وقال المصدر "ارتفعت حصيلة القتلى في طرابلس الى 42". وكان الصليب الاحمر اشار الى اصابة 500 شخص بجروح. وقال المصدر الامني ان العشرات من المصابين بجروح طفيفة غادروا المستشفيات. الا انه اشار الى وجود العديد من الاصابات الحرجة، ومنها بين الاطفال.
وكان مدير العمليات في الصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة تحدث عن اصابات عديدة في الراس وحروق صعبة.
وتعتبر هذه الحصيلة الاكبر لتفجير منذ انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990).
واستهدف التفجيران مسجدين سنيين خلال وقت صلاة الجمعة. ووقعا بفارق دقائق، وتبعد المنطقتان حوالى كيلومترين عن بعضهما.
وياتي ذلك بعد اسبوع من تفجير سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي، اسفر عن مقتل 27 شخصا.
وقبل موجة التفجيرات الاخيرة، استهدفت بين عامي 2005 و2008 تفجيرات عدة شخصيات سياسية واعلامية وامنية ومناطق سكنية، كان اكثرها دموية الانفجار الذي اودى بحياة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري و22 شخصا آخرين في شباط/فبراير 2005 في وسط بيروت.
وقال الوزير في اتصال هاتفي مع تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال "لا حصيلة نهائية ودقيقة للانفجارين، لكن حتى الآن هناك 27 شهيدا و352 جريحا داخل المستشفيات".
وانفجرت سيارتان مفخختان بحسب مسؤول امني في الشمال قرب مسجد التقوى في وسط طرابلس وقرب مسجد السلام في منطقة الميناء. وتسبب الانفجاران بدمار كبير وباحتراق عشرات السيارات، فيما تسود حالة هلع وغضب في المدينة ذات الغالبية السنية.
وياتي ذلك بعد اسبوع على انفجار سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي، حصد 27 قتيلا.
و قد هز انفجاران قويان اليوم الجمعة مدينة طرابلس في شمال لبنان بفارق دقائق معدودة، ما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام.
ووقع الانفجاران قرب مسجدين في وسط المدينة ذات الغالبية السنية، وفي منطقة الميناء، بعد وقت قصير من انتهاء صلاة الجمعة.
واوضح المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان الانفجار الاول وقع قرب مسجد التقوى على مسافة قريبة من منزل ميقاتي الموجود خارج البلاد.
وذكر مصدر امني ان الانفجار الثاني وقع بعد دقائق قرب مسجد السلام في منطقة الميناء. ويقع قبالة المسجد منزل مدير عام قوى الامن الداخلي سابقا اللواء اشرف ريفي الذي لم يصب باذى، بحسب المصدر.
وبثت محطات التلفزة اللبنانية مشاهد لاعمدة دخان سوداء تتصاعد من مكاني الانفجارين، بالاضافة الى حالة هلع في المدينة.
واعلن قائد الجيش اللبناني جان قهوجي الاربعاء ان الجيش "يخوض حربا شاملة على الارهاب"، مشيرا الى انه "يلاحق منذ أشهر خلية ارهابية تعمل على تفخيخ سيارات وإرسالها الى مناطق سكنية، وكانت سيارة الرويس (في الضاحية الجنوبية) إحداها".
وقال ان "الخطورة بحسب معلوماتنا الاستخباراتية ان هذه الخلية لا تعد لاستهداف منطقة معينة او طائفة معينة، بل تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات الطائفية والسياسية".
وكان مدير العمليات في الصليب الاحمر اللبناني جورج كتانة تحدث عن اصابات عديدة في الراس وحروق صعبة.
وتعتبر هذه الحصيلة الاكبر لتفجير منذ انتهاء الحرب الاهلية (1975-1990).
واستهدف التفجيران مسجدين سنيين خلال وقت صلاة الجمعة. ووقعا بفارق دقائق، وتبعد المنطقتان حوالى كيلومترين عن بعضهما.
وياتي ذلك بعد اسبوع من تفجير سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي، اسفر عن مقتل 27 شخصا.
وقبل موجة التفجيرات الاخيرة، استهدفت بين عامي 2005 و2008 تفجيرات عدة شخصيات سياسية واعلامية وامنية ومناطق سكنية، كان اكثرها دموية الانفجار الذي اودى بحياة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري و22 شخصا آخرين في شباط/فبراير 2005 في وسط بيروت.
وقال الوزير في اتصال هاتفي مع تلفزيون المؤسسة اللبنانية للارسال "لا حصيلة نهائية ودقيقة للانفجارين، لكن حتى الآن هناك 27 شهيدا و352 جريحا داخل المستشفيات".
وانفجرت سيارتان مفخختان بحسب مسؤول امني في الشمال قرب مسجد التقوى في وسط طرابلس وقرب مسجد السلام في منطقة الميناء. وتسبب الانفجاران بدمار كبير وباحتراق عشرات السيارات، فيما تسود حالة هلع وغضب في المدينة ذات الغالبية السنية.
وياتي ذلك بعد اسبوع على انفجار سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الشيعي، حصد 27 قتيلا.
و قد هز انفجاران قويان اليوم الجمعة مدينة طرابلس في شمال لبنان بفارق دقائق معدودة، ما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام.
ووقع الانفجاران قرب مسجدين في وسط المدينة ذات الغالبية السنية، وفي منطقة الميناء، بعد وقت قصير من انتهاء صلاة الجمعة.
واوضح المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان الانفجار الاول وقع قرب مسجد التقوى على مسافة قريبة من منزل ميقاتي الموجود خارج البلاد.
وذكر مصدر امني ان الانفجار الثاني وقع بعد دقائق قرب مسجد السلام في منطقة الميناء. ويقع قبالة المسجد منزل مدير عام قوى الامن الداخلي سابقا اللواء اشرف ريفي الذي لم يصب باذى، بحسب المصدر.
وبثت محطات التلفزة اللبنانية مشاهد لاعمدة دخان سوداء تتصاعد من مكاني الانفجارين، بالاضافة الى حالة هلع في المدينة.
واعلن قائد الجيش اللبناني جان قهوجي الاربعاء ان الجيش "يخوض حربا شاملة على الارهاب"، مشيرا الى انه "يلاحق منذ أشهر خلية ارهابية تعمل على تفخيخ سيارات وإرسالها الى مناطق سكنية، وكانت سيارة الرويس (في الضاحية الجنوبية) إحداها".
وقال ان "الخطورة بحسب معلوماتنا الاستخباراتية ان هذه الخلية لا تعد لاستهداف منطقة معينة او طائفة معينة، بل تحضر لبث الفتنة المذهبية عبر استهداف مناطق متنوعة الاتجاهات الطائفية والسياسية".


الصفحات
سياسة








