم “أي وجود مفروض لا يعكس إرادة السكان”، بحسب تعبيرهم.
وقال عدد من الأهالي إن تحركهم جاء عقب تداول معلومات عن زيارة مرتقبة لوفد أمني يضم قيادات من “قسد”، مشيرين إلى أن موقفهم “نابع من الحرص على استقرار المدينة واحترام خصوصيتها الاجتماعية”.
وبحسب ناشطين محليين، فإن الدعوات إلى الإضراب جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات التي سبقت التحرك، في ظل غياب أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي الزيارة المرتقبة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من “قسد” أو من الجهات الأمنية السورية حول ما تم تداوله بشأن الزيارة المرتقبة، أو بشأن التحرك الشعبي الذي شهدته المدينة.
وخضعت تل أبيض وجارتها رأس العين لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، منذ عملية “نبع السلام” في تشرين الأول 2019.
وكانت هذه المناطق محاصرة بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وشهدت على مدار هذه السنوات اشتباكات متفرقة بين الطرفين، وسط اتهامات متبادلة بارتكاب انتهاكات ومجازر بحق السكان.
إضراب يشل الحركة التجارية
الإضراب العام شمل غالبية المحال التجارية في السوق الرئيسي، حيث بدت الشوارع شبه خالية، بحسب ما رصدته عنب بلدي.في حين تجمع المحتجون في نقاط من المدينة، رافعين شعارات تؤكد تمسكهم بـ“أمن واستقرار تل أبيض”، ورفضهم “أي وجود مفروض لا يعكس إرادة السكان”، بحسب تعبيرهم.
وقال عدد من الأهالي إن تحركهم جاء عقب تداول معلومات عن زيارة مرتقبة لوفد أمني يضم قيادات من “قسد”، مشيرين إلى أن موقفهم “نابع من الحرص على استقرار المدينة واحترام خصوصيتها الاجتماعية”.
سياق أمني وسياسي
ويأتي هذا التحرك في ظل تحولات ميدانية شهدتها مناطق شمال شرقي سوريا خلال الأسابيع الماضية، ولا سيما في ريفي الرقة والحسكة، بعد اتفاقات وترتيبات أمنية جرت بين الحكومة السورية و“قسد”، شملت إعادة انتشار في بعض المناطق، وطرح ملفات تتعلق بالإدارة والأمن.وبحسب ناشطين محليين، فإن الدعوات إلى الإضراب جرى تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات التي سبقت التحرك، في ظل غياب أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي الزيارة المرتقبة حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من “قسد” أو من الجهات الأمنية السورية حول ما تم تداوله بشأن الزيارة المرتقبة، أو بشأن التحرك الشعبي الذي شهدته المدينة.
وخضعت تل أبيض وجارتها رأس العين لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، منذ عملية “نبع السلام” في تشرين الأول 2019.
وكانت هذه المناطق محاصرة بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وشهدت على مدار هذه السنوات اشتباكات متفرقة بين الطرفين، وسط اتهامات متبادلة بارتكاب انتهاكات ومجازر بحق السكان.


الصفحات
سياسة









